مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيطهران تسعى لتهدئة الغضب الشعبي جراء تزايد أعداد قتلاها في سورية

طهران تسعى لتهدئة الغضب الشعبي جراء تزايد أعداد قتلاها في سورية

صورة لجنازه قتلي عناصر الحرس الثوري الاير اني  لقوا حتفهم في سوريه  عبر ربط تدخلها لمساندة نظام الأسد بالأمن القومي
السياسة الكويتية  – طهران – وكالات: بعد الارتفاع الملحوظ لأعداد القتلى الإيرانيين الذين يقاتلون في سورية، آخرهم قائد لواء »فاطميون« في سورية مصطفى صدر زاده، وتخوف القيادة الإيرانية من حالة استياء واسعة قد تشهدها البلاد بسبب ارتفاع أعداد قتلى »الحرس الثوري« الإيراني، ألقى اللواء قاسم سليماني خطبة وسط حشد »من المدافعين عن مرقد السيدة زينب«، قال فيها إن القتال في سورية هو »دفاع عن الإنسانية«.

وفي تغير للهجة طهران إزاء تطور الأحداث في سورية، بعيد التدخل الروسي، مع تزايد القتلى الإيرانيين، شدد سليماني أول من أمس، على أهمية المستشارين العسكريين الإيرانيين الذين توفدهم بلاده للقتال في سورية، دفاعاً عن نظام الأسد، قائلاً إن وجودهم في سورية والعراق هو »للمحافظة على الأمن القومي لإيران، وللحيلولة من »اتساع نطاق انعدام الأمن إلى داخل إيران«.

وذكر تقرير لقناة »العربية« الفضائية أن وكالة »تسنيم« الإيرانية نقلت قبل أيام، عن نائب قائد قوات »الحرس الثوري« العميد حسين سلامي، قوله إن روسيا تقاتل هي الأخرى في سورية، كي لا تضطر لقتال أعدائها »في الداخل الروسي« في المستقبل، مشيراً إلى أن 20 في المئة من قيادات »داعش« هم من آسيا الوسطى والقوقاز.

ووصف الدور الإيراني في سورية بأنه »ستراتيجي وعملياتي وتكتيكي وتقني«.
من جهتهم، اعتبر محللون أن إيران تحاول أن تتبنى الخطاب الرسمي الروسي القائل بأن القتال المبكر في سورية، جاء لمنع حصوله على الأراضي الروسية، إلا أن آراء أخرى ذكرت أن تزايد أعداد القتلى الإيرانيين في سورية، هو ما دفع بالقيادة الإيرانية للبحث عن »مسوغات« مقبولة لدى الشارع الإيراني، من ربط القتال في سورية بالدفاع عن الأمن القومي الإيراني.

يشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد القتلى الإيرانيين في سورية، ما يؤكد حجم التدخل العسكري الإيراني، الذي بلغ حداً وصلت معه الأمور أن يخطب القادة الإيرانيون المتواجدون في سورية في المساجد والحسينيات، ويحشدوا الحشود في المناسبات الدينية أو السياسية أو العسكرية، وهو ما يقوم به قاسم سليماني وعدد آخر من الضباط الإيرانيين بكثافة ملحوظة في الفترة الأخيرة، مع غياب كامل لأي مظهر من مظاهر مؤسسات الدولة في سورية.