الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام يسرق شعبين

حسن روحاني و علي خامنييتجمع جنوبيون  – مثنى الجادرجي: من يلاحظ الاوضاع المعيشية للشعبين العراقي و الإيراني، يجد إنهما يعانيان من الکثير من المشاکل و الازمات على الرغم من أن بلديهما يمتلکان البترول و الغاز  و الکثير من الثروات الطبيعية الاخرى، وهو أمر ملفت للنظر خصوصا وان أوضاعهما تزداد سوءا مع مر الزمان.

تفشي الفقر و المجاعة و مسائل من قبيل الاجرام و التفکك الاسري وغيره من الحالات و الامور السلبية، هو أمر بدأ يصبح کظاهرة في إيران بعد تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي دأب على تبديد ثروات الشعب الايراني في أمور و قضايا لم تجلب سوى الفقر و المجاعة و المآسي للشعب الايراني، أما في العراق فإن ذلك قد بدأ منذ الاحتلال الامريکي للعراق بصورة عامة وتحديدا منذ أن بدأ نفوذ و هيمنة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يزداد بصورة إستثنائية.

تعزيز الاجهزة القمعية و توسيعا و الصرف عليها بسخاء و التدخلات واسعة النطاق في شٶون الدول الاخرى في المنطقة و المشروع النووي المثير للجدل، کان بمثابة المثلث الذي قام النظام القائم في طهران بتبديد ثروات الشعب الايراني فيه طوال الاعوام ال35 المنصرمة، أما في العراق وبعد أن إزداد نفوذ هذا النظام ولاسيما في العهد الاسود لنوري المالکي، رئيس الوزراء السابق والذي إستمرت فترة حکمه لثمانية أعوام متتالية حيث تم خلالها ترسيخ النفوذ و الهيمنة الايرانية الى حد إن قادة في الحرس الثوري الايراني ظلوا يتفاخرون بإن تجربة الحرس الثوري و قوات التعبئة قدم تم إستنساخها في العراق!

بموجب العديد من المعلومات الواردة في تقارير مختلفة عن نفوذ طهران في العراق، فإنه کان هنالك دائما نسبة من صادرات النفط العراقي تخصص للمرشد الاعلى للنظام في إيران ناهيك عن إنه”أي خامنئي”، قد أمر المالکي بمنح 10 مليارات دولار لنظام بشار الاسد بالاضافة الى إن کلفة الحرب الدائرة في سوريا کانت بعهدة العراق في فترة حکم المالکي بموجب تلك التقارير و الکثير الاوساط السياسية و الاعلامية، والحقيقة فإن إختفاء زهاء 300 مليار دولار من ثروات الشعب العراقي المظلوم في فترة حکم المالکي لها تفسير واحد فقط وهو يتعلق بالدور الايراني في العراق وإننا إذ نرى دفاعا مستميتا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و في شخص مرشده الاعلى عن نوري المالکي و السعي لعدم محاسبته و محاکمته على الرغم من المطالبة الشعبية المتصاعدة بذلك، هو بسبب تخوف طهران من إفتضاح دورها الکارثي في تبديد ثروات الشعب العراقي بشکل خاص و في زعزعة أمنه و إستقراره بشکل عام.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي سرق و يسرق و شعبه و الشعب العراقي بصورة مستمرة، هو وبکل وضوح سبب مآسي و الويلات و الکوارث التي يواجهها الشعبين وان الحل الوحيد و الامثل لإنتهاء مآسي و مشاکل و ازمات هذين الشعبين انما تکمن في تغيير النظام القائم في طهران فقط.