مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيجمعة باريس و المتصيدين في المياه العکرة

جمعة باريس و المتصيدين في المياه العکرة

صورة لمجزره الارهابيه في  باريسبحزاني – علاء کامل شبيب: لازالت آثار و نتائج و تداعيات الهجمات الارهابية التي حدثت في 13 نوفمبر في باريس تتجسد على مختلف الاصعدة و تتوالى التصريحات و المواقف المختلفة بشأنها وعلى الرغم من إن جميعها و في خطها العام تقف و تتضامن الى جانب فرنسا و الشعب الفرنسي، لکن الغريب و الملفت للنظر هو الموقف النشاز لنظام الجمهورية الاسلامية من هذه الهجمات حيث يبدو واضحا بإنها تسعى للإستفادة من هذه الاجواء الملبدة و تحقق أهدافا و غايات محددة لها.

إلقاء نظرة على تصريحات صادرة من جانب القادة و المسٶولين الإيرانيين بشأن الهجمات الارهابية في باريس، توضح النظرة و الاهداف المبيتة و المريبة لهذا النظام من تلك التراجيديا الانسانية، أبو طالبي المستشار السياسي للرئيس روحاني و السفير السابق لإيران في فرنسا قال بأن الجريمة الارهابية في باريس «أمرا غير قابل للتجنب» و«نتيجة الاجراءات العمياء والمستمرة للغرب لدعم الارهاب… وعدم التنبه لتحذيرات ايران طيلة السنوات الأخيرة».

أما مسعود جزايري، مساعد هيئة الأركان للقوات المسلحة الايرانية، فقد قال بهذا الصدد: «الفرنسيون دفعوا ثمن دعم حكومتهم لداعش والارهاب». انه وصف مقاومة الشعب السوري بالارهاب وقال: «منذ الشهور الأولى للأعمال الارهابية في سوريا وسائر الدول المجاورة فقد وجهنا تنبيهات مكررة للمجتمع الاوربي بأن الارهاب سيجر عليهم أيضا». وهدد جزايري اوربا باستمرار هذه الجرائم الارهابية وقال «الغربيون في حال مواصلة دعمهم للارهاب … يجب أن ينتظروا اعلان حالة الطوارئ في نقاط أخرى في القارة الاوربية».

وکالة أنباء القدس التابعة للحرس الثوري الايراني فقد وصفت فاجعة باريس «بالارهاب المصنع» من قبل فرنسا واروبا وكتبت تقول: نبه خامنئي طيلة السنوات الماضية عدة مرات قادة الغرب بأن الدعم للارهاب في المنطقة سيجر في نهاية المطاف على أنفسكم… وفي مستقبل ليس ببعيد ستذوق الدول الداعمة للارهاب وبال هذه المجموعات المدعومة من قبلهم. وتوحي هذه الوكالة بنشرها كاريكاتيرا خاصا تحت عنوان «الارهاب الذي هم أنفسهم صنعوه» بأن رأس خيط داعش بيد فرنسا ورئيسها!

لکن موقع «قدس اون لاين» التابع لقوات الحرس الثوري کان أکثر وضوحا عندما وصف المعارضة السورية بالارهابيين وكتب يقول:” أمريكا والدول الاوربية وبذريعة مواجهة الرئيس الشرعي في سوريا يدعمون الارهابيين وأطلقوا أيديهم في ارتكاب جرائم ضد الانسانية وأن حصيلة هكذا تعاطي هي الهجمات الارهابية في باريس وبات الآن داعش كيانا مثل كلب يهجم على صاحبه مهددا دولا مثل ايطاليا وبريطانيا وأمريكا بهجمات مماثلة من قبله. واذا أرادت الدول الغربية أن لا يواجهوا هكذا كوارث انسانية فعليهم أن يستأصلوا شأفه الارهابيين دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى مثل سوريا وهذا يتطلب ترك مصير بشار الأسد … الى الشعب السوري وأن يقوموا باستئصال الارهاب”، ومن الواضح إن الذي يربط بين کل هذه التصريحات هو السعي لتخليص رأس الاسد من المصير الذي ينتظره ولاسيما بعد الموقف الفرنسي الحازم منه و الذي سبق وإن أعلنه الرئيس الفرنسي، وتبدو طهران شامتة و ساعية تماما للتصيد في المياه العکرة تماما کما فعلت مع إنطلاقة داعش في سوريا نفسها أيام کان النظام يترنح وکما إستفادت من إجتياحه”المريب”للأراضي العراقية و ضاعفت من تدخلها في هذا البلد.