السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

كورس «روحاني» في الكذب

حسن روحاني الرأي العام الكويتية – عبدالعزيز السويد: على منصة الأمم المتحدة شاهدنا وسمعنا كماً من التهريج السياسي المثير للسخرية، حتى الكذب في السياسة له أصول وحدود وعبارات منتقاة، لكن الرئيس الإيراني روحاني تجاوز كل حدود السخرية من العقول والأفهام حينما ذكر أن إيران «ساعدت» على نشر الديموقراطية في العراق وستقوم بمثل هذه المساعدة في سورية واليمن، والحقيقة أنها تقوم بذلك على طريقتها، إذ إن وراء يافطة وشعار «مساعدة ديموقراطية» الروحانية الزائفة وحشاً مرعباً من التهجير الطائفي والقتل الممنهج، واستيلاد الميليشيات الإجرامية بلباس طائفي ضد السنة، وكما روحاني اعترف أن «الموت لأميركا» ليس إلا شعاراً، فالديموقراطية والمساعدة عليها ليست إلا كذبة صارخة، والدليل ما حدث ويحدث في العراق.

استخدام روحاني العراق كنموذج ينبئ عن الخطر والمكائد التي ترصدها إيران للدول العربية، العراق في أسوأ حالته حتى أن مقاطع المواطنين العراقيين الذين يتذكرون عهد الرئيس السابق صدام الحسين بإيجابية، منتشرة، وانتقادهم تدخّل إيران في شؤونهم أكثر من ذلك، وإذا كانت سورية وقعت في قاع الدمار والتهجير فلطهران وميليشيات حزبها في لبنان ومرتزقتها من كل جنس دور أساس في ذلك.

خطاب روحاني موجه إلى الغرب واستخدامه للديموقراطية يسير في هذا الاتجاه، وإلا فالجميع يعلم أن إيران أبعد ما تكون عن الديموقراطية، وهي الأكثر تخصصاً في تصدير الميليشيات الإرهابية الطائفية، كما أنها بارعة في احتضان الرموز الطائفية السياسية مثل نوري المالكي في العراق والحوثي في اليمن وغيرهما من عالمنا العربي.

يحاول روحاني الدخول والتأثير في الغرب من باب الديموقراطية، هو يستخدمها كما استخدمها الغرب الذي لم يترك وسيلة إعلامية يعلن فيها اهتمامه بحقوق الإنسان تاركاً شعبي سورية والعراق نهباً للوحوش الطائفية، وكما عملت إيران على استخدام شعار «المقاومة» و«القدس» وفلسطين للتأثير في العالم العربي، وهي نجحت في الأخير لضعف العرب وتشتتهم والخلافات بينهم وربما تنجح في استغلال شعار المساعدة الديموقراطية الزائف مع خبث الغرب ونفاقه السياسي الطويل في القضايا العربية وفي مقدمها قضية فلسطين.