الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعليه ان يقدم للمحكمة علي كل ما ارتكبة من اجرام .ألغام المالکي

عليه ان يقدم للمحكمة علي كل ما ارتكبة من اجرام .ألغام المالکي

المجرم نوري الماكي دنيا الوطن  – علي ساجت الفتلاوي:  الحيلولة دون ترشح نوري المالکي لولاية ثالثة و إلغاء منصب نائب رئيس الجمهورية و مع أهمية الاجرائين لکنهما مع ذلك لم يحققا شيئا من المطلب الحقيقي الذي يتجى في محاکمة المالکي و معاقبته على کل ماإرتکبه بحق الشعب العراقي و السيادة الوطنية للعراق.

المالکي الذي لايزال يصول و يجول و يلقي الخطب الرنانة و الحماسية في إجتماعات”القبائل”و أماکن أخرى، لايزال أيضا رموزه و الوجوه القبيحة التي کانت تمثل دعائم و رکائز حکمه الاسود في مناصبهم و يمارسون نفس دورهم السابق و کإن شيئا لم يتغير لايزال المالکي يمسك بزمام الامور، وهو الامر الذي يدعو ليس لعدم الارتياح وانما أيضا للکثير من الشك و التوجس و الريبة.

وجوه مثل هادي العامري،(قائد ميليشيا بدر) وزير النقل سابقا، وقائد ميليشيات الحشد الشعبي، و فالح الفياض، مستشار الامن الوطني(في عهد المالکي و العهد الحالي) و رئيس لجنة أشرف خلال العهدين أيضا، هما الى جانب وجوه سوداء عراقية تسببت في إلحاق أکبر الاضرار بالشعب العراقي، يعتبران من أشد الوجوه سوادا و أسوءها دورا ضد الشعب العراقي خصوصا من حيث کونهما يلتزمان بالاوامر و التوجيهات الصادرة إليهما من خلف الحدود.

الدور المشبوه الذي لعبه العامري مع ميليشيا بدر التي تأسست في إيران و تخضع لأوامر و توجيها الحرس الثوري الايراني ولاسيما من حيث إذکاءه للمواجهات الطائفية و إشرافه على تصفية کل من يعادي النفوذ و الدور الايراني في العراق خصوصا عندما أسس جهازا يسمى بالجهاز المركزي في وزارة الداخلية العراقية وهو الجهاز الذي قام بالتصفية الجسدية لمعارضي هيمنة النظام الإيراني على العراق لم يعد دورا طبيعيا و بات يثير السخط و الغضب لکونه يعمل من أجل تنفيذ أجندة خارجية، والانکى من ذلك إنه وکما أعلنت المقاومة الايرانية خلال الاعوام الماضية فإن العامري کان يستلم راتبا في فيلق الحرس يعادل الراتب الشهري لعميد للحرس أي حوالي 260 ألف تومان، تحت الرقم الرمزي 3829597 الخاص لقائمة متقاضي الرواتب وكان رقم حسابه المصرفي 3014.وخلال عامي 2005 و 2006.

ويجب أيضا أن لاننسى هنا الدور الذي لعبه العامري ضد المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق و کونه أحد الاقطاب الرئيسية في تنفيذ المخططات العدوانية ضدهم، أما فالح الفياض، مستشار الامن الوطني الذي ليس له أساسا أي إختصاص أو خبرة في مجال الامن و الدفاع و لم يکن له أي دور يذکر خلال الاعوام الماضية في المحافظة على الامن الوطني سوى تنفيذ الاوامر القادمة إليه من طهران وخصوصا تلك المتعلقة بقمع المعارضين الايرانيين في مخيم أشرف و من بعده ليبرتي، وإننا نتساءل، ماسر بقاء هذين الوجهين لحد الان بعيدين عن المسائلة، خصوصا وهما مثل الالغام التي زرعها المالکي في الحکومة العراقية؟