مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الملالي يرقصون على جثث قتلاهم

اثنان من قتلة الحرس الثوري الاهربي في سورية وكالة سولا پرس-  يحيى حميد صابر: لم تعد مغامرة التدخل السافر لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا و إرساله قوات و قادة الى هناك، مجرد نزهة او إستعراض للقوة يمکن أن تمر بسلام، وانما صارت فضيحة من العيار الثقيل بالنسبة لهذا النظام حيث إن تصاعد عدد القتلى من قوات الحرس الثوري التي أرسلها هناك ولاسيما من الضباط و القادة البارزين، أثبت بإن هذا النظام قد صار عالقا و متورطا الى أبعد حد في المستنقع السوري.

إعلانات قتلى الحرس الثوري في الصحف الايراني و على الجدران و لوحات الاعلانات في المدن الايرانية المختلفة، صارت من المعالم الواضحة في داخل إيران بحيث صار الشعب الايراني يدرك و يعي جيدا مدى التأثير السلبي لتورط النظام في سوريا ولأن الملالي الحاکمين صاروا يعرفون جيدا إنتباه الشعب و سخطه و غضبه من جراء ذلك، فإنهم ومن أجل تدارك ذلك، عملوا من أجل سيناريو التدخل الروسي الذي رافقه إرسال ثلاثة من قادة الحرس الثوري البارزين يتقدمهم همداني الى الجحيم، وهم هذه الايام مشغولين بالاعداد لشن هجوم مع قوات النظام ضد قوات المعارضة في مناطق في حلب،

ولأجل أهداف و أغراض دعائية فإن الملالي أعلنوا بأن آلافا من الجنود الإيرانيين يقودهم الجنرال قاسم سليماني موجودون في سوريا لشن ذلك الهجوم. هذه الاستعدادات المشبوهة من أکثر من ناحية، والتي يحاول الملالي الحاکمين إستغلالها من أجل التغطية على فضائح إنکساراتهم في سوريا، تناولته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال خطابها الاخير بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الاعدام حيث أکدت بإن” الملالي انهزموا في سوريا ودخلت روسيا في سوريا لانقاذ الديكتاتور ولتؤمن مصالحها في هذه المنطقة من العالم، والمجازر باتت متواصلة لتحصد أرواح أبناء الشعب السوري، وهذا أمر يجب أن يقف كل العالم بوجهه و يجب إيقاف أعمال القمع والقتل ضد السوريين.

” ويبدو إن هذا النظام لايهتم و لايأبه لتصاعد أعداد القتلى في صفوف قوات الحرس الثوري و المرتزقة الآخرين المغرر بهم، وانما يتصرف وکإنه يلقي بالحطب للنيران و ليس بنفوس و أرواح إنسانية، ولذلك لم يکن بغريب عندما وصفت السيدة رجوي هذا النظام في أکثر من مناسبة بإنه معادي للإنسانية، وکيف لا وهو يرقص على جثث قتلاه و يستمر في مغامرته الرعناء المجنونة في سوريا.