وكالة سولا پرس- يحيى حميد صابر….. “النظام الإيراني المعتدي هو قلب الأزمة في المنطقة، وهو استاذ متمرس في اختلاق الفوضى والازمات ونشر الجريمة والارهاب، ويجب قطع أذرعه في جميع دول المنطقة لا سيما في العراق، سوريا، اليمن ولبنان، ويعتبر ذلك شرطا ضروريا لاجتثاث التطرف والتشدد في المنطقة. كما أن أي تعاون مع هذا النظام يؤدي إلى تشديد الأزمات وتأجيج الحروب المذهبية والطائفية.”، هذا الکلام المنطقي و المسٶول الذي جاء في بيان ل 34 نائبا أردنيا أعلنوه مٶخرا، يمکن إعتباره و من دون أدنى شك أفضل آلية لمعالجة الاوضاع السلبية في المنطقة و بدء مرحلة جديدة تخدم مصالح شعوبها.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و منذ مجيئه، کان سبب المشاکل و محور الازمات و البٶرة الرئيسية لتصدير التطرف الديني و الارهاب، لم يسلم من شرور سياسته العدوانية أي بلد في المنطقة فالجميع قد إکتووا بناره بشکل أو بآخر، وهذه الحقيقة التي کانت خافية على الکثيرين خصوصا وإن هذا النظام کان يموه على سياساته العدوانية و يوحي کذبا و دجلا بإنه يريد خدمة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، کان للمقاومة الايرانية دورا بارزا و کبيرا فيها خصوصا عندما فضحت المخططات الخبيثة للنظام و التي تستهدف دول المنطقة، ورويدا رويدا، بدأت شعوب و دول المنطقة تقتنع بطروحات المقاومة و آرائها المبنية على الحقيقة و الواقع.
الدور الإيجابي الذي لعبته المقاومة الايرانية من حيث فضح طهران على حقيقتها و خطورة الدور الذي تقوم به في المنطقة، هي التي دفعت ب34 نائبا في البرلمان الاردني للمطالبة بإنه قد حان الوقت للإعتراف بالمقاومة الشرعية للشعب الايراني ضد الحاکم المتسلطين على رقابه مٶکدين بإنها قد أثبتت كفاءتها وأهليتها لان دعمها يمثل أفضل حل لتغيير التوازن في المنطقة وتحقيق السلام والأمن الدائم.
الوقوف بوجه مخططات و دسائس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تستهدف أمن و إستقرار دول المنطقة، ليست ضرورة تخدم مصالح شعوبها فقط وانما هي خطوة قوية و حازمة من أجل دعم النضال المشروع للشعب الايراني و مقاومته الوطنية من أجل الحرية و الديمقراطية، ذلك إن تضييق الخناق على هذا النظام و سحب البساط من تحت أقدامه کفيل بسحب أسباب هدر أموال الشعب الايراني على مشاريع دموية من جهة و بإغلاق الابواب بوجهه کي يلهي الشعب الايراني بالفتن التي يثيرها هنا و هناك، فهذا النظامهو قلب الازمة في ا
لمنطقة و السکوت و الصمت تجاه دوره لايخدم مصالح شعوب المنطقة و الشعب الايراني أيضا








