مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةحملة مريم رجوي إنتصارا لحقوق الانسان في إيران

حملة مريم رجوي إنتصارا لحقوق الانسان في إيران

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
دنيا الوطن  – کوثر العزاوي: لئن کانت إيران مبتلية بنظام قمعي إستبدادي قام بمصادرة الحريات و الحقوق المختلفة للمواطنين وينتهك و بصورة سافرة مبادئ حقوق الانسان، فإن الشعب الايراني کان محظوظا عندما صارت مناضلة شجاعة مثل مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قائدة له تعبر عن أمانيه و طموحاته و تکافح من أجل إزاحة ظلام الاستبداد و القمع عن إيران.

مريم رجوي و طوال الاعوام الماضية دأبت على طرح قضية حقوق الانسان في إيران و الانتهاکات الجارية بشأنها من جانب النظام، و طالبت و تطالب على الدوام بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي و أن تشترط الدول الغربية تحسين علاقاتها مع هذا النظام بتحسين حالة حقوق الانسان في إيران، والملفت للنظر هنا إن السيدة رجوي قد نجحت فعلا في إيجاد قاعدة دولية عريضة متفهمة لقضية حقوق الانسان في إيران و التي تتوسع يوما بعد يوم.
الندوة الاخيرة التي اقيمت في البرلمان الفرنسي، يوم الثلاثاء 27 اكتوبر2015، وحضرته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الإيرانية، حيث طالب فيه سبعون عضوا من نواب البرلمان الفرنسي طالبوا الحكومة الفرنسية أن تشترط تحسين علاقاتها مع إيران بتحسين حالة حقوق الإنسان، يعتبر بمثابة إنتصار سياسي باهر آخر تحققه السيدة رجوي في محفل اوربي مهم کالجمعية الوطنية الفرنسية، يضاف الى سجل إنتصاراتها و مکاسبها السياسية المختلفة التي حققتها و تحققها للشعب الايراني.

في هذه الندوة، أكدت السيدة رجوي، “أن الانتهاك المنظم الوحشي لحقوق الإنسان في إيران هو الوجه الآخر لعملة تصدير الإرهاب والتطرف بيد نظام الملالي الذي جر منطقة الشرق الأوسط إلى حافة حرب شاملة”، وشددت أن “هذه المنطقة بحاجة ماسة إلى السلام والهدوء وهذه الغايات لايمكن التوصل إليها إلا من خلال تغيير النظام الإيراني، التغيير الذي يملك مفتاحه الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”، وهذا الکلام الهام للسيدة رجوي، يقترن و يتزامن مع ظروف و أوضاع بالغة السوء لقضية حقوق الانسان في إيران و ترديه الى أدنى مستوى له، وکما کان هنالك 70 نائبا فرنسيا تفهموا و إستوعبوا ماتطالب به السيدة رجوي و جسدوه في موقفهم الآنف، فإن من المنتظر بأن تکون هنالك محافل دولية هامة أخرى تسير بنفس إتجاه البرلمانيين الفرنسيين.