الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالشعب بحاجة لخطط تنموية و ليست قمعية

الشعب بحاجة لخطط تنموية و ليست قمعية

صورة للفقر المدقع في ايران فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن: في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الايراني من مشاکل معيشية جم‌ة و يواجه الاقتصاد الايراني خطر النهيار(بإعتراف أربعة وزراء من النظام نفسه)، فإن النظام الديني المتطرف في طهران و عوضا من أن يبادر لوضع خطط و برامج إقتصادية تنموية من أجل النهوض بالاوضاع و الحيلولة دون حدوث الکارثة او إزدياد الاوضاع وخامة فإنه يمنح جل إهتماماته کعادته دائما للخطط الخاصة بقمع الشعب الايراني و التضييق عليه أکثر فأکثر.

العقيد منوتشر أمان الهي، قائد قوى الأمن الداخلي القمعية في محافظة كرمانشاه الإيرانية، أعترف بإجراء 499 خطة قمعية في نفس الفترة بذريعة «الإرتقاء بالأمن الإجتماعي للمحافظة» واضاف يقول «يتم تنفيذ ألف مهمة في مجال الأمن بهذه المحافظة طيلة 24 ساعة»، حيث أکد بأن هذه القوة اعتقلت 10 آلاف من المواطنين خلال الشهور الستة الماضية فقط في هذه المحافظة، وأضاف ان هذه الإعتقالات تعتبر جزءا من تلك الخطط وبهذا الصدد قد تم فتح 40 ألف ملف في مختلف فروع محطات الشرطة بمحافظة كرمانشاه. اضافة إلى قوى الأمن الداخلي التابعة لقوات الحرس تقوم وزارة المخابرات وعشرات من الأجهزة القمعية الأخرى باعتقال أعداد كبيرة من المواطنين واحتجازهم في المعتقلات الرسمية أو معتقلات في أي من تلك الأجهزة كل على حدة.

هذه الاعتقالات التعسفية التي تصاحب هذه الحملات القمعية والتي تستهدف بشکل خاص الناشطين و الناشطات في مجال حقوق الانسان و قضايا الرأي و حرية التعبير خصوصا وان الکثير من الاعتقالات و إصدار الاحکام على المواطنين بالسجن قد حدثت بتهم مثيرة للسخرية من أمثال «الإساءة إلى الزعيم» و«الدعاية ضد النظام» و«العمل ضد الأمن القومي» وکل هذا يهدف الى إستباق حدوث الانتفاضات و التحرکات الاحتجاجية خصوصا وان مدينة کرمانشاه من تلك المدن التي تموج و تغلي سخطا و غضبا ضد النظام و ممارساته القمعية التعسفية.

هذه الخطط و الاجراءات القمعية التي تأتي في وقت يعاني في الشعب الامرين من أوضاع بالغة الوخامة على مختلف الاصعدة و يزداد سخطه و تذمره من النظام الذي لايفکر إلا بأجهزته القمعية و بتدخلاته في المنطقة، هي في الواقع ممارسات تقود إيران نحو مفترق الانفجار الکبير الذي بات قاب قوسين أو أدنى.