مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالمشکلة الجديدة لنظام العفة و الاخلاق

المشکلة الجديدة لنظام العفة و الاخلاق

صورة للفقر والادمان في ايران دنيا الوطن حسيب الصالحي:  مخطئ و غير ملم بالامور المتعلقة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من صدق و وثق بإن قادة و مسٶولي هذا النظام يعترفون بالاخطاء و الحالات و المشاکل و الازمات التي تعصف بالنظام من تلقاء أنفسهم او لإنهم مٶمنون بالحرية و الديمقراطية، وانما يقومون بذلك بعد أن تتجاوز المشکلة او الحالة السلبية کل الحدود و يصبح إخفائها أمر يضر بالنظام نفسه، ومن هناجاء إعتراف نائبة الرئيس الإيراني لشؤون النساء، مينو محرز، من أن مرض نقص المناعة المكتسبة، الإيدز، في تزايد مطرد في البلاد، بسبب فشل الجهات المعنية في إيران، للحد من انتشار المرض.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعج بکمية هائلة جدا من المشاکل و الازمات المختلفة التي تثقل کاهل النظام و تجعله يترنح ذات اليمين و ذات الشمال، من المثير للتهکم و السخرية البالغة أن يعاني من مرض الايدز بهذه الصورة إذ تشير آخر الأرقام والإحصائيات إلى أنه في كل ثلاثة أشهر، هناك حوالي 2000 شخص يضافون إلى المصابين بمرض الإيدز في البلاد، حسب وكالة إيسنا الإخبارية، في حين يزعم النظام بإن الموازين و القيم الشرعية هي التي تحکم البلاد و يتهم الدول الاخرى بالتسيب من هذه الناحية، لکن الملفت للنظر هنا، هو إنه لاتوجد دولة في المنطقة تعاني من الايدز کما هو الحال مع إيران في ظل هذا الحکم الديني.

هذه المشکلة الجديدة التي إضطر النظام للإعلان و الکشف عنها، تأتي ضمن بحار من المشاکل و الازمات التي تعصف بهذا النظام عصفا و تحاصره من کل جانب، وقد کان الدکتور سنابرق زاهدي، مسٶول لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مصيبا عندما أشار الى المشهد الايراني على حقيقته و من دون رتوش خلال ندوة عبر الانترنت يوم الاثنين، 19 تشرين الاول/أکتوبر 2015، بقوله:” إيران الملالي تحول إلى جحيم لأبناء الشعب الإيراني، ليس فقط بسبب الإعدامات والقمع والتعذيب والقيود الموضوعة على النساء في اللبس وفي التعامل وقمع الأقليات القومية والدينية وغيرها من مناحي الحياة التي لاتسلم أي منها من القمع والتنكيل، بل لأن الحياة المعيشية لأبناء الشعب تزداد كل يوم سوءا بسبب الفساد الاقتصادي وبسبب نهب ثروات الشعب وعمليات السلب والاختلاس في مقاييس من الصعب تصديقها.”، هذا النظام الذي يبدو إن إستمراره بمصابة کارثة و مصيبة على إيران و المنطقة خصوصا وإن بقائه و إستمراره مرهون بإثارة المشاکل و الازمات و الفتن داخل إيران و خارجها، وهو أشبه مايکون بالسرطان الذي لايفيد معه أي علاج سوى الاجتثاث.