الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالجنرال الإيراني قبل مقتله: الأسد أكثر طاعة لخامنئي من سياسيينا

الجنرال الإيراني قبل مقتله: الأسد أكثر طاعة لخامنئي من سياسيينا

المقبور حسين همدانيالسياسة الكويتية : أكد قائد قوات الحرس الثوري حسين همداني, في مقابلة صحافية قبل مقتله في سورية الخميس الماضي, أن الرئيس السوري بشار الأسد مطيع لأوامر المرشد الأعلى في إيران على خامنئي أكثر من بعض سياسيينا في إيران.
وقال همداني في مقابلة مع موقع «جوان همدان» المتشدد, قبل إعلان مقتله في معارك سورية, إن «إصرار خامنئي على البقاء في سورية جعلنا نصمد في هذا البلد بعد أن رفض حزب البعث والجيش السوري التعامل مع العسكريين الإيرانيين قبل ثلاث سنوات».

وأوضح أن «البعثيين لم يعيروا لنا الاهتمام الكافي, ولم يؤمنوا بقدراتنا, فكانوا يسألوننا عن الشي الذي يمكن أن نقدمه لهم? فكنا نرد: تجاربنا».

وأضاف همداني أنهم قرروا قبل ثلاث سنوات الرجوع إلى إيران, لكن خامنئي أرغمهم على البقاء في سورية, بحجة أنها «مريضة ويجب إسعافها رغما عنها».

وبشأن الأسد, قال همداني نقلا عن الأمين العام ل¯»حزب الله» اللبناني حسن نصرالله, إن «بشار أفضل من أبيه حافظ الأسد فهما وإدراكا للأمور».

ونقلا عن نصر الله أيضا كشف همداني أن حافظ الأسد أوصى ابنه بشار وهو على فراش الموت أن «يبقى في صف إيران, وأنه لو ترك إيران يوما ما عليه أن يعلم, أي الأسد, أنه لن يبقى في السلطة».

وأشار همداني إلى أن الحكومة السورية بعد أربع سنوات من الوقوف معها, تعتبر الإيرانيين اليوم «ملاكا من السماء» نزل لإنقاذهم بعد أن سيطرت المعارضة على 80 في المئة من الأراضي السورية حيث تمكن جيش الحر من جمع نحو 110 آلاف محارب».

وبشأن أهمية سورية للحكومة الإيرانية, كشف همداني أن «سورية مفتاح المنطقة, ولها أولوية الاهتمام قياسا بالعراق ولبنان واليمن, فلو فُقدت أي من هذه البلدان الثلاثة, لن تتضرر طهران بقدر ما تضرر بسقوط الحكومة السورية, لذلك فإن أهداف إيران في سورية ستراتيجية من أجل الحفاظ على مبادئ الثورة الإيرانية, فلا يوجد عاقل يرى كيف تنهب ثرواته ويبقى مكتوف الأيدي».

وعن خطوات المستشارين الإيرانيين في سورية, قال همداني إن تشكيل قوات التعبئة السورية (الشبيحة) جاء بمقترح إيراني, ورفضت طهران ضمها للجيش السوري بداعي أن هذه القوات لا تلتزم بالقوانين.
هارب إلى أوروبا يكشف عن فظائع التعذيب في السجون الإيرانية