الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

سلعة التطرف و الارهاب البائرة

علي خامني و داعش وكالة سولا پرس-  عبدالله جابر اللامي:  بعد أکثر من ثلاثة عقود و نصف من تصدير التطرف الديني و الارهاب لدول المنطقة و التدخلات السافرة في شٶونها، وبعد أن عرفت شعوب المنطقة بحق معنى و مضمون کل مايأتي من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تذوقت مرارته، فإن الشعارات البراقة و الطنانة التي صمتت عنها طهران خلال فترة محددة و عاد المرشد الاعلى للنظام الى العزف عليها مجددا، لم تعد شعوب المنطقة تثق بها إطلاقا بل وحتى إن الکثيرين باتوا يسخرون منها.

خداع شعوب المنطقة من جانب هذا النظام و الذي هو مستمر منذ أکثر من 35 عاما، وبعد أن رأت هذه الشعوب و شعوب العالم ماقد جرى لشعوب العراق و سوريا و لبنان و اليمن، وکذلك العمليات الارهابية التي حدثت في البحرين و الکويت و السعودية و غيرها، جعلت هذه الشعوب على قناعة تامة من إن الدين الاسلامي برئ من الممارسات العدوانية و الشريرة لهذا النظام، وإن التحذيرات المتتالية التي دأبت على إطلاقها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من کذب و زيف معظم شعارات هذا النظام وکونه يهدف الى تحقيق أهدافه و مخططاته الشريرة المعادية ليست لمصالح شعوب المنطقة وانما لمصالح الشعب الايراني نفسه أيضا، قد جاء الوقت المناسب لتفهم هذه الشعوب مدى مصداقيتها و درجة إخلاصها لإيران و المنطقة خصوصا و للعالم عموما.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي تم تأسيسه على أساس قمع الشعب الايراني داخليا و على تصدير التطرف و الارهاب لدول المنطقة، شددت السيدة رجوي دائما بإن إستمرار و بقاء هذا النظام مبني على هذين العاملين و إن الإخلال بأحدهما يعني تحطيم واحدة من الدعامتين الاساسيتين التي يقوم النظام عليهما وهو مايٶدي بالضروة الى زعزعة أوضاعه و تفاقمها و مواجهته لأحداث و مستجدات من الصعب جدا الصمود أمامها، لکن من المهم جدا هنا الانتباه الى ماقد دعت إليه السيدة رجوي أيضا بضرورة إقامة جبهة من دول المنطقة و المقاومة الايرانية للوقوف بوجه المخططات العدوانية و المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية و إفشالها و رد کيدها الى نحر النظام نفسه. في هذه الظروف الحساسة و الخطيرة التي تمر بها المنطقة، فإنه من الضروري جدا عدم الاکتفاء بالدفاع السلبي و من إن مخططات و شعارات هذا النظام قد باتت مکشوفة، ذلك إن هذا النظام مالم يتم التخلص منه نهائيا فإنه يظل مصدر خطر و تهديد مستمر على المنطقة ولذلك فإنه من الضروري الاستعجال من أجل إقامة الجبهة المذکورة و التي تعتبر ضمانة للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.