الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيلنعمل من أجل فتح تحقيق مستقل لجريمة 1/9/2013

لنعمل من أجل فتح تحقيق مستقل لجريمة 1/9/2013

صورة لضحايا  جريمة 1/9/2013  بحق ساكني مخيم اشرف وكالة سولا پرس –  ثابت صالح:  ليس هنالك أبدا مايدعو للثقة و التفاٶل بشأن الاجراءات الدولية المتخذة بحق نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الامور المتعلقة بحقوق الانسان، خصوصا وإن هذا النظام يتمادى أکثر في إنتهاکاته کلما تزايدت و تصاعدت القرارات و الادانات الدولية الصادرة بحقه، ولذلك فإن الضرورة تدعو و تقتضي أکثر من أي وقت آخر للمبادرة بإجراء عملي يردع هذا النظام عن إنتهاکاته و ممارساته القمعية. هذا النظام الذي تزداد إنتهاکاته في مجال حقوق الانسان، عاما بعد عام خصوصا وان إجراءاته التعسفية المخالفة للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الانسان تستمر بصورة يستخف فيها بالمجتمع الدولي و يستهين بمعاييره و قيمه،

وهنا وعشية بدء الدورة الثلاثين لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة أعمالها في مدينة جيف يوم الاثنين 14 سبتمبر وستستمر أعمالها لحد يوم 2 تشرين الأول / اكتوبر 2015، فإن ماقد دعت إليه ميلشيا جاودان ممثلة الجمعية الدولية لحقوق النساء في كلمتها إلى فتح تحقيق مستقل بشأن مجزرة الأول من سبتمبر 2013 في أشرف وإطلاق سراح 7 رهائن محتجزين من قبل عناصر تابعة للنظام في إيران، يمکن إعتباره بداية عملية فعالة من أجل لوي ذراع هذا النظام و عملائه في العراق و کسر شوکتهم معا.

السيدة جاودان التي خاطبت الدورة المذکورة بقولها:” في الأول من سبتمبر 2013 قتلت القوات العراقية في مخيم أشرف 52 من الأشرفيين المعارضين للنظام الإيراني الذين كانوا عزلا وأفرادا محميين تحت اتفاقية جنيف الرابعة وكانت الأمم المتحدة قد ضمنت حمايتهم. الكثير من الضحايا كانوا مكبلي الأيدي من الخلف قبل أن تطلق القوات العراقية الرصاص على رؤوسهم. كما هناك 7 أشخاص آخرين بمن فيهم 6 نساء تم اختطافهم من قبل القوات العراقية أيضا.”، ولذلك فإن الدعوة لفتح تحقيق دولي في هذه المجزرة الانسانية له أکثر من مبرر خصوصا وان المجرمين الذي أمروا بإتکاب هذه الحادثة و الذين هم من عملاء النظام في إيران، فإن التحقيق معهم سوف يقود الى فك طلاسم التدخلات الواسعة لطهران في الشأن الداخلي العراقي من جهة و مخططاته الاجرامية الدموية ضد المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق من جهة ثانية.

جريمة الاول الاول من أيلول 2013، والتي ستبقى وصمة عار في جبين المجتمع الدولي مالم تتم المبادرة لفتح تحقيق دولي بشأنه و کشف ملابساته مثلما إن هذا التحقيق سوف يکون رادعا عمليا حقيقيا لطهران بحيث تدفعها للتفکير ألف مرة قبل الاقدام على أي مخطط إجرامي بحق هٶلاء المعارضين أم بحق الشعب الايراني نفسه.