الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالازمة الانسانية السورية..من المسٶول؟

الازمة الانسانية السورية..من المسٶول؟

صورة للاجئىن سورينين تجمع جنوبيون  – مثنى الجادرجي: منذ عام 2011، والشعب السوري المحروم من أبسط الحقوق و الامتيازات الانسانية، يخوض مواجهة ضارية مع نظام بشار الاسد الدکتاتوري حيث کلفته هذه المواجهة الضارية غير المتکافئة ثمنا باهضا يتجسد جانبا منها في الازمة الانسانية السورية المتمثلة بنزوح و تشريد الشعب السوري الذي بات أکثر من 50% مشردا في داخل سوريا و المنطقة و العالم.

الاوضاع في سوريا وعقب إندلاع الانتفاضة الشعبية ضد النظام کان يمکن أن تنتهي بإسقاط النظام منذ الاشهر الاولى للإنتفاضة لولا التدخلات السافرة و غير المحدودة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ألقى بکل ثقله الى جانب نظام بشار الاسد و شارك بصورة رئيسية و فعالة في قمع الشعب السوري و إبادته عبر الجرائم و المجازر و عمليات الابادة واسعة النطاق التي مارسها بحقه.

القادة و المسٶولون الايرانيون الذين صرحوا وبمنتهى الصلافة بإن سوريا المحافظة الخامسة و الثلاثين لإيران و حتى إنهم مستعدون للتخلي عن إحدى محافظاتهم لکنهم لن يتخلوا عن سوريا. أولئك قالوا بإن خطوطهم الدفاعية في سواحل البحر الابيض و صرحوا بإن سقوط دمشق سيعقبه سقوط طهران، الامين العام لمجلس الامن القومي للنظام قال لو نقاتل في دمشق و بغداد فإننا مضطرون للقتال في طهران و إصفهان، کل هذا يبين بمنتهى الوضوح عمق التورط الايراني في المشهد السوري و کونهم الطرف الاساسي المسٶول عن تفاقم الازمة الانسانية في سوريا و وصولها الى الحد المأساوي و المفجع الذي نراه اليوم.

تفاقم الازمة الانسانية السورية بعد غرق المئات منهم في البحر الابيض وخصوصا حادثة الطفل السوري آلان التي صدمت الضمير الانساني و جعلته يصحو من غفوته بالاضافة الى حادثة الشاحنة في النمسا و التي توفي بسببها 70 من فردا من اللاجئين السوريين، والتي إکتسبت لحد الان بعدا إنسانيا، وجعلت النازحين و الهاربين من الجحيم المستعر في سوريا يحظون بقدر من الاهتمام و الرعاية الدولية المحدودة، من الضروري جدا أن لاتتوقف عند هذا الحد وان تمضي للبحث في البعد السياسي لها و التقصي عن المسٶول الاساسي لتفاقم هذه الازمة في سوريا و وصولها الى هذا الحد؟

الدعم الايراني اللامحدود لنظام بشار الاسد و إسناده بمختلف الطرق و الوسائل من جانب طهران، وکما يعلم العالم جميعا کان العامل الاساسي لحد الان الذي سمح ببقاء هذا النظام و إرتکاب کل تلك الجرائم و المجازر بحقه و التي يشرف عليها و يوجهها قادة من الحرس الثوري الايراني ولاسيما قوة القدس بقيادة قاسم سليماني، وإنه من دون الحيلولة دون التدخلات الايرانية في سوريا خصوصا و دول المنطقة الاخرى ولاسيما العراق و اليمن، فإن الاوضاع ستتجه نحو الاسوء و تزداد تعقيدا.