الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةسيد أحمد غزالي: الولايات المتحدة منحت العراق هدية للملالي

سيد أحمد غزالي: الولايات المتحدة منحت العراق هدية للملالي

سيد أحمد غزاليأكد لـ “السياسة” أنها تسترضي إيران وتتلاعب بحقوق الإنسان
السياسة الكويتية  – أجرى الحوار – نزار جاف: انتقد رئيس الوزراء الجزائري الأسبق رئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن سكان مخيم “ليبرتي” سيد أحمد غزالي, سياسة الإسترضاء التي تتبعها الولايات المتحدة مع النظام الإيراني, وشكك بمصداقية المواقف الأميركية من قضايا حقوق الإنسان في ضوء تضحيتها بالمبادئ والقيم الديمقراطية مقابل “المناورات السياسية” في ما يتعلق بحقوق اللاجئين الإيرانيين المقيمين في العراق.

وقال غزالي, في حوار مع “السياسة”, إن الغرب جاء إلى بلداننا وكأنه حامل للمبادئ لكنه لا يبحث إلا عن مصالحه, منتقداً تعامل الأنظمة العربية مع الغرب لكونها حملت شعوب المنطقة أعباء أخطائها وأخطاء السياسة الأميركية. تفاصيل وفي ما يلي تفاصيل الحوار:
* بصفتك رئيسا للجنة العربية والاسلامية للدفاع عن سكان “ليبرتي”, الذي يقيم فيه نحو 3000 من أعضاء منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة, كيف تقيم أوضاعهم وما السبل للضغط على الحكومة العراقية لفك الحصار عنهم؟

* الشيء الذي توصلت إليه بعد الهجوم الوحشي العام 2009, هو جعل الأمم المتحدة وبغداد وواشنطن تتعهد مقابل خروج سكان “أشرف” وتحويلهم الى “ليبرتي” ضمان حياة هؤلاء السكان, لكنها لم توف بعهدها, والأميركيون بشكل خاص مسؤولون لأنهم في العام 2004, أمضوا عقودا مع كل فرد من “أشرف” تقضي بتخليهم عن أسلحتهم مقابل حمايتهم, وما توضح أن الحكومة الأميركية تتبع سياسة “الاسترضاء للإيرانيين” حيث سجلت “مجاهدي خلق” في قائمة الإرهاب ما يؤكد أنها تتلاعب بحقوق الانسان وتضحي بها من أجل مناورات وأهداف سياسية.

– بعد الاتفاق النووي بين ايران والدول الكبرى, باتت قضية المعارضين الايرانيين في “ليبرتي” غير موجودة على الأجندة الدولية, ما أطلق العنان لعملاء الملالي والقوات العراقية لتضييق الخناق عليهم, كيف يمكن إعادة هذه القضية الانسانية الى اهتمامات المجتمع الدولي؟
* هذا السؤال يطرح قضية العلاقات الدولية بأسرها, وتطرح في الوقت نفسه مشكلتنا نحن في التصرف مع الغرب, الذي يأتينا وكأنه حامل للمبادئ لايبحث إلا عن مصالحه, ونحن كأنظمة لم نكن موفقين في هذه العلاقات وشعوبنا تدفع الثمن مرتين, أحدهما ثمن نواقص أنظمتها, والآخر ثمن فاتورة أخطاء الأميركيين, ولو دققنا النظر في السياسة الأميركية بعد الحرب العالمية الثانية فإن محور السياسة الأمنية لواشنطن في هذه الجهة هو التوازن المطلق بين العراق وإيران, ولكن غزو العراق أدى الى الإخلال بهذا التوازن, حيث منح الأميركيون العراق هدية للملالي, والشرط الوحيد لعودة الهدوء والاستقرار للعراق يكمن في إسقاط النظام الايراني.

– ماسبب تجاهل دور طهران في دعم وتغذية الارهاب والتطرف؟
* الغرب ليس بريئا من نشر المنظمات الإرهابية, وإنطلاقا من حسابات خاطئة هو متورط, ثانيا كل البلدان الغربية تفضل التعامل في بلداننا مع الأنظمة ضد مصالح المجتمع المدني, وهذه مشكلة لأنه عندما تكون الأنظمة ديمقراطية وتخدم شعوبها فإنها تكون محمية من شعوبها, أما الأنظمة الاستبدادية فإنها تتصرف »أنظمة لاتعكس طموحات شعوبها وهي تسعى من أجل أمنها الذي يأتي من الخارج, ما يجعله هشاً.
ـ ما رأيكم بمستوى العمل العربي ضد سياسة الهيمنة الإيرانية بالمنطقة؟

* أنا أستغرب سكوت الأنظمة العربية وهي ترى سعي النظام الايراني للسيطرة على المنطقة, ولدي تفسير واحد, وهو ربما تكون هناك ضغوط من واشنطن على الدول العربية لتلتزم بخطتها, ومن جهة ثانية ربما تتخوف هذه الدول من نظام الملالي.

– كيف تقرأون إطاحة رئيس الاستخبارات الجزائري محمد لمين مدين؟ وماهي انعكاساته على الوضع الداخلي؟
* النظام الجزائري بعد 50 عاماً من الاستقلال مازال يتخبط في قضية شرعية النظام السياسي, وهذا التغيير لا يدل على شيء فالقضية ليست قضية أشخاص وانما قضية نظام, وأنا أخشى بقدر ما نرفض التغيير الأساسي الهادئ بقدر ما نقترب من التغيير في الفوضى.