مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حصار مرفوض عراقيا

صورة لوقفه احتجاجية لمخيم ما يسمي بالحرية ( ليبرتي ) المحاصر في العراق دنيا الوطن  – فاتح المحمدي:  کانت صدمة کبيرة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل بضعة أعوام، عندما وجد بأن أکثر من 3 ملايين عراقي قد وقعوا على بيان تإييد للمعارضين الايرانيين في العراق وفي مرة أخرى أکثر من 5 ملايين بنفس السياق، وقد تخوف من هذا الامر کثيرا خصوصا وإنه يعلم بإن هٶلاء المعارضين هم أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعروف عنها تمسکها بثوابتها المبدأية و بعلاقاتها المنفتحة و الاخوية مع شعوب المنطقة عموما و الشعب العراقي خصوصا، ولذلك فإنه بدأ بوضع مخططات من أجل دق أسفين بين الشعب العراقي و بين هٶلاء المعارضين.

المخطط الذي بدأ بنسج قصص و أحداث لاوجود لها إلا في مخيلة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وعلى سبيل المثال لا الحصر:
ـ الزعم بإن هناك مقابر جماعية للعراقيين داخل معسکر أشرف.
ـ الزعم بإن هناك مقابر جماعة للکويتيين في معسکر أشرف.
ـ الزعم بإن هنالك أسلحة و متفجرات مخبأة داخل معسکر أشرف.
ـ الزعـم بإن سکان أشرف قد إستحوذوا عنوة على أراضي معسکر أشرف من دون تصريح رسمي.

وقائمة طويلة عريضة من هکذا مزاعم واهية لم تکن تساوي قيمة الحبر الذي کتبت به، لکن و بعد أن فشل هذا المخطط بدأوا يبثون إشاعات بشأن إشتراك هٶلاء المعارضين في قمع الاکراد و الشيعة في الجنوب الى جانب قوات الحکومة العراقية السابقة، وهي إشاعات صار معروفا لکل العراقيين بإن المخابرات العراقية و قوة القدس الارهابية کانت وراءها ولذلك فإنها لم تحقق سوى الخيبة و الخذلان.

بعد فشل المسعى المشبوه آنفا، بدأت السلطات الايرانية(المخابرات و قوة القدس)بالاعداد من أجل شن هجمات وحشية ضد هٶلاء المعارضين وقد تم بالفعل إرتکاب 9 هجمات عسکرية و صاروخية أردت ب116 فردا من المعارضين و جرحت مالايقل عن 650 الى جانب إختطاف 7 آخرين لايزال مکانهم مجهولا لحد الان.

هذه الهجمات التي سبقتها حرب نفسية و دعائية ضد السکان، کانت مفاجأة لطهران أن وجدت إن المعارضين قد بقوا صامدين و واقفين بشموخ و إباء بوجه مخطط إبادتهم وهو ماساهم بتعريف قضيتهم للعالم کله و رفع من شأنهم.

بعد فشل مخطط الهجمات و المجازر الجماعية، بدأت السلطات الايرانية بتنفيذ مخطط جديد هو فرض حصار غذائي و طبي يشمل مختلف الجوانب الحياتية الاخرى، وبسبب من هذا الحصار المستمر منذ 6 أعوام و خصوصا الطبي منه، فإن 26 فردا من السکان قد وقعوا ضحايا له لحد لان، والملفت للنظر إن هذا الحصار مرفوض عراقيا 100% وتطالب مختلف شرائح الشعب العراقي و أطيافه و القوى و الاحزاب و الشخصيات الوطنية برفعه فورا لإنه لايخدم إلا مصلحة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المتعارضة تماما مع مصالح الشعب العراقي.