الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةهناك جبهة حقيقية واحدة ضد التطرف و الارهاب

هناك جبهة حقيقية واحدة ضد التطرف و الارهاب

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانيةوكالة سولا پرس-  يلدز محمد البياتي  منذ أعوام عديدة و عقب إبتلاء شعوب و دول المنطقة و العالم بوباء التطرف و الارهاب الذي يصدره نظام الجمهورية الاسلامية الايڕانية، دأبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، على دعوة شعوب و دول المنطقة خصوصا و العالم عموما من أجل تشکيل جبهة موحدة ضد التطرف الديني و الارهاب الاسود القادم من طهران، وقد لقيت هذه الدعوة المخلصة و الصادقة الکثير من الترحيب و القبول من جانب شعوب المنطقة وإن هذا الامر يتجسد عاما بعد عام في الحضور المتزايد للأحزاب و المنظمات و الهيئات و الشخصيات من دول المنطقة في المهرجانات السنوية للمقاومة الايرانية.

تزايد الترحيب الاقليمي و الدولي بدعوة السيدة رجوي من أجل تشکيل جبهة موحدة ضد التطرف و الارهاب قد أثارت الذعر في داخل اوساط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا بعدما أثبتت السيدة رجوي للمنطقة و العالم و بلغة الادلة و المستمسکات و الارقام من إن طهران هي بٶرة التطرف و الارهاب، ويبدو إن النظام قد بدأ يشعر بمدى خطورة دعوة السيدة رجوي عليه و النتائج و التداعيات المترتبة عليها، ولذلك فإنه بدأ يعمل من أجل صد الهجمة الفکرية ـ السياسية للزعيمة المعارضة مريم رجوي، وإن الدعوة البائسة و المثيرة للسخرية التي أطلقها روحاني في کلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة”لصياغة جبهة موحدة ضد التطرف والعنف” قوله من إن”السبيل الوحيد لمكافحة الإرهاب هو معالجة أسبابه الاقتصادية والاجتماعية”، هو جهد بإتجاه إجهاض دعوة السيدة رجوي و الالتفاف عليها، وهو مايثبت و بصورة واضحة التأثير الکبير الذي ترکه دعوة السيدة رجوي لإقامة جبهة موحدة ضد التطرف والارهاب من شعوب و دول المنطقة و المقاومة الايرانية.

الدعوة المخادعة و الوهمية التي دعا إليها روحاني بشأن”إقامة جبهة موحدة ضد التطرف و العنف”، إنما هي دعوة من أجل ذر الرماد في الاعين و التغطية على الدعوة المخلصة و الصادقة للسيدة رجوي و التي تحظى بثقة کاملة من جانب شعوب و دول المنطقة و العالم خصوصا وإن السيدة رجوي قد أکدت دائما في خطاباتها بأن الشعب الايراني عموما و المقاومة الايرانية خاصة قد أکتويتا بنار التطرف و الارهاب من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و ذاقتا و تذوقان الامرين من جراء ممارساته و إجراءاته القمعية التعسفية الدموية، ومن هنا، فإن الدعوة التي أطلقتها السيدة رجوي، هي ليست دعوة فئوية او حزبية وانما دعوة شعب خبر النظام القائم في طهران و عانى من نيره و جوره، ولذلك فإنه هنالك جبهة حقيقية واحدة فقط ضد التطرف و الارهاب وهي الجبهة التي دعت إليها السيدة رجوي و ماعداها فليس إلا کذب و هراء و ضحك على الذقون.