
تقرير خبري عن ندوة عبر الانترنت :هزائم النظام الإيراني كانت وراء التدخل الروسي في سوريا
https://www.youtube.com/watch?v=3J_g26S4ZeQ
يوم الإثنين السابع من ديسمبر عقدت ندوة على الإنترنت حول الخسائر العسكرية التي مني بها النظام الإيراني في سوريا والهزيمة التي لحقت بهذا النظام، حيث كانت هذه الهزيمة وراء التجائ النظام الإيراني لدي روسيا للتدخل في سوريا وقصف أبناء الشعب السوري.
وشارك في الندوة كل من السيد أحمد رمضان عضو الإئـتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية والسيد أحمد خطاب الكاتب الصحفي المعارض لنظام سوريا والسيد أحمد كامل الصحفي والناشط السياسي في المعارضة السورية، والسيد سنابرق زاهدي من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وفتح د. زاهدي حلقة النقاش بنقل خبرين جديدين من إيران حيث شرح أن يوم السابع من ديسمبر هو اليوم الوطني للطلاب الإيرانيين، وهو ذكرى لحادث وقع في العام 1953 الذي قتلت فيه قوات الأمن التابع لنظام الشاه ثلاثة من طلاب جامعة طهران. وهذا العام أيضا أحيا الطلبة الإيرانيين هذه الذكرى حيث قاموا باطلاق شعارات مناهضة للحكومة أثناء خطاب حسن روحاني في جامعة طهران الصناعية وهتفوا بشعارات « الطالب يموت ولايقبل الذلّ والهوان» و« يجب اطلاق سراح السجناء السياسيين». والخبر الثاني يتعلق بحالة قاسم سليماني الذي اصيب بجروح شديدة في حلب قبل حوالي ثلاثة أسابيع. وأعلن قبل يومين أن سليماني سيلقي خطاباً لمناسبة يوم الطلاب، لكنهم أعلنوا عن إلغاء مجيئ قاسم سليماني في الحفل.
وبشأن الموضوع الخاص بالنقاش شرح د زاهدي أن النظام الإيراني منذ أشهر تكبّد خسائر بشرية هائلة وكان على وشك السقوط حيث إلتجأ بروسيا لإنقاذ بشار الأسد، فالخطة الخاصة بالنظام الإيراني في سوريا فشل. ولذا زار قاسم سليماني مسكو مرتين وتحدث مع بوتين وتعهد بأن القوات الإيرانية ستقوم بالقتال على الأرض وستتولى مهمة القوة البرية بإسناد القصف الروسي بهدف استعادة ما خسره النظام الأسدي قبل ذلك لصالح المعارضة. والمعلومات من الداخل الإيراني تفيد بأن قاسم سليماني تحدث لقوات الحرس المنتشرين في محيط مدينة حلب وقال لهم إذا قاومتم لمدة ثلاثة أيام فإن القوات الأخرى (أي حزب الله والقوات العراقية والأفغان والباكستانيين و… ) ستستولى على مدينة حلب، لكنهم فشلوا في هذه الخطة. ولأن النظام تعهد للقتال متزامنا مع القصف الروسي لذا نرى مجيئ كبار قادة الحرس إلى سوريا وسقوط جنرالات الحرس واحد تلو أخر خلال الأسابيع الماضية حيث أعلنا حتى الآن عن مقتل 16 من جنرالات الحرس في سوريا وهذا الأيام الخسائر البشرية للنظام في التصاعد. وهذا معناه أنهم لم يجنوا ثمارا يذكر من التدخل الروسي. ولفهم مدى أهمية سوريا لنظام ولاية الفقيه يكفي الإشارة إلى جنرال الحرس قاسم رستمي هو الذي يتولى مهمة قيادة الإسناد الحربي للقوات التابعة لنظام الملالي في سوريا وهذا الرجل كان وزير النفط في حكومة أحمدي نجاد. وكما نعرف أن حكومة أحمدي نجاد أخذ حوالي ثمانمائة مليار دولار من مدخول النفط خلال ثمانية أعوام وهذا المبلغ أكثر من مجمل مدخول النفط الإيراني منذ أكثر من مائة عام. وجود شخص كهذا في سوريا للإسناد الحربي له دلالة واضحة للأهمية الستراتيجية التي يوليها نظام ولاية الفقيه لسوريا، حيث وقع بين نارين: من جهة لايستطيع أن يتقدم وأن ينفذ خططه لكنه من جهة أخرى لايستطيع أن يتراجع. هذه هي المعادلة القاتلة التي وقع فيها نظام ولاية الفقيه في سوريا.
ومن جانبه اكد السيد احمد رمضان من الإئـتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية انه مع بدايه عام 2013 عندما وجدا آن نظام بشار الاسد لم يعد قادرا فعليا علي مواجهه تنامي الاحتجاجات و تنامي انتفاضه الشعبيه التي تحولت الي الثوره بكل معنا الكلمه و لذالك في 2013 سعوا في البداية الي جلب حزب الله الذي شاهدنا في المعركة القصير يقوم بعملية الوحشية يهاجم تلك المنطة القريبة من الحدود البنانيه ثم بعد ذلك الي حلب معتقدا أن لديه السمعه و قادر علي أن يحسم المعركة بحلب مستفيدا من مما فعله في القصير ولكن واقع الحال انه اصطدم بصمود كبير في حلب ولم يكن الامور بسهولة التي توقعه ها و من هنا قرر ملالي ايران و قاسم سليماني الي جلب الميليشيات العراقيه لسوريه و نشرها بشكل مكثف في حلب و في درعا وفي الحمص ولكن رغم ذلك في منتصف عام 2013 مع ظهور تنظيم داعش في العراق اضطروا لسحب هذه الميليشيات والاعتماد علي الميليشيات الافغانيه و الپاكستانيه وغيرها وحتي الحوثيون التي جلبت الي السوريه و كان حزب الله يخشي من آن تنخرط فعليا بعناصره خشيت أن يتعرض لما تعرض له في حلب وكان ايضا لدى قاسم السليماني قلق من ان يعطي بجنوده لكي يقاتلوا فعليا و هو يشاهد المقاومة الصلب للسوريين بعد ذلك وقع الحرس الثوري وقاسم السليماني في الازمة والان لا تتوفر لديه القدرة العسكريه القتاليه و ليس لديها الميليشيات التي جلبها الخبره العسكرية كافيه للقتال في المنطقة ليست لديهم فيها خبره و امام المقاتليين من الثوار الذين يدافعون عن اهلهم واعراضهم ومناطقهم و لذلك عندما وصلوا الي النقطه في 2015 غير قادرين علي التصدي طلبوا التدخل الروسي لكي يستطيعوا أن يحتموا بالروس ولكن رغم لذلك واجه المشكل الكبري بأنهم غير قادرين فعليا علي أن حسم علي الارض. النظام الايراني و قاسم سليماني تهديدا سعا خلال الشهرين الماضيين الي فتح قراٴبه عشره جبهات في السوريه من الجنوب الي الوسط الي الشمال لم يستطيعا أن يحدثا اي اختراق سواي ما فعله مع داعش من تبادل الاراضي و منافع في البعض المناطق و وجدنا الخسائر الكبري التي وقعت في الحرس الثوري و الموجعه لهم و آخرها اصابة قاسم سليماني تحديدا و نائبه حسين همداني و عشرات الجنرالات الاخري و بتالي الادرك النظام الملالي الان أنه أمام المعركة الخاسرة.
واشار الدكتور احمد الخطاب كاتب مخضرم ومحلل سياسي في المعارضة السورية في مستهل مداخلته إلى لقاء حصل بين زعيم المعارضة السورية صلاح الدين بيطار وآية الله منتظري في باريس بحضور شخصيات حيث طرح الاستاذ بيطار قبل اغتياله مجموعة من الأسئلة على السيد منتظري والتي نشرها بعد ذلك في احد اعداد مجلته الإحياء العربي..وسئله لماذا انتم تؤيدون نظام حافظ الأسد وهو يقتل السوريين بدءًا بحماء وتدمر وجسرالشغورو… وقال له السيد منتظري بالحرف الواحد نحن نعلم الذي يحكم في سوريا – واستخدم مفردة علويين- ليسوا مسلمين حقيقيين…لكننا نحن سياسيا مضطرين ان نتعاون مع سوريا مهما كان الحاكم فيها لاسباب جيوستراتيجية وسياسية وتخص مصيرايران، ونبقي معهم في حلف سياسي رغم معرفتنا بطبيعة النظام السوري. ثم اشار الي ان حزب الله في لبنان تاسس من قبل سفير النظام الإيراني في بيروت عباس علي اختري وضابط من المخابرات السورية.. وقال الغرب قبل ان يسلم الحكم لخميني لانهم كانوا يعرفون عقلية الملالي ستقود الحكم الى الصدام اولا مع شعبهم وثانيا مع الشعوب العربية المجاورة .. لان هذه العقلية هي عقلية ولاية الفقيه …هم قالوا هذه الثورة الإسلامية ولكن في الممارسات مع الأسف الشديد لقد اساؤوا جدا بالإسلام واساؤوا بالجوار بالدول العربية واساؤوا الى الثورة الإيرانية الشعبية بالإساس واساؤوا إلى مستقبل إيران …وهذه هي اعتباراتهم في الدخول في سوريا مع الأسف الشديد.
النظام السوري كان يعتمد علي نفسه منذ البدايه الثورة لمواجهتها و وصل بعد حوالي سنه و نصف الي عدم القدرة علي اداره الامور بنفسه و استعانة بنظام الملالي و ارسل له قوات حزب الله و صور الوضع كأن الأمورانتهت وحزب الله سوف يقوم بالواجب و انهي هذه المظاهرات. فشل حزب الله في القيام بهذه الدور و ارسل الي النظام السوري ميليشيات طائفيه عراقيه من كل لون، قوات تشبه داعش سوا أن الفارق بينهما أنها داعش شيعيه. لم تنجح هذه الكتائب العراقية و اللبنانية و تستدعي افغان ، لاجئين افغان في ايران كما يغرر واحد به مائة دلار او مائتي دولار ليذهب و يموت في سوريا و آخرون كان يغرر بحماية مقام سيدة الزينب و العتبات المقدسة في السوريه مع أن العتبات المقدسه في السورية وخاصة مقام سيدتنا زينب رضيه الله عنها ، يعني لم يجرء عليها و لن يجرء عليها شئ في سوريا … فأذن اول شئ النظام فشل، استعانه بحزب الله فشل، استعانة بالكتائب العراقية فشل، استعانه بايران و بافغاني فشل والباكستاني و الي اخري كل فشل. ثم اضطر النظام ايراني لارسال قوات مباشرة لانة النظام لم يعد ممكن أن يبقي في الحكم برغم كل هذه التدخلات.ثم استدعي الروس لأن النظام الايراني فشل في الحفاظ علي النظام السوري، مجرد استدعي النظام السوري للروس هذا اعلام صريح و واضح و لا لبس فيه و لا يحتمل تأويل بأن النظام السوري و النظام الايراني خاصة فشلا في الحفاظ عليه و لا حتى بـ 20 بالمائه من الاراضي السورية. عندما تدخل الروس في سوريا كان النظام السوري و حلفائه وخاصة نظام الملالي في ايران يسيطرون و حتي الان على 20 بالمائه من الاراضي السوريه فقط و هم غير قادرين علي الحفاظ على هذه العشرين بالمائة .








