مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

جنرالات في مهب الريح

عدد من قوات الحرس الارهابي لقا حتفهم في سوريهدنيا الوطن  – أمل علاوي:  عقب التدخل الروسي في سوريا، قام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بالتنسيق مع حليفه نظام بشار الاسد، بحملة إعلامية واسعة النطاق تٶکد بإن هذا التدخل سوف يغير من سياق الامور و يجعل معادلة الصراع لصالح تحالف طهران ـ دمشق ـ حزب الله، لکن وبعد مرور فترة طويلة نسبيا على هذا التدخل، ليس لم يطرأ أي تغيير على معادلة الصراع لصالح التحالف المذکور فقط، وانما باتت الارض تضيق بما رحبت بقوات الحرس الثوري و قوات النظام السوري و الحلفاء الآخرين لهما،ويوما بعد يوم تنقل الانباء تقارير عن سقوط ليس مقاتلين عاديين من جانب هذا التحالف وانما حتى ضباطا و قادة عسکريين إيرانيين کبار في سوح المواجهة ضد قوات الثورة السورية.

وفقا لوکالة”تسنيم”المقربة من الحرس الثوري، فقد قتل ما لا يقل عن 11 عنصرا بينهم جنرالات وضباط وعناصر في الحرس الثوري الإيراني في معارك اللاذقية وحلب، وعلى رأسهم قائد في القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، يدعى اللواء ستار محمودي، وهذا مايأتي مناقضاو متعارضا تماما مع مزاعم طهران و دمشق بشأن التغيير الذي سيحدث على الارض بعد التدخل الروسي، ولم يقف الامر عند هذا الحد ذلك إنه و من جهتها، أفادت وكالة “فارس” أن الجنرال محمد حسين بابائي، قائد فيلق “كربلاء” التابع للحرس الثوري بمحافظة مازندران، شمال إيران، أكد مقتل 4 من ضباطه في معارك حلب، الاثنين، وهم كل من مصطفى محرم علي مرادخاني من مدينة تنكابن، ومصطفى شيخ الإسلامي من مدينة جالوس، وروح الله صحرائي من مدينة آمل، وعبدالرحيم فيروز آبادي من مدينة نكا. وهذا يعني بإن الارض السورية بدأت تحترق تحت أقدام القوات الايرانية ولاسيما الضباط و القادة الايرانيين.

هذا التطور، يثبت بإن مأزق نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا والذي أوضح معالمه المعارض الايراني البارز، الدکتور سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، خلال ندوة أقيمت عبر الانترنت في 7 ديسمبر الماضي عندما قال بخصوص دور هذا النظام في المواجهات الدائرة في سوريا بعد التدخل الروسي:” النظام الإيراني منذ أشهر تكبد خسائر بشرية هائلة وكان على وشك السقوط حيث إلتجأ بروسيا لإنقاذ بشار الأسد، فالخطة الخاصة بالنظام الإيراني في سورياقد فشلت، ولذا زار قاسم سليماني موسكو مرتين وتحدث مع بوتين وتعهد بأن القوات الإيرانية ستقوم بالقتال على الأرض وستتولى مهمة القوة البرية بإسناد القصف الروسي بهدف استعادة ما خسره النظام الأسدي قبل ذلك لصالح المعارضة. والمعلومات من الداخل الإيراني تفيد بأن قاسم سليماني تحدث لقوات الحرس المنتشرين في محيط مدينة حلب وقال لهم إذا قاومتم لمدة ثلاثة أيام فإن القوات الأخرى (أي حزب الله والقوات العراقية والأفغان والباكستانيين و… ) ستستولى على مدينة حلب، لكنهم فشلوا في هذه الخطة.

ولأن النظام تعهد للقتال متزامنا مع القصف الروسي لذا نرى مجيئ كبار قادة الحرس إلى سوريا وسقوط جنرالات الحرس واحد تلو أخر خلال الأسابيع الماضية حيث أعلنا حتى الآن عن مقتل 16 من جنرالات الحرس في سوريا وهذا الأيام الخسائر البشرية للنظام في التصاعد”، وإن هذه هي الحقيقة فطهران قد هزمت بالفعل و إن القوات المهزومة و کما هو معروف تتصاعد خسائرها دونما توقف.