الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إعتراف لاحاجة له

الارهابي قاسم سليماني و مرتزقه ايرانيين في سورية وكالة سولا پرس-  هناء العطار:  الدعم الواسع جدا المقدم من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لنظام الدکتاتور بشار الاسد، و الذي يشمل مختلف المجالات و على مختلف الاصعدة، قد صار بمثابة البديهية التي لاتحتاج الى إثبات، خصوصا وإن التصريحات و المواقف الرسمية الصادرة من طهران و دمشق تٶکد على هذا الامر و تتفاخر به. الدکتاتور الاسد، وخلال تصريحات جديدة له لوسائل الاعلام الروسية، أشاد بالعلاقة بين دمشق وطهران والتي تعود لأكثر “من ثلاثة عقود ونصف”، مضيفا “فيها تحالف، فيها ثقة كبيرة،

لذلك نعتقد أن الدور الإيراني دور هام”، وقطعا فإن التحالف”المشبوه”بين هذين النظامين الاستبداديين والذي کان ولايزال مصدر تهديد أساسي للأمن و الاستقرار في المنطقة، والذي يمتد لأکثر من ثلاثة عقود و نصف، فإنه من المهم جدا الانتباه الى إن هناك الکثير من الخفايا و الاسرار الخطيرة بين النظامين و التي وفي حال سقوط النظام السوري سينکشف الکثير منها و عندها سيکون الافتضاح الاکبر لطهران.

إعتراف الدکتاتور المجرم في سوريا بقوة و قدم العلاقة بين نظامه و طهران، هو في الواقع إعتراف ليس هنالك من أي حاجة له، إذ إنه کمن يرينا شمسا ساطعة او يفسر لنا الماء بالماء، لکن توقيت الحديث عن هذه العلاقة في هذا الوقت الذي يشهد فيه العالم مأساة المهاجرين السوريين و إزدياد معاناتهم و آلامهم ولاسيما بإن الکثير منهم قد صاروا طعما لأمواج البحار، فإن على العالم أن يلتفت الى حقيقة إن هروب و هجرة الشعب السوري من وطنه يتعلق أساسا بهذا التحالف الاجرامي القائم بين دمشق و طهران و الذي هو موجه ضد الشعب السوري.الدور المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في دول المنطقة ولاسيما في العراق و سوريا و اليمن حيث نجم عنه موجات من الهجرة و النزوح تسببت في إيجاد مشاکل و ازمات عويصة لشعوب هذه البلدان الثلاثة التي هي في الاساس تواجه کما هائلا من المشاکل و الازمات وهي في غنى عن أزمات و مشاکل جديدة، والمهم جدا هنا، الالتفات لما دعت إليه المقاومة الايرانية من تصدي بلدان المنطقة لهذا الدور المشبوه لطهران و ضرورة قطع أذرعه فيها، الى جانب تأکيدها من إنه يستحيل إستتباب الامن و الاستقرار في بلدان المنطقة و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مستمر و باق، ذلك إنه لن يتخلى أبدا عن سياسته المشبوهة و عن تدخلاته السافرة، وإن الذي يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة هو إسقاط هذا النظام و تغييره