مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمفتاح أزمات المنطقة و قهر التطرف الديني

مفتاح أزمات المنطقة و قهر التطرف الديني

السيده مريم رجوي الرئيسة المنتخبه من قبل المقاومة الايرانية دنيا الوطن  – سهى مازن القيسي:  ليست هنالك من مشکلة و أزمة مستعصية في المنطقة، إلا وکان لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من دور في ذلك بصورة أو بأخرى، وکلما مرت الايام کلما توضح أکثر الدور المشبوه الذي لعبه و يلعبه هذا النظام في التأثير السلبي على الامن و الاستقرار في دول المنطقة، وان إنطلاق عملية”عاصفة الحزم”، کانت بمثابة رد فعل عملي من جانب دول المنطقة على التدخلات المستمرة لطهران في شٶون دول المنطقة و ردعها عن ذلك.

دول المنطقة و قبلها الشعب الشعب الايراني، من أکثر المتضررين بالمخططات المختلفة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بل وإن إستمرار هذا النظام و بقائه صار مکلفا جدا بالنسبة لهم و يٶثر سلبا عليهم على أکثر من صعيد، ولهذا فإن ماقد صرحت به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال ندوة حضرتها في البرلمان الفرنسي في يوم الثلاثاء 27 اكتوبر2015، حيث ربطت بين قمع الشعب الايراني و إنتهاك حقوقه و بين تصدير التطرف الديني للمنطقة و طرحت خيار الحل و المعالجة الذي هو بيد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية عندما قالت: “إن الانتهاك المنظم الوحشي لحقوق الإنسان في إيران هو الوجه الآخر لعملة تصدير الإرهاب والتطرف بيد نظام الملالي الذي جر منطقة الشرق الأوسط إلى حافة حرب شاملة،

وشددت أن هذه المنطقة بحاجة ماسة إلى السلام والهدوء وهذه الغايات لايمكن الوصول إليها إلا من خلال تغيير النظام الإيراني، التغيير الذي يملك مفتاحه الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.”، ولم يکن بغريب على هذا النظام أبدا أن يبادر في يوم الخميس 29 أکتوبر2015، الى الإيعاز لعملائه في العراق بشن الهجوم الصاروخي الغادر ضد سکان ليبرتي والذي راح ضحيته کوکبة من المناضلين الايرانيين من أجل الحرية و الديمقراطية ذلك إن هذا النظام مصاب بحالة رعب و هلع دائم من الطروحات و الدعوات المستمرة للتغيير في طهران و کشف مخططات و جرائم و دسائس هذا النظام، وان مجزرة 29 أکتوبر2015، کافية لمعرفة مدى وحشية و إجرام هذا النظام و إستعداده لإرتکاب أية جريمة ضد أي طرف کان من أجل ضمان مصلحة بقائه و إستمراره.

التغيير في إيران و وضع حد لهذا النظام و مجئ نظام سياسي جديد في إيران يٶمن بالحرية و الديمقراطية و بمبادئ حقوق الانسان و بالتعايش السلمي بين الشعوب و إيران غير نووية، کما أعلنت السيدة رجوي مرارا و تکرارا و على أکثر من صعيد وفي العديد من المحافل الدولية، يعتبر بحق مفتاح لمشاکل و أزمات المنطقة، لإن نهاية هذا النظام تعني ضمور کافة أذرعه المتواجدة في المنطقة وإنتهاء تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها، وبذلك فإن السلام و الامن و الاستقرار سيعم على المنطقة و ستعيش کل شعوبها بما فيه الشعب الايراني نفسه بإطمئنان و راحة.