الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

سوبرمان آخر لإنقاذ الاسد الکسيح

بشار الاسدبحزاني – علاء کامل شبيب: هناك إتجاه سياسي ـ إعلامي ملفت للنظر يرکز و بصورة غير عادية على التدخل الروسي في سوريا و يسعى لإسباغ أوضاف و صفات عليه لاتتوفر فيه أبدا، خصوصا من حيث الإيحاء بإنه سيقضي على التنظيمات الارهابية بأسرع و سيقلب موازين القوى وووو الى الحد الذي يجعلون من روسيا التي هي تعاني من بحر من المشاکل و الازمات المختلفة، سوبرمانا!

هذا التدخل الذي جاء بناءا على طلب و”إلتماس”من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يتم تهويله و تضخيمه بصورة غير مألوفة خصوصا من قبل القوى و الاطراف التابعة لطهران او المتحالفة معها، حيث إن الإشادة به و إعتباره بإنه سيحسم الصراع مع تنظيم الدولة”داعش”، قد لايبدو کلاما منطقيا و عقلانيا خصوصا وانه وفي الايام الاولى و مع الضربات المحدودة للطائرات الروسية و التي شملت ليس مواقع تنظيم الدولة فقط وانما المعارضة السورية أيضا بما يوحي بإن مهمة الروس لاتستهدف ضرب تنظيم الدولة کما قيل وانما کل من يقف بوجه نظام الاسد، أي تماما کما تريد کل من طهران و دمشق على حد سواء.

روسيا التي تحاول”کعادتها” أن تستغل کل شئ من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها مع الغرب، فإنها ستسعى لإستخدام ورقة تدخلها مع الغرب”والتي لحد الان لاتهم أي طرف”، فإنه من الواضح إن طلبها و بعد مرور بضعة أيام على بدء مهمتها في سوريا من الولايات المتحدة الامريکية للتنسيق من أجل توجيه الضربات إنما يدل على إن الروس ليسوا أبدا بتلك القوة و الحجم الذي تصوره الابواق”الطهرانية و الدمشقية الهوى”، کما إن الجيش الروسي هو نفسه ذلك الجيش الذي خرج من أفغانستان وهو يجر أذيال الهزيمة و الخيبة و العار و ليس بإمکانه أبدا أن يصير”سوبرمان”في سوريا وانما سيتوضح للمنطقة رويدا رويدا بأن النفخ”البوتيني” لن يجدي نفعا ولن يحل مشکلة طهران المتورطة في الوحل السوري کما إنه لن ينقذ نظام الاسد و لايمکنه أن يجعله أمرا واقعا کما تحلم طهران و أذرعها في المنطقة.

تراجع قوات الحوثي و إنکسار شوکة التدخل الايراني في اليمن خصوصا بعد سير الامور بإتجاه تطهير مختلف مدن اليمن سيطرتهم، تزامن مع حالة من التضعضع و الانهزام التي رافقت قوات النظام السوري خلال الاسابيع المنصرمة، وهو ماکان له بالضرورة أکثر من رد فعل و تأثير سلبي على أذرع طهران في المنطقة ومن هنا ومن أجل منح دفقة من الامل وبعث شئ من الروح الروح المعنوي في نفوس أذرع طهران، تم إستقدام الروس و التطبيل و التزمير لهم لکن ومثلما إن التدخل الايراني بکل جبروته و سعته لم يتمکن من وقف تداعي و تضعضع نظام الاسد فإن السوبرمان الروسي”المزعوم”ليس بإمکانه أبدا أن ينقذ الاسد الکسيح من السقوط و الذهاب الى مزبلة التأريخ.