الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرسالة مريم رجوي لمناسبة بدء العام الدراسي الإيراني الجديد (2015-2016)

رسالة مريم رجوي لمناسبة بدء العام الدراسي الإيراني الجديد (2015-2016)

يا أبناء إيران الواعين والمتحمسين،
يا طلاب المدارس والجامعات الأعزاء،
أيها المعلمون وأساتذة الجامعات والتربويون والأكاديميون الشرفاء!
أحييكم أنتم صانعي المستقبل بمناسبة بدء العام الدراسي وأتمنى أن يكون العام المقبل لكم عاماً زاخراً بالعطاء مقترنا بالتقدم في درب الحرية وتخليص أبناء شعبكم ووطنكم.

 
على أمل أن تستفحل مظاهرات المعلمين الأحرار العارمة في العام الدراسي الجديد مثل العام الماضي أكثر فأكثر وينتفض معهم جميع أبناء الوطن المعترضون والطافح كيل صبرهم لاسيما طلاب المدارس والجامعات والعمال والممرضين متكافتين معهم.
ان نشاطات المدارس والجامعات تبدأ هذا العام في وقت جعل تراجع النظام عن برنامجه لصناعة القنبلة النووية، الكيان الحاكم برمته ضعيفا وواهنا يعيش في توتر وبدا عجزهم عن احتواء الأزمة ظاهرا في كل صعيد وسط توسع الاحتجاجات الشعبية المتزايدة.

النظام الذي جعل كل شيء مستباحا منذ سنوات عديدة في ظل صناعة القنبلة النووية وتدخلاته وإرهابه في المنطقة وبدد جل ثروات  الشعب الإيراني وعوائده التي كان من المفترض أن تصرف لتطوير حقيقي في إيران، في خانة سياسات ولاية الفقيه، ها هو يواجه الآن احتجاجا ومقاومة من قبل أهلنا  وخاصة الاحتجاجات الموسعة للمعلمين.
نعم، احتجاج على الكبت السائد في المدرسة والجامعة،
احتجاج على التخلف والانحطاط في التعليم والتربية والتعليم العالي،
احتجاج على التحقير والتمييز وقمع المعلمين وأساتذة الجامعات.

أيها المواطنون الأعزاء،
في الوقت الذي تتكشف حالات الاختلاسات المليارية للملالي الحاكمين في إيران واحدة تلو أخرى، فان صفوف الدراسة لأطفالنا في المناطق المحرومة اما هي خيام أو أكواخ أو غرفة خربة. والتلاميذ يجلسون على علب (تنكات) بدلا من الرحلات والكراسي وتلاميذ أبادان يتلقون المحاضرات في حاويات معدنية في ظل الحرارة العالية المرهقة.
وفي مدينة سقز وبالذات في منطقة ذات 70 قرية لا توجد حتى مدرسة واحدة. الطفلات يحلمن أن يؤدين واجبات بيتية.
وفي محافظة سيستان وبلوشستان هناك 100 ألف تلميذ بلا معلم.
وفي طهران، الكثير من قاعات الدرس مزدحمة للغاية حيث جعل التنفس أمرا صعبا.  
الكثير من المدارس متهالكة بحيث بات بالامكان أن يحصل حادث سوء مثلما حصل للتلاميذ في «شين آباد» في قضاء بيرانشهر.
وفي أذربايجان الغربية هناك مئات من صفوف الدراسة للمدارس تقام في الحاويات.
وفي محافظة خراسان الشمالية هناك آلاف من طلاب وطالبات المدارس على وشك ترك حبل الدراسة على غاربها.
وفي محافظة «جهار محال وبختياري» وفي بعض المناطق فقدت المعلمات وطالبات المدارس امكانية التحصيل.
وفي ضواحي المدن الكبرى المنكوبة بالفقر حيث آوت 18 مليون نسمة، ليس بقليل عدد البلدات التي لا توجد فيها مدرسة أو متوسطة واحدة.
في كل عام هناك مالايقل عن ربع طلاب المدارس الإيرانية مضطرون لترك مقاعد الدراسة وتضاف أعداد منهم إلى أطفال العمل الذين يتراوح عددهم اليوم بين 2 و 5 ملايين شخص.
وفي السنوات الآخيرة، قد أزال الملا روحاني الكثير من المدارس في القرى والأرياف لعمل التقشف في الموازنة.
موازنة التعليم والتربية في العام الجاري قرابة 26 ألف مليار تومان. بينما التمويل العسكري والأمني وتصدير الإرهاب في العام نفسه في المقابل أكثر من 70 ألف مليار تومان.  
خصخصة التعليم في إيران التي تعمل حكومة الملا روحاني على توسيعها، جعلت التعليم سلعة تجارية. كون هذه السياسة ومثل خصخصة المؤسسات الاقتصادية قد جعلت الأوضاع تتقهقهر وتتخلف أكثر مما مضى. وضعوا العبء الأكبر لنفقات المدارس على عاتق العوائل الفقيرة حيث اضطر 80 بالمئة من الطلاب في البلاد يدرسون في دورات برسوم شهرية. كما ان نوعية التعليم قد تدنت بشكل واضح وأن مستوى معيشة المعلمين والاساتذة قد هبط.
ان تدهور وضع التعليم والتربية هو نتيجة السياسات الارادية التي تم تطبيقها بأمر من خامنئي منذ عام 2011 تحت عنوان «تطور التعليم والتربية». ان هذا المشروع هو سياسة رجعية وفاشية للغاية تتابعه الآن حكومة روحاني ونتيجتها هي هيمنة «حوزة قم الدينية» على الحاضنات التعليمية عبر تخصيص آلاف  الملالي للمدارس وكذلك محاولة لاقحام ايديولوجية مقارعة النساء في المدارس والسعي المحموم لجعل التعليم تجاريا غير أن الوسط التربوي لاسيما المعلمين الشرفاء يقاومون هذه السياسة.

يا طلاب الجامعات الأكارم!
اليوم تتعارض ارادتكم الطموحة للحرية والتنعم ببيئة تعليمية تسودها قيم الديمقراطية مع الاستبداد العائد إلى العصور الوسطى الحاكمة في إيران.
لابد من تحطيم جدار الكبت الحاكم الذي كبل الجامعات من كل الزوايا.
ان أعمال التفتيش والقمع والمضايقات التي تمارسها الجهات الأمنية خاصة حراسة الجامعات وممثليات الولي الفقيه والتعبئة (ميلشيات الباسيج) هي أحقر من أن يقيد ارادتكم من أجل نيل الحرية.
يجب تحدي الملالي الحاكمين في إيران والتساؤل لماذا ينفق الجزء الأكبر من موازنة الجامعات لفرض القمع والكبت على الجامعات؟ ولماذا يتدهور الوضع عاما بعد عام بدءا من الأقسام الداخلية وورش الأعمال والمختبرات أو الخدمة الذاتية وغيرها من الشؤون الترفيهية وتواجه هذه المرافق النواقص والعطب والتقهقر؟
ولماذا ميزانية أهم جامعات البلاد مثل جامعة طهران وجامعات شيراز واصفهان وتبريز وجامعات شريف وامير كبير والعلم والصناعة أقل من الميزانية التي خصصتها حكومة روحاني لحوزات الملالي الدينية؟
ولماذا لا يتنعم خريجو الجامعات بفرصة عمل تتناسب مع معرفتهم واختصاصهم أو لا يجدون عملا من الأساس؟ ولماذا التجأ عدد منهم إلى مزاولة سياقة سيارات الاجرة أو أعمال نظيرها. ما الذي جلبه الملالي من محن للتربويين الإيرانيين حيث ينام  اليوم بعض من أصحاب الشهادات الجامعية العاطلين عن العمل في علب الكراتين.
معذلك فبالتأكيد فان سلطة الاجبار والجهل والتخلف لن تدوم وستتغلب عليها الحرية والحقيقة.

أيها المواطنون الأعزاء،
ان حراك المعلمين الشجاع الذي ظهر في العام الماضي في أكثر من 90 مدينة وأقام 5 تظاهرات عارمة وموسعة، أثبت ارادة أخواتنا واخوإننا المعلمين للصمود بوجه الاستبداد والفقر وعدم المساواة من جهة من جهة أخرى أثبت تحدي المعلمين لمقومات الاداء وستراتيجية ولاية الفقيه في التعليم والتربية.
ان أهم مطالب معلمينا التي أعلنت عنها مرات عديدة خلال المظاهرات أو صدور بيانات عنهم استهدف بوضوح تشتيت النظام الاستبدادي السالب المتسلط على التعليم والتربية وتتمثل هذه المطاليب في:
الافراج عن المعلمين السجناء
الاعتراف بحق التربويين في الاحتجاج فيما يخص شؤونهم المهنية
تأمين حقوق طلاب المدارس
حرية النشاطات للنقابات والاتحادات المهنية
مشاركة المعلمين في هيكلية التعليم
اقامة نظام التعليم المجاني
رفع التمييز وعدم المساواة عن المعلمين
من الواضح أن المعلمين المنتفضين، طرحوا مطالب في اطار تظاهرات سلمية ومهنية ولكن بالرغم من ذلك فان الاستبداد الحاكم لا يطيق الاقتراب حتى من هذه المطالب كونه يرى تلك جارفة لكيانه المتهرئ.
نحيي أخواتنا واخوإننا  المعلمين في عموم إيران.
ان التعامل الهمجي لنظام الجهل والجريمة مع احتجاجات المعلمين والاعتداء عليهم بالضرب والشتم قد أثار موجة من الادانات ومواقف الاستنكار.
ان المشاهد والصور الاحتجاجية الجريئة للمعلمين وشعارات وكتيبات ذات مغزى رفعوها تقول:  «إننا نعاني من التمييز ولا الفقر» و «خط الفقر 3 ملايين وراتبنا مليون تومان» و «حرمة المعلم مسحوقة بالتضخم والغلاء» وهذه الهتافات قد أثارت اعجاب  ودعم عموم المواطنين لهم.
ان وقوف المعلمين ونداءاتهم المتتالية لمواصلة الاحتجاجات أثبتت أن هذا التضامن والارادة المطالبة بالعدالة هي أقوى بكثير من التمييز والقهر الحاكم.
لماذا يا ترى يتعرض المعلمون للتحقير والازدراء في وطنننا الغنية بالثقافة الزاخرة والحضارة والطقوس التعليمية والتربوية؟
ولماذا في بلد غني بمصادر هائلة من النفط والغاز يعيش ثلاثة أرباع من المعلمين تحت خط الفقر ويصرخون : « المعلم ليس له خبز ولا سكن وهو مدين».
لماذا الكثير منهم يزاولون في الدوام الثاني من عملهم لأعمال مثل العمل في سيارات الاجرة وحتى البسطية ويصرخون «لقد بلغ السكين العظم وإلى متى التمييز والاجحاف»؟
لماذا يضطر المعلمون قبل الابتدائية للاعتصام مع أطفالهم الصغار في الليل مقابل برلمان النظام للمطالبة بحقوقهم؟
لماذا وضعوا المعلمين تحت مضايقات حيث طفح 7000 معلم شريف فقط في محافظة خوزستان كيل صبرهم وطالبوا بالتنحي.
ولماذا يقدم المعلم المتقاعد في مدينة «سنقر» على الانتحار حرقا في مبنى قائممقامية المدينة نتيجة وضعه البائس؟

أيها المعلمون الأحرار!
أحييكم أنتم النساء والرجال الأبطال في عموم إيران، أنتم الذين أصبحتم معلمي المقاومة والاحتجاج تحت هذا الكم من الضغوط والصعوبات.
أحييكم أنتم الذين رفعتم راية المطالبة بالحق والتحرر في عشرات المدن الإيرانية.
أمام الملالي وعناصرهم الذين لا يولون أدنى اهتمام بندائاتكم، الاعتراض مازال هو أهم عمل.
واذا يتم اطلاق الأرصدة الموقوفة بعد رفع العقوبات يجب أن يتم صرفها لترفيهكم.
لا تسمحوا بأن تصرف أموال الشعب الإيراني أكثر من هذا للحرب في سوريا والعراق واليمن.
ان حرمانكم من الحد الأدنى من المعيشة والسكن والتأمين والعلاج يجب أن ينتهي.
يجب وقف تجاهل منزلتكم الرفيعة.

أيها التربويون والجامعيون الإيرانيون،
قلما وصل التعارض بين طلاب المدارس والجامعات والخريجيين والمعلمين والاساتذة وعلى العموم الجيل الواعي والمثقف وبين النظام الحاكم إلى ما هو عليه الآن.  
4 ملايين طالب جامعي وملايين الخريجين و13 مليون طالب مدرسي وأكثر من مليون معلم واستاذ ينادون بنهج وعيش ومجتمع لا يتناسب ولا يماثل الوضع في ظل حكم الملالي. هناك جيش من الشباب المثقفين الذين يمتلكون درجات عالية من الوعي والعلم والكفاءات الا أنهم ليس لهم دور في سياسة واقتصاد بلدهم وهؤلاء قد وصلوا إلى تعارض مع النظام الفاسد والمستبد الحاكم في إيران.
ان جيل الطلاب في المدارس والجامعات قد ضاقوا ذرعا من الفرض والاكراه، انهم متعطشون للتحديث ومعجبون بالمعرفة والتقنية والتطور وهم يرفضون كل ما يحمل اشارة من النظام الحاكم. ان الشرط الأول للتطور والتحديث هو الحرية البتة، والشرط الأول هو الاختيار الحر. الشرط الأول هو احترام رأي واختيار أي مراهق وشاب إيران.
أجل، هذا هو جيل متسائل وباحث يريد الاقدام والبحث. يريد أن يكون هو من ينتخب ويختار كيف يعيش وينتهج ويسلك دربه في الحياة ويختار فرعه التحصيلي أو شغله أو مسعاه لأهداف هو يختارها، ولكن أهم وأول اختياره هو الحرية. وهذا الاختيار هو الذي يجعل نظام ولاية الفقيه غير مستقر على طول.

أيها التربويون والجامعيون الإيرانيون،
هناك علامات متزايدة يوميا تصرخ أن فجر مرحلة جديدة بدأ  يبزغ.
ومثلما قال قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي : «إننا اجتزنا الآن منعطفا في مصير هذا النظام… إننا نواجه عدوا متجرعا كأس السم وأضعف نوعيا مما مضى وهذا الوضع لا يمكن التستر عليه وتقليبه وسرعان ما يترجم على أرض الواقع».
النظام الحاكم ورغم جرائمه اليومية قد وصل إلى نهاية عمره وحان الوقت لكي ينهض حراك الحرية في إيران من تحت أنقاض أعمال القهر والتنكيل وأنتم الشباب الواعون والأحرار في إيران تسلكون في الصف الأمامي لهذا الحراك.
عليكم العصيان على روح الاستسلام والخوف والخمول التي يروجها النظام الحاكم.
ان الصمت والتفرج وقبول الوضع الموجود، والخنوع والتخاذل أمام الاجبار والترويع، والاستسلام بين السوء والأسوأ، كلها خيارات مفروضة من قبل ولاية الفقيه ولابد من نسفها من الأساس.  
ان الارادة والابداع لكل فرد منكم، وقوتكم التضامنية وطاقتكم الجبارة النابعة عن حبكم بالحرية، هو العامل الذي يجهد النظام بكل قواه أن يخفيه وانكاره فيما أن مفتاح التغيير بيدكم أنتم أبناء الشعب الإيراني. اليوم يوم اتحاد المعلم والعامل والممرض.
أيها الشباب وأيها المراهقون الأبطال في إيران!
انكم على امتداد طريق سلكوه قبلكم الرواد المجاهدون والمناضلون. ان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي أطفأت شمعتها الخمسين قد نهضت من بين وسطكم أنتم الشباب الواعين.
أمامكم نماذج لامعة في تاريخ وطنكم استطاعوا تحطيم الحواجز في أصعب الظروف. وها هو اليوم أمامكم أبطال في الصمود والتحدي – من مجاهدي درب الحرية في ليبرتي وإلى السجناء السياسيين في عموم إيران وشهداء من أمثال شاهرخ زماني – الذين يقودكم إلى صورة ناصعة عن طريق الغد.
ان الأيام المقبلة حبلى بتطورات كثيرة مقبلة بالضد من النظام. فحولوا كل فرصة للاحتجاج والنضال.
ساهموا في رفد المعلمين المنتفضين وحرضوا غيرهم من أهلنا على الالتحاق بهذا الحراك.
جاهدوا من أجل تشكيل تنظيمات وتجمعات مهنية وكل ما يساعدكم في توفير الأرضية لنضالكم الجماعي.
اليوم ينادي بالتكاتف والتعاضد بين مختلف شرائح المجتمع لنيل الحرية.

أيها المواطنون الأعزاء،
إيران الغد بحاجة إلى نظام تعليمي وتربوي متطور والزامي ومجان لجميع أبناء الشعب الإيراني. نظام تعليمي وتربوي محرر من كل القيود والتحديدات السياسية والثقافية يحرض المواطنين إلى المشاركة السياسية. ونظام تعليمي عال قائم على القيم الديمقراطية وأساس الاستقلال لمؤسسات التعليم العالي والاعتراف بالحرية الاكاديمية.
نظام رياضي شامل قائم على أصل يكفل وصول الشباب والمراهقين في المدن والقرى مجانا إلى الامكانيات والمرافق الرياضية دون تمييز ويوفر فرص النشاط الحر والمتكافئ للفتيات والنساء في أرجاء البلاد في شتى النشاطات الرياضية.
إننا نقول ان وجود الطوائف المضطهدة هو الطاقة الجبارة والفاعلة لاسقاط النظام ونيل الحرية، اذن يجب الترحيب بالهوية الإيرانية ذات الثقافات واللغات الإيرانية المتعددة.
يجب أن يتمتع مواطنونا الذين هم من طوائف وثقافات متنوعة ذات لغات خاصة لهم بفرص متساوية للمساهمة في القرارات الوطنية مع الاحتفاظ بهويتهم الثقافية والدينية واللسانية الخاصة لهم والتحدث بلغتهم الأم والتنعم بفرص العمل والتحصيل بها وترويجها.
إننا عاقدون العزم على ازالة الكبت والرقابة بكل أشكالها. وهذا هو الطريق الأقوم لنظام ديمقراطي.
إننا عاقدون العزم على توفير شروط الانتخاب الحر من خلال التعبير الحر والنشاط دون تقيد ونجعل المساهمة السياسية مزدهرة.
دعوا لأن تتفتح بوابات العالم وبوابات كل المعارف والبيانات على الشباب الإيراني.
إننا نؤكد أمام كل أبناء الشعب الإيراني على:
مساواة الجميع في الانتخاب والترشح.
المساواة بين المرأة والرجل في كل الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأسرية.
تمتع الجميع بفرص متكافئة في التعليم والتربية والتعليم العالي والاشتغال والعمل.
نعم، نحن نجهد من أجل خلق نظام جديد قائم على قيم الحرية والديمقراطية والمساواة.
ومحرك هذا التحول الكبير يشكله أنتم يا أهلنا الشباب الإيرانيين الواعين والأحرار، أدعوكم جميعا لإقامة إيران حرة وديمقراطية.  

التحية لطلاب المدارس والجامعات
التحية للمعلمين وأساتذة الجامعات
التحية للحرية.