مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

المشکلة في طهران و ليس في غيرها

علي خامنيي و حسن روحاني دينا الوطن – غيداء العالم:  لاتزال مشکلة التطرف الديني و الارهاب الذي يرافقه، هي المشکلة الاساسية التي تواجهها المنطقة و العالم و تعاني منها أيما معاناة، ولئن کانت هنالك طرقا و اساليب مختلفة و متنوعة لمواجهة هذه المشکلة، إلا إنه و بسبب عدم التنسيق و التعاون و أسباب أخرى، فإن أية نتيجة إيجابية ملموسة لم يتم تحقيقها لحد الان.

الحديث عن التطرف الديني و الارهاب و التصدي له و مکافحته، يتطلب بالاساس تحديد جذوره الاساسية و البٶرة الحقيقية التي إنطلق منها، وإن مکافحته بعيدا عن ذلك، يعني مکافحة سطحية و غير حاسمة، لأن بقاء الجذور و البٶرة يعني بقاء المشکلة، وقد عبرت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عن هذا الامر بمنتهى الدقة خلال کلمتها التي ألقتها في مٶتمر”الاتحاد ضد التطرف الاسلامي و دور المقاومة الايرانية”، الذي إنعقد في باريس في 8 کانون الاول الجاري في باريس عندما أکدت:( إن الإسلام براء من هذه الهمجية وأن النزاع ليس بين الشيعة والسنة ولا بين المسلمين والمسيحيين ولا بين الشعوب والثقافات في الشرق الأوسط وبين شعوب وثقافة الغرب، وانما النزاع الرئيسي يدور بين الديكتاتورية الحاكمة وبين شعب يريد الحرية.)،

أي بتعبير أدق بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإستبداده و قمعه و أفکاره و مفاهيمه المتطرفة و بين الشعب الايراني المتطلع للحرية و الرافض للإستبداد و القمع.
التطرف الديني الذي إنطلق عقاله من طهران عقب إستيلاء رجال الدين المتشددين على مقاليد الثورة الايرانية و صادروها، قام على أساس رکيزتين أساسيتين وهما:
ـ قمع الشعب الايراني في الداخل و مصادرة حرياته و حقوقه الاساسية.
ـ تصدير الافکار و المفاهيم الدينية المتطرفة الى دول المنطقة و العالم.
إن السعي من أجل تغييب أو تجاهل دور النظام القائم في إيران بشأن إختلاق مشکلة التطرف الديني و الارهاب و تصديره للمنطقة و العالم، إنما هو قفز على الحقيقة و تجاهل السبيل الحقيقي لمواجهته و القضاء المبرم عليه، وإن التطرف الديني ببعده الطائفي الذي نشره هذا النظام في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، هو الذي دفع الى نشوء تيارات مضادة لها علما بإننا لايجب أن ننسى و نتجاهل هنا إحتضان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لبعض من قادة تنظيم القاعدة و کذلك التنسيق و التعاون بينه و بين داعش من أجل التصرف تجاه الاوضاع في سوريا وخصوصا في اواخر 2013، ولذلك، فإن المشکلة کانت و ستبقى في النظام القائم في طهران و الذي يقمع شعبه و يصدر المشاکل و الازمات للمنطقة و العالم، وطالما بقي هذا النظام بقيت المشکلة دونما حل!