الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيماكدت وقوفها الى جانب مجاهدي خلق

اكدت وقوفها الى جانب مجاهدي خلق

Imageالقوى الوطنية العراقية تطالب بوضع حد للتدخلات الايرانية في العراق

وكالات : بحضور اكثر من 500 شخصية من ممثلي كتل سياسية وشيوخ عشائر وأكاديميين وطلبة عقدت جبهة الحوار الوطني ندوة فكرية تحت شعار "الصراع في العراق-المشكلة والاسباب" مع محاور اخرى وبرعاية دار الحوار للثقافة الديمقراطية وتحصين المجتمع.
وفي مستهل الندوة، القى الشيخ خميس الدليمي رسالة أمين عام جبهة الحوار صالح المطلك الذي تساءل فيه: (هل الانسان العراقي طرف في هذا الصراع؟ ام هو متورط فيه؟ واضاف: (ان الانسان العراقي بريء ما جناه عليه الصراعات السياسية على السلطة فالقتل والتهجير والذبح على الهوية والاقصاء ما هي الا مؤامرات

لتمرير مشاريع تحت غطاء الطائفية) وقال المطلك: (ان شعبنا لم ولن يتعامل مع الطائفية يوماً ما، لانها ليست من ثقافته وتربيته الوطنية والدينية فالمذهب عنده مسألة روحانية وليست عقدة دينية او اجتماعية، لذا نرى ان شعبنا افشل الحرب الطائفية وذلك لايمان الانسان العراقي بوحدته وتماسكه وانه واعٍ لجوهر الصراع الحالي وغاياته) وقال: (هذا ما أراده المحتل واطراف اخرى ومنها ايران التي حاولت ولا تزال تشق المجتمع العراقي وذلك للهيمنة عليه وهذا هو حلمها القديم، مثلما هي غاية الصهيونية العالمية مستغلين حق شعبنا في المقاومة للاحتلال ليمرروا مؤامراتهم عبر شبكات مخابراتية طويلة وعريضة) واضاف المطلك: (لذا صار الانسان العراقي مادة لفنون القتل والابادة تحت شعارات اسلامية والاسلام بريء مما يحدث، قد بينا جاء لبناء الحياة وليس هو دين ارهاب ولكن هناك من شوه الاسلام وجعلوه جوهر الصراع) وقال المطلك: (لقد خسرت امريكا نفسها في العراق بعد احتلالها العراق مثلما خسرت الثعالب وتحطمت غاياتهم امام صمود شعبنا الذي وحدته المحنة وآخرها قرار التقسيم غير الملزم والجميع يعرف ان امريكا تريد تقسيم العراق لتكون اكبر دويلة فيه اصغر من دويلة أسرائيل ولسحب نفطنا الى اسرائيل)، وشدد المطلك على (أن قرار التقسيم سيكون نكسة على العرب، ونحذر من صراع دموي ليس له نهاية اذا ما مرر هذا المشروع، بل سيحرق الجميع) وأضاف: (هناك أطراف من الداخل تمهد لهذا التقسيم) وتساءل: (ماالذي أمامنا ان نفعله؟ السكوت ام المقاومة؟ نحن امام مرحلة عصيبة موت ودمار للشعب، ثرواتنا تسرق، ووحدتنا الوطنية تمزق ولكن بوحدتنا وصمودنا سنفوت الفرصة على الاعداء).
وقال: (الاعداء نفذوا عندما اصبحت وحدتنا ممزقة واصبحت الثقة معدومة بين جميع القوى)، وأضاف المطلك: (امامنا خيارات واضحة، ان نفرق بين الخير والشر، بين السيئ والحسن، بين الجيد والاقوى وانه بالحكمة والعقل نستطيع ان نحدد الاهداف وان نتجاوز الاخطاء السابقة وان تصحيح الخطأ ليس عيباً انما الاصرار عليه جريمة بحق شعبنا وبحق المصالحة الوطنية)، وأختتم المطلك رسالته مستشهداً بغاندي: (لم يستول الانكليز على الهند فنحن الذين اعطيناهم أياها وسنحصل على الاستقلال عندما نتعلم كيف نحكم أنفسنا إذن فالامر لنا).
وكان للمرأة حضورها في الندوة الفكرية إذ تناولت الدكتورة فائزة العبيدي مسؤولة المكتب النسوي في حركة الوفاق الموضوع من زاوية اخرى فقالت: (ان الدعاية للفيدرالية، الان، من غير ثقافة فيدرالية هو جزء من مؤامرة التقسيم)، وأضافت: (كيف يمكن تحقيق الفيدرالية على شعب يرفضها؟ ولماذا تصبح البطالة والتهجير والابادة عناصر لها وليست ضدها)، وناشدت العبيدي: (على المرأة العراقية ان تلعب دورها الحقيقي لتصحيح المسيرة العرجاء، وعلى البرلمانيات خصوصاً لعب دور اكبر لحماية بلدهن بعيداً عن المحاصصة الطائفية). وتناول الدكتور راسم من محافظة ديالى مشروع بايدن مؤكداً (ان مشروع بايدن هو تكملة للمسلسل القديم ولمشروع التقسيم الامريكي/الصهيوني)، واضاف: (ان بايدن وغير بايدن يستغلون ثغرات في الدستور العراقي تمهيداً للتقسيم، فاذا كان التقسيم على اساس رغبة الاقليات، فالاقليات في العراق ترفض مثل هذا المشروع، وشعبنا أفشل المشروع بوحدته ورفضه لكل ما يمس العراق ككيان ليس الان، انما منذ اقدم الازمان).
اما مسؤول العلاقات الخارجية في حركة الوفاق فرمى بالاشكالات على المحتل إذ قال: (ان الازمة بدأت مع بداية مهزلة مجلس الحكم المبني على المحاصصة والطائفية ثم مؤامرة هذا (عربي وكردي واقليات) من هنا بدأ التقسيم وتعداه الى هذا عربي سني وذاك عربي شيعي)، واضاف الشيخلي قائلاً: (هذا التقسيم أخذ آفاقاً عمودية وأفقية وخلق تجاهات طائفية مما جعل طموحات الكرد متصاعدة ومتناغمة مع طموحات(اشخاص) وايران وليس اهلنا الشيعة في الجنوب، لاقامة فيدرالية في الوقت الذي يرفض الجنوبيون مثل هذه الفيدرالية)، وتطرق الى (ان قرارات بريمر بحل الجيش وقانون اجتثاث البعث وترك العراق ساحة لكل من هب ودب من القوي الخارجية وخاصة اطلاعات الايرانية لتوسيع رقع الخلافات ولتأخذ ابعاداً مناطقية وطائفية وهناك قرارات تستغلها الحكومة حالياً تمهد هي الاخرى لمشاريع خطيرة فعلى شماعة مكافحة الارهاب والسلامة الوطنية يروح ضحيتها ابناء شعبنا)، واضاف الشيخلي: (ما ذنب اكثر من نصف مليون عسكري بلا راتب وتهديد حياته وعائلته واكثر من نصف مليون بعثي ويعاملون وكانهم ليسوا عراقيين؟)، وشدد(على القوي الوطنية ان ترص صفوفها لمواجهة التحديات على البرلمانيين الوقوف بقوة لاحباط اية مؤامرة تمرر تحت قبة البرلمان وعلى الجميع ان يؤدي الرسالة بشرف وبشجاعة فالعراق امانة بأعناقهم).
أما ممثل عدنان الدليمي فأشار الى مخاطر المزايا التي يحصل عليها فيريدون الفيدرالية، وقال: (هناك نماذج للفيدرالية الهند مثلاً وهناك حكومات في الاقاليم ولكن هناك حكومة قوية ولايوجد للحكومات ممثليات في دول العالم)، وتطرق الى حالات الاقصاء التي تتعرض اليها القوى الوطنية واكد ان الاقصاء يجيء في كل مرة تحت شعار مكافحة الارهاب وآخرها محاولة تشويه سمعة أمين عام جبهة التوافق مثلما حاولوا تشويه سمعة أمين عام حركة الوفاق وجبهة الحوار. وأشاد أمين عام تجمع البيان المستقل في نقاشه، (برسالة الدكتور المطلك ووصفها بالجريئة والشجاعة) مؤكداً (ان التدخلات الايرانية هي أخطر من المحتل الامريكي الذي سيخرج بارادته او برغم انفه)، وطالب ايران بالكف عن تدخلاتها خدمة لمصلحة البلدين)، وقال: ليس من مصلحة ايران مثل هذه التدخلات بالشأن العراقي وان هذا السلوك لاينفع … وقال مستشار حقوق الانسان في رئاسة الجمهورية الدكتور زهير، (ان تدخلات النظام الايراني ستعطينا الحق بالوقوف الى جانب منظمة مجاهدي خلق الايرانية من باب عدو عدوي هو صديقي، وناشد النظام الايراني الكف عن التدخلات وابادة العلماء وتمزيق الوحدة الوطنية بالطائفية البغيضة ولان ما تريد تحقيقه في العراق لايخدم الا الصهيونية وامريكا). وعلقت الدكتورة رقية من جامعة صلاح الدين على قرارات لاتخدم المصالحة الوطنية فقرار حل الجيش واجتثاث البعث والترحيل القسري واقصاء الوطنيين وابعادهم عن الساحة السياسية تؤكد (ان الحكومة غير راغبة في تحقيق ما ترفعه من شعارات وتطرقت: (هناك فرق بين الارهاب والمقاومة)، وتساءلت: (لماذا الحكومة عاجزة عن وصف الارهاب ولماذا تخلط بين مكافحة الارهاب والمقاومة المشروعة ضد المحتل بقانون لايخدم شعبنا)، وأختتمت الندوة بحديث للاستاذ مشعان السعدي نائب أمين عام جبهة الحوار الذي اكد ضرورة العمل بين القوي الوطنية لاسقاط جميع الشعارات التي لاتخدم العراق وقال: (ليس امامنا الا حل واحد وهو دور لجنة التنسيق بين الكتل السياسية وتوسيعها لتشمل جميع القوى الوطنية وتفعيلها لتأخذ عمقاً اكبر في الساحة العراقية)، ونقل السعدي تحيات المطلك الى جميع مجالس الانقاذ المشاركين في الندوة في الانبار وديالى والدورة وجنوب شرقي بغداد