الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةكيف نتصدي للارهاب و التطرف في الاشرق الاوسط- سيد احمد غزالي

كيف نتصدي للارهاب و التطرف في الاشرق الاوسط- سيد احمد غزالي

مواقف سيدأحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر سابقاً رئيس اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن سكان اشرف

مواقف سيدأحمد غزالي
رئيس وزراء الجزائر سابقاً رئيس اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن سكان اشرف
https://youtu.be/wIg25w3dz1E
شارك الأستاذ سيد أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الأسبق في برنامج حواري للمقاومة الإيرانية وتحدث بشأن الارهاب والحروب في منطقة الشرق الأوسط. وشرح السيد غزالي رؤيته بشأن الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وتطرق للحلول التي من شأنها أن تضع حداً للمآسي التي ملأت أركان منطقة الشرق الاوسط. وفي ما يلي بعض مقتطفات من هذا الحديث.

الجزائر وإيران
كانت الجزائر البلد العربي الوحيد الذي تدافع عن الثورة الإيرانية وكانت تعتبرها ثورة اسلامية حقيقية. والمجتع الدولي يشهد الفرص التي دخلت فيها الجزائر وأخرجت إيران من المشاكل المعقّدة فيما يخص علاقاتها مع الولايات المتحدة. وفي الحرب الإيرانية العراقية كانت الجزائر البلد العربي الوحيد الذي لم ينضمّ إلي مجموعة  البلدان العربية التي كانت تؤيد العراق، وحاولت الجزائر عدة مرات وبدفع ثمن غال للإصلاح بين العراق وإيران. هذا الموقف الأخوي الذي كان دائماً تقوم به الجزائر إزاء إيران. فلما ذا أصبح بديهياً في التسعينات التي دخلت الجزائر في دوامة الإرهاب، لما ذا اتخذت الحكومة الإيرانية موقفاً عدائياً للجزائر؟! وتدخلت في شؤوننا الداخلية، وكان هناك دعم سياسي ومادي وأخلاقي للحركة الإرهابية التي كانت تسوء بالجزائر آنذاك. لما ذا هذا؟  هذا الواقع يساعد في فهم طبيعة النظام الإيراني. لم يكن كرهاً للجزائر لأن الجزائر كانت ودية مع إيران. نظام الملالي هو شغله الشاغل أن يسوء على كل العالم العربي والإسلامي. فيتخذ المواقف ويأخذ المبادرات التي تساعده أو تخدم هذا الهدف الرئيسي. آنذاك عند ما سئل المرحوم محمد بوضياف عن التدخل الإيراني في الجزائر قال صحيح هذا التدخل وارد ولكن في آخر المطاف «خيرنا منا وشرنا منا»… العيب او الذنب هو أننا كبلدان عربية نسمح او لانأخذ التدابير التي لاتسمح للمداخلة الأجنبية.

المقاومة الإيرانية
إيران التي كنت أعرفها كانت إيران الرسمي سواء في عهد الشاه او بعد الثورة. لكن لم اطلع على الحقيقة إلا بعد خمسـة عشر سنة بعد تحرير إيران من دكتاتورية الشاه. والشيء لاحظت منذ أن كان لي الشرف أن اتصل مباشرة مع المقاومة. كنت اسمع بها… لكن اكتشفت أنني كنت اتجالها تماماً. ولهذا رأيت أن أولى خدمة تنتظر من طرف اولئك الذين اكتشفوا، كما اكتشفت حقيقة إيران، هو العمل من أجل توصيل الناس الحقيقة. الحقيقة المشوّهة. لأن هذه المنظمة التي سجّلت في قائمة الإرهابيين هي أول منظمة كانت ضحية للإرهاب. هناك دلائل، هناك قناطير المقنطرة من الوثائق … أن هذه المقاومة وبشكل خاص مجاهدي  خلق من البداية ما فتئوا وأبوا إلا أن يعملوا من أجل استرجاع الشعب الإيراني لحقوقه الإساسية. ويجب أن يعلم الناس في البلدان العربية أن هذه المقاومة دفعت ثمناً غالياً. مائة وعشرين ألفاً من أعضاء المنظمة شنقوا او قتلوا من قبل نظام الملالي. في عام واحد وفي ظرف أربعة أشهر سنة 1988 بمفعول فتوى واحدة من خميني قتل ثلاثون ألف مسجون إيراني من الذين حكمت عليهم المحكمة أربع سنين ثلاث سنين أو عشر سنين، لكن رغم هذا قرّر أن هؤلاء ثلاثين ألفاً سيقتلون وقتلوا  في ظرف أربعة أشهر في نوع من التواطؤ من قبل العالم الغربي، وسكوت العالم الغربي.
منظمة مجاهدي خلق متجذّره في التاريخ وفي الشعب
لما ذا هذه المنظمة التي طيلة خمسين سنة وهي تقاسي وتعاني من القتل والإبادة وغيرهما، لما ذا لم يقض عليها؟ ولما ذا الشغل الشاغل لنظام الملالي وفي علاقاته مع الغرب وفي علاقاتها مع العالم كله ما عندهم إلا قضية واحدة وهي ما يصفونه بـ «المنافقين». كأنه هناك مشكلة واحدة لهذا النظام وهي وجود هذه المنظمة. لما ذا؟ لأن هذه المنظمة لايفهم أنها منظمة جاءت بعد اندلاع الثورة وبعد سقوط الشاه لتسعي لتولّي النظام من خلال المنافسة مع الملالي. بالعكس هذه المنظمة نشئت في عهد الشاه وكانت تشكل المقاومة الرئيسية والتي كانت متجذّرة في الشعب بهدف إسقاط نظام الشاه. حتى أن رفسنجاني آنذاك كان يقول إن خميني لو أراد أن يأخذ كأس ماء يجب أن يعمل ذلك بإذن من منظمة مجاهدي خلق. إذن هذه المنظمة لم يأت ولم تنشأ للصراع على السلطة، بل هي أنشئت للكفاح من أجل الحرية ومن أجل الديمقراطية و من أجل حقوق الإنسان.  وواصلت الكفاح ومع الأسف حين سقط الشاه تحوّل الوضع في إيران من ديكتاتورية قاسية إلى ديكتاتورية ثانية دينية هي أقسى وأشد من الدكتاتورية التي سبقتها. وهذا الواقع يجب أن نذكره من أجل تعريف منظمة مجاهدي خلق. ليست منظمة مرتجلة، ليست منظمة أسست من أجل تولي الحكم. هي منظمة ثورية وفي الوقت نفسه منظمة بنّاءة أسست للكفاح عن طريق التضحية من أجل حرية الشعب الإيراني من أجل استرجاع الشعب الإيراني لمقاليد مصيره.
مجاهدي خلق والعالمين العربي والاسلامي
لو بحثت في العالم العربي والاسلامي كله لن تجد أبداً ما يشبه منظمة مجاهدي خلق وهذه ميزة هذه المنظمة التي ليس لها مثيل في كل العالم العربي. وحيث أنها لما تعمل أو تضحّي من أجل استرجاع الشعب الإيراني لحريته ومن أجل اطاحة الدكتاتورية في نفس الوقت تعمل لصالح الشعوب العربية والاسلامية كلها. ويجب  علي العرب وخاصة الشعوب المحرومة من المعطيات الاساسية التي تخصها في هذا المجال  لازم أن نعمل من أجل أن نجعل الشعوب العربية تعي أن قضيتها وأحلامها هي قضية الإيرانيين في المقاومة. وكل ما يمسّ بهذه المنظمة فإنه يمسّ بنفس الشدة في الشعوب الأخرى. كل ما تحقق هذه المنظمة انتصاراَ فهو انتصار ليس ايراني فحسب بل انتصار عربي اسلامي علي العموم. وهذه النقطة كثيراً ما تجهل من قبل الرأي العام العربي ومن طرف الأنظمة العربية والاسلامية. إن المقاومة الإيرانية وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق لاتعمل الآن ولاتكافح ولاتضحّي منذ خمسين سنة إلا وهو سيكون تأثيره على الأمة العربية الاسلامية برمّتها.   
هذا واقع وليس تحليل. ليس هناك بلد عربي او اسلامي يحظى بمنظمة محنّكة، وطنية، متجذرة في الشعب، مسلمة، لها خمسين سنة من النضال، وقادرة على أن تحقق اهدافها لوحدها بدون أن تلجأ إلى القوى الغربية. ليس هناك بلد واحد يحظى بوجود مثل هذه المنظمة. إذن يجب علينا أن نراعى هذه المنظمة، وأول خدمة نقدمها لهذه المنظمة او لشعوبنا ان نجعل شعوبنا يتعارفون مع هذه المنظمة ويعرفون حقيقتها. إذن عملية التقدم المؤسساتي، والسياسي في بلداننا مربوط بمصير هذه المنظمة .