الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانحقوق الانسان في إيران تحتاج لإجراءات عملية و جدية

حقوق الانسان في إيران تحتاج لإجراءات عملية و جدية

صورة لاعدامات في ايران دنيا الوطن  – أمل علاوي:  مع بدء أعمال الدورة الثلاثين لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة أعمالها في مدينة جيف يوم الاثنين 14 سبتمبر وستستمر أعمالها لحد يوم 2 تشرين الأول / اكتوبر 2015، تم مجددا ترکيز الاضواء على قضية حقوق الانسان في إيران و مايتم إرتکابه من إنتهاکات فاحشة بهذا الصدد في إيران، وقد أدانت دول مختلفة تدهور وضع حقوق الانسان في إيران في ظل نظام الجمهورية الاسلامية في إيران وتصعيد الاعدامات وأعمال القمع فيه.

طوال العقود الثلاثة الماضية، تم توجيه أکثر من 60 إدانة دولية، وصدرت المئات من البيانات و النداءات المختلفة التي تطالب بتحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران و حثت النظام القائم و طالبته بالکف عن الممارسات القمعية و الانتهاکات، لکن وکما هو واضح للعيان، فإن أوضاع حقوق الانسان في إيران قد سارت على الدوام وفق خط بياني من سئ الى الاسوء و ليس هنالك من أية بارقة أمل تدعو للتفاٶل بشأن ذلك، ولذلك فإن الحقيقة التي يجب أن يعرفها المجتمع الدولي عامة و المنظمات المعنية بحقوق الانسان خاصة، هي إن إصدار قرارات الادانة و بيانات الشجب و دعوات و مناشدات بشأن تحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران لم تعد تجدي نفعا وإن على المجتمع الدولي و المنظمات المعنية بحقوق الانسان أن تفکر بخيارات و حلول أخرى لمعاناة الشعب الايراني و الانتهاکات التي ترتکب بحقه من جانب السلطات الايرانية.

إرتفاع و تصاعد تنفيذ أحکام الاعدام في ظل حکومة روحاني و وصولها الى الحد الذي باتت ترشح فيه إيران للمرتبة الاولى في تنفيذ أحکام الاعدامات في العالم، يثبت و بصورة عملية کذب و زيف کل مزاعم الاصلاح و الاعتدال التي يزعمها و يدعيها روحاني، کما إن الانتهاکات الواسعة في مجال حقوق الانسان ولاسيما الحريات و التصعيد ضد النساء، يدعو المجتمع الدولي للقيام بواجباته الانسانية تجاه الشعب الايراني، ذلك إن الاعدامات قد تزايدات بشكل مأساوي ووصل عدد الإعدامات إلى حوالي 2000 حالة في العامين الماضيين.

السجناء السياسيون مستهدفون ويتم إعدامهم. وكمثال على ذلك تم إعدام السجين الكردي الشاب بهروز عليخاني مؤخرا والسجين شاهروخ زماني الذي وجدوه جثة هامدة خلال الايام الماضية في زنزانته. ويكاد يكون جميع الناشطين السياسيين منذ ما قبل انتخابات روحاني معتقلين أو تم اعدامهم.

عدم جدوى القرارات و بيانات الادانة الدولية ضد النظام في طهران، يدعو مجددا للإلتفات للاقتراح العملي و الفعال الذي طرحته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي ذلك إن التعويل على هذا النظام و إنتظار مبادرته بتحسين حقوق الانسان ليس إلا محض وهم و سراب.