تعرض مخيم ليبرتي- الحرية للاجئين الإيرانيين قرب مطار بغداد الدولي يوم الخميس29 تشرين الأول لهجوم صاروخي بصواريخ عديدة من قبل الارهابيين و بتنسيق مع موالين لايران في الحكومة العراقية مما أدى الى 24 قتيلاً ومئآت من الجرحى والمصابين وتدمير بنايات وخسارات فادحة في أموال وممتلكات السكان وتعتبرهذه الجريمة النكراء عملا إرهابيا ارتكبت بأيدي المليشيات التابعة لحكام قم وطهران كما يعتبر تدخلا سافرا في شؤون العراق الداخلية حسب المواثيق الدولية.
إننا في الحركة الوطنية الكلدانية إذ نستنكر بشدة هذا العمل الجبان نحمل الحكومة العراقية مسؤولية انعدام الامن في مكان حساس وهو مجاور لمطار بغداد الدولي وتحت سيادة الحكومة العراقية والأسوأ من ذلك أن ادارة المخيم ومنذ يوم الاعتداء تمنع دخول المواد اللوجستية والوقود الى المخيم لأسباب واهية بدلاً عن الاهتمام بالجرحى ومساعدة السكان في توفير الخدمات وتصليح المرافق العامة والسكن لذلك نطالب الحكومة بتنفيذ جميع الاجراءات اللازمة، للحيلولة دون تكرار الجريمة وكذلك الاعتراف بالمخيم موقعا للاجئين بإشراف المفوضية السامية للاجئين التابعة للامم المتحدة والاعتراف بالموقع القانوني لسكانه كلاجئين وأشخاص محميين تحت اتفاقية جنيف الرابعة. كما نطالب بفتح تحقيق بشأن الجريمة و معاقبة المرتكبين ووضعهم أمام العدالة أيا من كانوا.
الحركة الوطنية الكلدانية
الامانة العامة
12/11/2015








