الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتناوله ندوة أقامتها المقاومة الايرانية ،ديمقراطية روحاني الخاصة

تناوله ندوة أقامتها المقاومة الايرانية ،ديمقراطية روحاني الخاصة

ندوة اونلاين للمقاومة الايرانيه دنيا الوطن  – ليلى محمود رضا:  خلال الايام الماضية، أعلن الرئيس الايراني حسن روحاني بإن نظامه يريد إرساء الديمقراطية في سوريا و اليمن وهو تصريح جوبه برفض و إدانة قوية من قبل مختلف الاوساط و الشخصيات السياسية و الاعلامية و الحقوقية السورية و اليمنية بشکل خاص و العربية و الاسلامية بصورة عامة.

هذا الزعم الواهي و المفضوح و غيره من المزاعم الواهية لروحاني بشأن الاعتدال و الاصلاح و الانفتاح على العالم، قد تناوله ندوة أقامتها المقاومة الايرانية عبر شبکة الانترنت يوم الاثنين الماضي المصادف للخامس من أکتوبر، والتي شارك فيها کل من السيد جمال العواضي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان في اليمن والسيد كمال حساني المحامي العراقي ونائب رئيس مركز البحوث والدراسات القانونية والقضائية في العراق ود. سنابرق زاهدي من المقاومة الإيرانية.

جمال العواضي علق على مزاعم روحاني بأن نظامه يريد إرساء الديمقراطية في سوريا واليمن قائلا: إذا كان القتل والتنكيل الذي يحدث الآن في سوريا ديمقراطية وإذا كان الفساد وتأجيج الطائفية في العراق أيضا ديمقراطية وما يحدث الآن في اليمن عبر «ديمقراطية إيران» لتحميل السلاح والدمار إلى اليمن أيضا ديمقراطية فهنيئا لهذا النظام ديمقراطيته الخاصة!

والحقيقة إنه و کما صرح وزير الخارجية السعودي إن”آخر من يحق له الکلام عن الديمقراطية هو الرئيس الايراني”، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لم يقدم منذ بدء تدخلاته في دول المنطقة و لحد الان شيئا سوى تفشي و شيوع التطرف الديني و الارهاب و المواجهات و الحروب الداخلية، وإن الديمقراطية التي يتحدث عنها روحاني ليست موجودة حتى في مخيلته لإنه يعلم جيدا بإنه يتحدث عن شئ لاوجود له في الواقع.
ديمقراطية روحاني، هي تلك التي وجدنا صداها و وقعها بعد الانتخابات التي جرت في العراق و التي فازت فيها القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، ولکن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و من أجل رعاية مصالحه و ضمان نفوذه في العراق فقد فرض المهزوم في الانتخابات أي نوري المالکي الذي کما نعرف جميعا قاد العراق نحو مهلکة و محرقة لايزال يعاني من تبعاتها الشعب العراقي، کما إن ديمقراطية روحاني نجدها مجسدة في الانقلاب الحوثي الذي أشرفت طهران عليه و وجهته ضد الشرعية في اليمن، وهي أيضا تلك الديمقراطية التي تصر على إبقاء لبنان من دون رئيس، والحق إن ديمقراطية روحاني ديمقراطية خاصة جدا جدا الى حد إنها أکثر إستبدادا و غطرسة من النظم الدکتاتورية نفسها!