الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام الفظائح و سخريات القدر

صورة لرموز الفاشية الدينية الحاكمة في ايران علي خامنيي و حسن روحانيوكالة سولا پرس-  سلمى مجيد الخالدي.…… لاينتهي مسلسل فضائح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و لاينقطع فلا تمر إلا فترة قصيرة بالکاد على فضيحة حتى يکشف النقاب عن واحدة أخرى أمر و أدهى من سابقتها وهکذا دواليك بحيث صار هذا النظام بمثابة مسرح دائم العرض للفضائح من مختلف الانواع و الاشکال. إيران المهددة حاليا بالطرد من منافسات السيدات في المحافل القارية و العالمية بعد المعلومات التي کشف عنها الرئيس السابق للجنة التأديبية في الاتحاد الايراني لکرة القدم مجتبى شريفي،

و التي أعلن فيها من إن ثمانية لاعبين ذکور مثلوا منتخب بلادهم للسيدات خلال الأعوام الماضية، حيث تضمنت عناصر المنتخب مجموعة من المتحولين جنسيا، فضلا عن مجموعة أخرى من الشبان الذين شاركوا في بطولات أخرى للسيدات، وهو أمر دفع وسائل الاعلام العالمية للسخرية من هذه الفضيحة الرياضية التي تضاف الى سجل الفضائح الحافل لهذا النظام الذي يعالج دائما فضيحة بفضيحة و مشکلة بمشکلة أخرى أکبر و أعقد منها. إيران التي أصبحت بفضل السياسات الفاشلة و غير الحکيمة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مهددة بحظر رياضي قد يشمل المنتخبات النسائية بشكل عام بعد الكشف عن تلك الفضيحة،

حيث كشفت وسائل إعلام إيرانية أسماء اللاعبين الثمانية، مؤكدة أن هناك لاعبين ذكورا مثلوا النوادي على مستوى الدوري الإيراني للنساء، وعند الاعتزال حضروا بمظهر الرجال، والبعض منهم استمر في المنصب التدريبي لفرق كرة القدم للسيدات. وإن هذه الفضيحة التي دفعت العالم کله للسخرية من هذا النظام الذي منح کل إهتماماته لقمع شعبه في الداخل و لتصدير الارهاب و التطرف لدول المنطقة،

هي جديرة به بکل مافي الکلمة من معنى ذلك إن هذا النظام الذي تزکم فضائح فساده و تدخلات و قمعه و تناحراته الانوف، هو نظام يجعل من القضايا الرياضية و الثقافية و التربوية و التعليمية في آخر سجل اولوياته. نظام معادي ليس للشعب الايراني و لشعوب المنطقة فقط وانما للإنسانية أيضا، قول أطلقته المقاومة الايرانية منذ عدة عقود و أکدت عليه بصورة مستمرة مشددة على إن هذا النظام الذي يفکر و يتعامل مع الامور بعقلية قرووسطائية متخلفة، هو نظام ليس بجدير بإدارة أمور الشعب الايراني کما إنه ليس جديرا بأن يصبح عضوا نافعا و فعالا في المنظمومة الدولية لإنه نظام لايفکر إلا بمخططات عدوانية و شريرة تستهدف الشعب الايراني و شعوب المنطقة وإن المستقبل کفيل بأن يرينا العديد من الفضائح الاخرى لهذا النظام.