الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاحتفاء باليوبيل الذهبي لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية واشنطن- أمريكا

احتفاء باليوبيل الذهبي لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية واشنطن- أمريكا

احتفاء باليوبيل الذهبي لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية  كلمة «سعيده فخار» العضوة في المجلس المركزي ل منظمة مجاهدي خلق
أصدقائي، أيها الضيوف الكرام، أرحب بكم ولحضوركم هذا الاحتفال. لمن دواعي فخري أن ألقي كلمة لكم في الذكرى الـ50 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. نصف قرن من النضال من أجل الحرية والديمقراطية بداية، ضد دكتاتورية الشاه العسكرية الفاسدة وثم ضد الفاشية الدينية للملالي. ويسعدنا أن نتمتع بما قدمه لنا الشعب الإيراني وكافة الحضور هنا وسائر الأصدقاء في أرجاء العالم وأصدقاؤنا الأمريكان المتواجدين هنا، من دعم. نحن نقدر كافة جهودكم من أجل إخوتنا وأخواتنا الأشرفيين ولاسيما والدي الذي يقبع حاليا في سجن ليبرتي.

ورغم أن فرق الموت التابعة للشاه قد مزقت القلوب الحنون لمؤسسي منظمتنا « محمد حنيف نجاد » و« سعيد محسن » و« علي اصغر بديع زادكان »، لكنهم لم يشكوا في أن مستقبلا واضحا سيحالف المنظمة. وهذه هي قصة مجاهدي خلق التي قدمت 120ألف شهيد من أجل قضية الحرية لإيران. وكانت أمي من ضمن هؤلاء الشهداء.

إني إحدى أعضاء منظمة مجاهدي خلق من الجيل الثالث. وهذا يظهر أن قضية جبلت عليها هذه الحركة، هي قضية خالدة. إنه قد تم تخويل مشعل المؤسسين إلى الجيل الشاب المفعم بالحيوية والنشاط وهذا الجيل يتمثل في المجلس المركزي لمجاهدي خلق والذي تشكله النساء. لذلك يجب أن نشكر مريم رجوي على جهودها الدؤوبة لنشر مهمة القيادة لدى النساء مما يبعث دوافع لملايين النساء الإيرانيات في بلدنا. وهذا ما رأيناه في دور فاعل حيوي للنساء خلال انتفاضة حزيران/يونيو عام 2009 وكذلك آلاف من الحركات الاحتجاجية التي أقيمت في مختلف المدن الإيرانية. لقد تم نشر رسالة الحرية التي رفعها 3طلاب لأول مرة، في أرجاء العالم وهو ما ينهي دكتاتورية الملالي في إيران في مستقبل قريب.

وأختتم كلامي بتقديم التهنئة إليكم بهذه المناسبة العطرة. وأود أن أتكلم معكم باللغة الفارسية…
كلمة «باتريك كندي»
أشكركم، تحية للجميع. من الواضح أننا نحتفل بذكرى تكتسي أهمية بالغة وهي الذكرى الـ50 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقضيتها القائمة على المقاومة ضد القمع والتعدي والتعذيب والمؤمنة بعودة إيران إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان لكافة المواطنين. وكانت أسباب تأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل 3مؤسسين تأريخيين واضحة للغاية كما هو الآن. ونحتفي بكل معنى الكلمة بهذه الذكرى التأريخية من أجل حرية إيران وحرية كافة شعوب العالم بما أننا نعيش فترة تأريخية.

ودعونا أن ندرك الوضع الحالي. إن إيران في ظل حكم الملالي تعتبر أكبر راع للإرهاب الدولي سواء أكان في داخل بلده وضد شعبه أو في أنحاء العالم. هذا النظام يحتل المرتبة الأولى دوليا لإعدام مواطنيه. هذا النظام يعدم مواطنيه أكثر من أي دولة أخرى وعلاوة على ذلك أن هذا النظام يعتبر راعيا للإرهاب ويزود الإرهابيين في أرجاء العالم بالأسلحة. واسمحوا لي أن أقدم 3أدلة رئيسية لضرورة اتخاذ أمريكا سياسة حازمة مما يرتبط بقصة مجاهدي خلق والسيدة رجوي وتضحية 120ألف شهيد وبسكان مخيمي أشرف وليبرتي. ولو لم تكن هذه المقاومة الإيرانية لما كان العالم يطلع على البرنامج النووي السري للنظام الإيراني. كافة الأمريكان، بغض النظر عن مواقفهم تجاه الاتفاق النووي لكنهم يجب أن يعرفوا أنه قد أصبحوا على بصيرة مما يجري في إيران بفضل وجود مجاهدي خلق. ولذلك نحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق. ولو لم تكن السيدة رجوي ومكان اسمه أشرف ومكان اسمه ليبرتي لما كان العالم والشعب الإيراني يطلعون على وجود بديل للملالي الحاكمين في إيران. حقيقة أنه بديل يدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان تحت قيادة إمرأة كما أنه يعتبر خطرا يهدد كيان الملالي والاستبداد الديني. لذا أشكر الله على وجود قيادة مجاهدي خلق في العصر الحاضر وعلى وجود سكان مخيمي أشرف وليبرتي لأنهم قد أكدوا لنا أن هناك بديلا.

لذلك إني أقول إنه يجب علينا أن نختار موقفنا للوقوف بجانب أي طرف من التأريخ. في هذه الذكرى التأريخية هل نقف بجانب المستقبل وهذا هو موقف اتخذه مؤسسو مجاهدي خلق ومريم رجوي أو أننا نقف بجانب الماضي؟ هل نقف بجانب حقوق الإنسان أو بجانب الدكتاتورية؟ هل نقف بجانب الديمقراطية أو بجانب الاستبداد الديني؟ إني أقول إن الجواب واضح تماما. ويجب أن نهنئ بمناسبة الذكرى الـ50 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق التي ضحت من أجل المبادئ التي أسست من أجلها.
كلمة السفير «لينكلن بلومفيلد»

أشكركم جميعا. كانت كلمة العضو الأسبق في الكونغرس السيد «كندي» مشجعة للغاية. إني تعرفت على مسألة مجاهدي خلق قبل سنوات وفي حين كنت أعمل كمستشار لشركة حقوقية كانت تنشط من أجل شطب اسم مجاهدي خلق من القائمة السوداء. وكانت وجهة نظري تجاه المنظمة منبثقة من وجهة نظر الحكومة الأمريكية والبنوك الفكرية ووسائل الإعلام وكان الجميع يتكلمون تجاه المنظمة بصوت واحد قائلين إن مجاهدي خلق هي منظمة إرهابية قائمة على العنف ولا تؤمن بالتعددية وإنما هي فرقة لا يمكن الثقة بها. كما أنهم لديهم أيديولوجية عجيبة وغربية لايمكن إدراكها بحيث أنهم مزجوا الإسلام بالماركسية لذلك لا ينبغي أن نتعامل معهم. وإن هذه وجهات النظر تجاه مجاهدي خلق كانت لافتة بالنسبة لي.

وكنت قد رأيت نماذج ملموسة فشعرت بأن العديد من هذه الحالات وفي الحقيقة، هذه الاتهمات هي مبالغة ومفبركة ومختلقة عبر استعداء إعلامي. وكلما تعلمت بشأن هذا الموضوع خلال السنوات الـ50 الماضية كلما توصلت إلى نتيجة أن ثقافة تنتشر في الأنظمة وهي ما استخدمه الشاه والملالي من دعاية وتضخيم للحقائق.

وإني أشرح هذه المواضيع لأنها لافتة بالنسبة لنا نحن الذين جلسنا هنا اليوم. وإذا سافرتم الى فرنسا فتلاحظون أن الحكومة الفرنسية تعرف مجاهدي خلق جيدا معتبرة إياها بمثابة جزء سياسي من ثقافتها. وإذا سافرتم بريطانيا فتشاهدون كبار داعمي مجاهدي خلق في البرلمان البريطاني بشقيه. وإذا ذهبتم إلى الاتحاد الأوروبي فتواجهون نفس الحالة. وتتحدث أجهزة المخابرات في ألمانيا وهولندا عن كيفية محاولات النظام الإيراني الرامية إلى إجراء عملية التشهير ضد هذه المنظمة وإلى اختلاق الأكاذيب ضدها وتشجيع متنفذين غربيين على إطلاق الأكاذيب ضدهم. وواشنطن باتت مدينة وحيدة لم تختلق فيها هذه الأكاذيب.

ويوما ما، تدرك واشنطن أن رئيس محكمة فرنسية فتح تحقيقا بشأن هجوم عام 2003 في باريس وأنهى تحقيقات استغرقت 8سنوات قائلا إنه لم ولا توجد تهمة للإرهاب بما أن هذه المقاومة هي مقاومة مسلحة شرعية كونها لم تستهدف المواطنين والأبرياء والأطفال والطاعنين في السن وإنما هي تناضل ضد حكومة جائرة. لكن الملالي الحاكمين في إيران يتخوفون بشدة من مجاهدي خلق كونها تروج المساواة بين الرجل والمرأة ومساهمة النساء في السلطة ووجهة نظر جديدة من الإسلام المتسامح الذي يماثل العالم المتقدم اليوم وتهدف إلى إيران عارية من النووية، إيران تحترم سيادة الشعب ولا التفرد بالسلطة. وهذا هو ما يخاف منه الملالي.

وعندما ننظر إلى صور هؤلاء الأبطال الثلاثة السيد حنيف نجاد والسيد محسن والسيد بديع زادكان فهذا من دواعي فخري أن أقف بجانبكم وأقول إن هذه بداية لفترة جديدة سيتم تحقيقها بفضل ما قدمه السابقون من تضحية وصدق. وأفتخر أن أكون بجانبكم. أشكركم جزيل الشكر.

كلمة البروفيسور «ريموند تنتر» العضو الأسبق في مجلس الأمن القومى الأمريكي لدى البيت الأبيض
إني أطرح سؤالا محوريا وأحاول أن أجيبه. هل هناك منظمات أخرى في المشهد السياسي الإيراني وهي قد واصلت عملها لمدة 50عاما حتى الآن؟ هذا سؤال بسيط لكنه ليس بسيطا كما يبدو.

الجواب هو «لا». ليست هناك أية منظمة أخرى وهي واصلت عملها حتى اليوم. وكل منظمة وحركة حاولت أن تتصالح مع النظام الإيراني فتم دحرها. وهذه الدراسات تم نشرها قبل 10سنوات في كتاب أصدرته لجنة سياسة إيران.

وما توصلنا إليه هو أنه أقيمت حملات في داخل إيران للحيلولة دون توعية الشباب تجاه رؤى «عجيبة وغريبة» بشأن الإسلام أشار إليها السفير بلومفيلد. وما هي أخطار تنبثق من إسلام ديمقراطي؟ وإذا عرف الجيل القادم أن منظمة مجاهدي خلق تمثل فكرة تسقط النظام الفكري لهذه الحكومة فماذا يحدث برأيكم؟ هؤلاء الشباب أصبحوا على بصيرة من أنه لماذا تتمتع منظمة مجاهدي خلق بدعم من الشعب الإيراني. وكانت منظمة مجاهدي خلق إحدى أسباب خارجية أشعلت انتفاضة عام 2009. ويمكنكم أن تعرفوا ذلك من خلال أشخاص تم إعدامهم واعتقالهم عقب تلك الانتفاضة فيما أن منظمة مجاهدي خلق كانت مصدر إلهام لهم.

ولا أود أن أكرر هجمات شنت ضد أشرف لكنه هناك حقيقة أنه كلما تسود أجواء الفوضى في داخل إيران كلما تتعرض أشرف لممارسات قمعية. وتم شن حوالي 4أو 5هجمات ضد مخيم أشرف وهجمات أخرى ضد مخيم ليبرتي. وكان الجميع يتابع أحداث وقعت في إيران. وماذا كانت محاولات النظام الإيراني؟ حاول النظام الإيراني أن يقلل تأثير منظمة مجاهدي خلق في شوارع طهران لكن محاولاته باءت بالفشل وبسهولة.

لذلك أود أن أنهي كلمتي بقول إنه لقد حان الوقت لفكرة التسامح. ومثلما قال العضو الأسبق في الكونغرس الأمريكي «باتريك كندي» إني أقول: إني إيراني وإني أشرفي. مع جزيل الشكر