المستقبل العربي: قررت اللجنة المنظّمة للمظاهرة الإحتجاجية لزيارة حسن روحاني رئيس نظام الملالي في إيران لباريس، الغاء المظاهرة الإحتجاجية التي كانت مقررة يوم الإثنين 16 تشرين ثاني/نوفمبر الجاري في العاصمة الفرنسية، نظرا لإلغاء زيارة روحاني وإعلان الرئيس لفرنسي حالة الطوارئ في بلاده.
وتقول مصادر موثوقة أن روحاني ألغى زيارته خشية أن تتعرض حياته للخطر من قبل تنظيمات معارضة للنظام السوري.
من جهتها، وصفت مريم رجوي رئيسة الجمهورية الإيرانية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية المجازر التي طالت المواطنين الأبرياء في باريس بأنها إرهاب همجي وجريمة ضد الإنسانية واستنكرتها بقوة.
وعزت رجوي الرئيس الفرنسي والحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي بهذه الفاجعة الأليمة معبرة من صميم القلب عن تعاطفها مع عوائل الضحايا.
وأضافت: الليلة أصيب ضمير البشرية بالصدمة والدهشة والحيرة كيف يمكن ارتكاب جريمة كهذه بسم الله وباسم الدين.
واضافت الشعب الإيراني الذي يعيش منذ 37 عاما في ظل حكم ديكتاتورية الملالي الظلامية الإرهابية باسم الدين.. أي عراب داعش، يلمس هذه الجرائم حتى العظم ويدرك حال الشعب الفرنسي ومشاعر الفرنسيين في هذه اللحظات العصيبة ويتعاطف معهم.
وأكدت رجوي أن التطرف المغطى بالإسلام سواء أكان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للإنسان لا تمت للإسلام بصلة، وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما كانت هي عدوة السلام والبشرية.








