بحزاني – منى سالم الجبوري: منذ اليوم الاول الذي تأسس فيه حزب الله اللبناني، لم يکن هنالك من لايعرف بإن هذا الحزب صنيعة نظام ولاية الفقيه في طهران، وإنه مجند و مهيأ و معبأ من أجل تنفيذ المخططات الموکلة به من جانب هذا النظام، لکن عندما يبادر الامين العام للحزب بالاعلان”تهکما منه على المنطقة”، بإن حزبه هو حزب ولاية الفقيه المرتبط مباشرة بإيران، فإنه لايطرح أي جديد بهذا الخصوص بل هو يجشم نفسه عناء تفسير الماء بالماء!
حزب الله اللبناني الذي يعتبر أو بذرة شر و نفاق و تفرقة و تآمر و عدوان على الشعب اللبناني خصوصا و العرب و المسلمين عموما، صرف نظام ولاية الفقيه المليارات من أموال الشعب الايراني المحروم الذي يواجه الان الفقر و المجاعة و البٶس، على هذا الحزب من أجل طرحه على إنه بديل للنظام العربي الرسمي من جهة، وإنه جندي تحت الطلب لتنفيذ أية مهمة مستجدة و طارئة به، کما يحدث حاليا فيما يقدمه من خدمات”عمالة”بإمتياز في سوريا و البحرين و العراق و اليمن، بحيث صار هذا الحزب ولاسيما بعد أدواره”الخبيثة”الاخيرة مکروها من قبل شعوب المنطقة ولاسيما أمينه العام الذي يحمل راية الکذب و الدجل و النفاق لنظام ولاية الفقيه.
حزب الله اللبناني الذي إرتبط إسمه بالکثير من الملفات المشبوهة المعادية للأمن و الاستقرار من خلال کونه”جندي تحت الطلب”لطهران، صار معروفا حجمه و مدى قوة رکائزه عندما صار خطر السقوط ماثلا على النظام السوري المجرم، حيث بادر هذا الحزب بکل مالديه من قوة و إمکانية من أجل الحيلولة دون ذلك، ذلك إن سقوط نظام بشار الاسد يعني إختناق هذا الحزب و ضموره کما أکد و يٶکد المراقبون و المحللون السياسيون، ولاسيما وان هناك أرضية مناسبة لذلك حيث إن تصاعد الرفض و الکراهية من جانب شعوب و دول المنطقة ضد أذرع نظام ولاية الفقيه في دول المنطقة، بينت بإن مشروع نظام ولاية الفقيه المعد لفرضه على شعوب المنطقة، قد ضمن الفشل الذريع وإن مزبلة التأريخ بإنتظاره.
هذا الحزب الذي يعتبر مهد العمالة و الارتزاق في المنطقة و بذرة السوء الاساسية التي زرعها نظام ولاية الفقيه في لبنان، ليس بخاف على أحد من إن طهران تحاول إستنساخ هذا”النموذج”في العراق و سوريا و اليمن و غيرها، وهو ماتسبب کما نرى بردود فعل سلبية أدت الى نشوء نماذج معاکسة لها ولکن بنفس الاتجاه المتطرف و الارهابي، وإن بقاء هذا الحزب”حاله حال ولي نعمته في طهران”، يعني بقاء المشاکل و مخططات الشر و العدوان، وإن المقاومة الايرانية التي أکدت بإن السبيل و الخيار الوحيد لضمان أمن و إستقرار المنطقة يرتبط بقطع أذرع طهران من دول المنطقة و إسقاط نظام ولاية الفقيه في إيران، يبدو أن العد التنازلي لهذا الخيار قد بدأ فعلا.








