السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيحلال لإيران و حرام للعراق و للدول العربية

حلال لإيران و حرام للعراق و للدول العربية

صورة لتدخل نظام المللي في دول الخليجتجمع جنوبيون  – مثنى الجادرجي: يشهد العالم کله ماقام و يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق و سوريا و لبنان و اليمن بشکل خاص و دول عربية أخرى بشکل عام من نشاطات و تحرکات مشبوهة تٶثر سلبا على الاوضاع في هذه البلدان، وإن الحديث عن الدور المشبوه الايراني في المنطقة صار أشبه مايکون بحديث الساعة لإنه بنفسه يقف خلق کل الاحداث و  التطورات الدموية في العراق و سوريا و اليمن.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کما نرى و نلمس جميعا، قد منح لنفسه الحق الکامل في التدخل بشٶون بلدان المنطقة لإعتبارات دينية ـ طائفية من حيث إنه المرجعية الدينية للمسلمين بصورة عامة و للشيعة بصورة خاصة، ولذلك فقد أباح لنفسه تأسيس أحزاب و ميليشيات مسلحة تقوم بتنفيذ مايطلب منها أو بتعبير آخر فإن هذه الاحزاب و الميليشيات هي مجرد واجهات سياسية ـ فکرية لهذا النظام، ويوما بعد يوم نلمس جميعا الآثار و التبعات السلبية لها على الاوضاع لإنها أشبه ماتکون بطفيليات تعتاش على حساب الشعب.

الغريب إنه يتم ملاحقة او تصفية أو إقصاء کل من يقوم بتوجيه الانتقاد لهذه الاحزاب و الميليشيات و توجه إليه شتى التهم و النعوت بما تدفعه لإلتزام الصمت او فقدان حياته، لکن الاغرب من ذلك إن بلدان المنطقة ولاسيما الخاضعة لنفوذ طهران، لايسمح لها أبدا ليس الاتصال بالمعارضة الايرانية فقط وانما حتى مجرد الحديث عنها و لهذا فإننا نرى معادلة و حالة شاذة بالمعنى الکامل للکلمة، ذلك إن طهران تفعل مايحلو لها داخل بلدان المنطقة و تعبث و تتدخل فيها کما تشاء، لکن تعتبر في مقابل ذلك أي نشاط او تحرك سياسي عربي بإتجاه دعم و تإييد المعارضة الايرانية او الوقوف الى جانب تطلعات الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية تدخلا سافرا و عملا إستفزازيا لايمکن تحمله بأي وجه من الوجوه.

هذه المعادلة الشاذة و العرجاء و غير المتکافئة، لايجب السماح لها بإن تستمر لفترة أطول و إن على دول المنطقة أن تدافع عن حقها السيادي في الرد بالمثل، رغم إن الحقيقة التي يجب التأکيد عليها هي إن إيران ليست بحاجة الى أحزاب و قوى معارضـة لکي تبادر دول المنطقة لتشکيلها، ذلك إن هناك معارضة إيرانية نشيطة متمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و التي تشکل هاجسا و کابوسا مستمرا لطهران، کما إن الشعب الايراني أيضا معبأ ضد النظام القائم للأوضاع الوخيمة التي يواجهها و يعيشيها بفعل من السياسات المتبعة، ولذلك فإن توجه دول المنطقة من أجل دعم المقاومة الايرانية و تطلعات الشعب الايراني هو مطلب ملح لإنه بالاضافة الى کونه سيغير من المعادلة و يجعلها متکافئة، فإنه أيضا سيقوم بما هو صحيح و حقاني يخدم إيران و شعبها على عکس مافعلته و تفعله طهران.