الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنددت في مؤتمر بباريس بالتساهل الدولي مع نظام طهران

نددت في مؤتمر بباريس بالتساهل الدولي مع نظام طهران

 المعارضة الإيرانية: الإعدامات تضاعفت ثلاث مرات في عهد روحاني

المعارضة الإيرانية: الإعدامات تضاعفت ثلاث مرات في عهد روحاني
السياسة الكويتية : نددت في مؤتمر بباريس بالتساهل الدولي مع نظام طهران اتهمت المعارضة الإيرانية في المنفى, خلال مؤتمر في باريس, المجتمع الدولي والدول الغربية خصوصاً بـ”التساهل” مع إيران في موضوع عقوبة الاعدام, منددين بازدياد عمليات الإعدام في هذا البلد وتضاعفها ثلاث مرات منذ وصول الرئيس حسن روحاني الذي يوصف بالمعتدل إلى السلطة في 2013. جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقد مساء أول من أمس في باريس تحت عنوان “إيران وحقوق الإنسان ووقف الإعدامات” بمشاركة مئات من أبناء الجالية الإيرانية المؤيدة لحركة المقاومة الإيرانية, وبحضور عدد من الشخصيات الأوروبية وناشطين في مجال حقوق الإنسان.

 

 المعارضة الإيرانية: الإعدامات تضاعفت ثلاث مرات في عهد روحاني

وقالت باريسا كوهانديل, وهي ابنة معارض حكم بالسجن عشرة أعوام في 2006 وهدد مراراً بالإعدام, لوكالة “فرانس برس” “لا أفهم لماذا لم يتم الحديث أبداً عن الاعدامات التي حصلت خلال المفاوضات التي اجراها العالم بأسره مع هذا النظام, علماً أن شخصا يتم اعدامه كل سبع ساعات”, في اشارة الى المفاوضات التي افضت الى الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وطهران في يوليو الماضي. وتساءلت كوهانديل (18 عاما) التي فرت من بلادها سراً خلال الصيف “الى متى سيستمر التساهل مع هذا النظام?”.

من جهته, قال فرزاد مدزاده, وهو معارض آخر لجأ منذ أغسطس الماضي إلى أوروبا بعدما سجن خمسة اعوام بين 2009 و2014, “على الدول الغربية ان تفتح عيونها على ما يحصل. يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية”. وفي احصاءات تضمنها تقرير للجنة دعم حقوق الانسان في ايران القريبة من المعارضة, شهدت البلاد 1869 عملية اعدام منذ تولي الرئيس حسن روحاني السلطة في 2013 بينها 1270 بقيت طي الكتمان. وفي يوليو الفائت, أفادت منظمة العفو الدولية عن إعدام 700 شخص في ايران منذ بداية 2015. وفي كلمة لها خلال مؤتمر باريس, أكدت رئيسة “المجلس الوطني للمقاومة الايرانية” مريم رجوي أن “المعدل السنوي للإعدامات إبان ولايته (روحاني) ازداد ثلاثة أضعاف مقارنة بسلفه (محمود احمدي نجاد)”.

وقالت, بحسب بيان للمعارضة الإيرانية تلقت “السياسة” نسخة منه أمس: إن “مشروعنا هو إيران خالية من الإعدام واستئصال أحكام شريعة الملالي”, مضيفة إن “التعذيب والإعدام يجب أن يتوقفا. وهذا هو مطلب جميع الإيرانيين. نقول للحكومات الغربية اتركوا الصمت والخمول عن الإعدامات وعن جرائم الفاشية الدينية واحترموا مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية. ولو كانت الدول الغربية تقف عند انتهاك حقوق الإنسان في إيران لما كان الملالي يتمكنون إطلاقاً من أن يمدوا بربريتهم إلى سورية والعراق”.

وحضت رجوي الدول الغربية على اشتراط وقف الإعدامات قبل اي تعامل مع النظام الإيراني الذي “يحمل في سجله 120 ألف إعدام سياسي”, مشددة على أن “الملالي الحاكمين في إيران مهما كانت خلافاتهم فهم متفقون على الإعدام والقمع”. وأكدت أن انتهاكات حقوق الإنسان قفزت في كل المجالات بشكل غير مسبوق واستهدفت كل المواطنين الإيرانيين بدءاً من المدافعين عن حقوق الإنسان والنساء والشباب والمعلمين مروراً بالمسيحيين والبهائيين وأهل السنة وصولاً إلى المواطنين العرب والبلوش والكرد, منددة بسياسة الاسترضاء التي يتبعها الغرب مع النظام الإيراني, رغم كل هذه الجرائم.