مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيلکي لاتتحين طهران الفرصة ضد سکان ليبرتي

لکي لاتتحين طهران الفرصة ضد سکان ليبرتي

وقفة احتجاجيه لساكني مخيم ما يسمي بالحرية ( ليبرتي ) المحاصر في العراق  وكالة سولا پرس – محمد رحيم:  الاوضاع و الظروف المتباينة التي تداعت عن هجمات 13 نوفمبر الارهابية ضد العاصمة الفرنسية باريس، تفتح الابواب أمام الکثير من الاحتمالات بشأن المنطقة عموما و القضية الايرانية بشکل خاص، خصوصا وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يبذل کل مابوسعه من أجل إستغلال هذه الاوضاع و الظروف و تحين الفرص و إنتهازها من أجل تحقيق أهداف مشبوهة له، ولئن کان هدفه الحالي المعلن هو العمل من أجل تخليص نظام بشار الاسد من المصير الاسود الذي ينتظر‌ه،

فإنه لايمکن أيضا التغافل عن سکان مخيم ليبرتي و الذين کانوا منذ عام 2003، هدفا أساسيا لهذا النظام حيث طاله 10 هجمات و حصار مادي و آخر معنوي جائر ضده منذ 6 أعوام.

منذ عام 2003، أي الاحتلال الامريکي للعراق، کثف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من محاولاته و مساعيه من أجل القضاء على المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق وقد قام بتنفيذ مئات المخططات الاجرامية ضدهم و دارت رحى مواجهة و حرب ضروس بين هذا النظام و عملائه المتمتعين بإمکانيات واسعة و غير محدودة و بين المعارضين الايرانيين العزل المتواجدين في معسکر أشرف و مخيم ليبرتي فيما بعد من جهة أخرى، وعلى الرغم من التباين الهائل بين الطرفين، لکن المعارضين الايرانيين لفتوا أنظار العالم کله بصمودهم و مقاومتهم الباسلة و الفريدة من نوعها ضد مخططات هذا النظام و عملائه.

في خضم الاحداث و التطورات التي أعقبت هجمات باريس الارهابية و سعي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لطرح نفسه کناصح و مستشار يهدف و بشکل واضح من أجل إنقاذ نظام الاسد و طرحه کخيار من أجل إنجاح مواجهة الارهاب، فإنه من المهم جدا أن لايغفل المجتمع الدولي عن مخيم ليبرتي، إذ من طبع هذا النظام تحين الفرص و إنتهازها ضد خصومه عموما و ضد سکان ليبرتي خصوصا، إذ من الممکن في أية لحظة أن يبادر هذا النظام لتنفيذ مخطط جديد ضدهم، ولذلك يجب الانتباه الى ذلك مع الاخذ بنظر الاعتبار إن أية هجمات على السکان من قبل عملاء النظام من الميليشيات و الجماعات المسلحة إنما تدخل و من دون أي نقاش ضمن العمليات الارهابية، وإن حدوث أية جريمة من هذا النوع يستدعي بالضرورة الاهتمام به و أخذه على محمل الجد و عدم السماح للنظام للإفلات من المحاسبة على ماقد إرتکبه بحق هٶلاء المعارضين.