مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانهزائم و فشل في الخارج و قمع إعدام في الداخل

هزائم و فشل في الخارج و قمع إعدام في الداخل

صورة للاعدامات في الشوارع في ايران وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: يشهد العالم هزائم عسکرية کبيرة لقوات النظام السوري و قوات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المتحالفة معها على يد قوات المعاضة السورية، وبعض من هذه الهزائم أشبه بالفضائح، ويرافق ذلك سقوط أعدادا من قادة بارزين في الحرس الثوري الايراني ولاسيما خلال الاسبوعين الاخيرين مما أعطى إنطباعا بإن خريف التدخل الايراني في سوريا قد بدأ فعلا.

هزائم و تراجعات قوات الحرس الثوري في سوريا و فشل التدخل الايراني في اليمن و إرتفاع المطالب الشعبية العراقية بإنهاء التدخلات الايرانية في العراق، حيال کل هذا، تعمد السلطات الايرانية و بشکل ملفت للنظر الى تشديد ممارساتها القمعية بحق الشعب الايراني و تصعيد حملات الاعدام بصورة إستثنائية، ومن جراء حالة التخبط و الاحباط الذي يمر به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه يقوم أيضا خلال الايام الاخيرة بحملة إعتقالات تشمل أقارب و ذوي سکان مخيم ليبرتي الذين هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، وکما هو واضح فإن قصد و هدف هذا النظام من جراء کل مايقوم به إنما هو تخوفه من حدوث تحرکات إحتجاجية ضده قد تنتهي بإنتفاضة شعبية عارمة من جراء فشله و هزائمه في دول المنطقة.

الاوضاع الحالية في المنطقة و التي تشهد تراجعا نوعيا للتدخلات الايرانية و حالة من تصاعد الرفض الشعبي لتلك التدخلات، أثارت و تثير الذعر في الاجهزة الامنية الايرانية لإنها تتخوف کثيرا من أن يٶدي ذلك الى إندلاع إنتفاضة شعبية ضد النظام، ومن هنا، فإن هناك حالة من التحسب و التحوط الامني الى جانب تزايد الممارسات القعمية و إنتهاکات حقوق الانسان، ولأن الاجهزة الامنية تتخوف بشکل خاص من المقاومة الايرانية ولاسيما قوتها الاکبر و الابرز، أي منظمة مجاهدي خلق، فإن حملة إعتقالات و مداهمات بحق عوائل سکان ليبرتي، و إرسال عملاء مأجورين تابعين لقوة القدس و المخابرات الايرانية من أجل شن حرب نفسية على السکان من جهة، وإعداد الارضية المناسبة من أجل إرتکاب مجزرة جديدة بحق السکان.

منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف من ممارسة القمع و الاضطهاد و إنتهاکات حقوق الانسان و الاعدامات، فإن الشعب الايراني و بفضل يقظة و وعي المقاومة الايرانية و نضالها المستمر و نشاطاتها و تحرکاتها المتواصلة، بقي على موقفه الرافض لهذا النظام و المطالب بتغييره، ولذلك فإن هزائم و فشل النظام على صعيد المنطقة کما نرى يصاحبه مضاعفة القمع و الاعدامات في الداخل، لکن؛ وکما لم يجني هذا النظام إقليميا سوى الفشل فإنه لن يجني نتيجة بأفضل من ذلك داخليا.