الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةجهد إنساني بحاجة للتکملة و الاستمرار

جهد إنساني بحاجة للتکملة و الاستمرار

صوره لنشاطات انصار المقاومة في ايرانالحوار المتمدن -فلاح هادي الجنابي: لم يکن بوسع المجتمع الدولي و منظمات حقوق الانسان في العالم أبدا معرفة مقدار الانتهاکات الواسعة في مجال حقوق الانسان في إيران و التي إرتکبها و يرتکبها النظام الديني المتطرف القائم في طهران، لولا النشاطات و التحرکات المختلفة للشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران، وإن معظم المعلومات الهامة الواردة في أغلب التقارير الدولية المتعلقة بإنتهاکات حقوق الانسان، إنما تعتمد أولا و أخيرا على المعلومات الواردة من قبل الشبکات الداخلية الخاصة بمنظمة مجاهدي خلق.
أهم مميزات و خصائص المعلومات التي تحصل عليها الشبکات الخاصة بمنظمة مجاهدي خلق عن الانتهاکات التي تقوم بها السلطات الايرانية في مجال حقوق الانسان، هي المصداقية و الدقة و المهنية الملفتة للنظر إذ لم تتمکن السلطات الايرانية من دحض و تکذيب الارقام و الوقائع و الاحداث التي ذکرتها منظمة مجاهدي خلق بهذا الصدد وانما کانت تحاول دائما تجاهلها او التغطية عليها بشتى الطرق و الوسائل و الاساليب.
الجهود الملم

وسة و الفعالة للشبکات الخاصة بمنظمة مجاهدي خلق و التي عکست صورة حقيقية و واقعية تجسد أوضاع حقوق الانسان في إيران و بالاخص الظلم الفاحش الذي ترتکبه السلطات الايرانية بحق الشريحة النسائية و السياسة اللاإنسانية و الوحشية التي تتبعها ضدهن، لکن وفي نفس الوقت و حيال هذه الجهود الفعالة و المٶ-;-ثرة لمنظمة مجاهدي خلق و جعل العالم على إطلاع بالاوضاع البائسة في مجال حقوق الانسان عموما و المرأة خصوصا، فإنه وللأسف البالغ، لم يخطو المجتمع الدولي و لا المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان ولو خطوة عملية واحدة بإتجاه العمل على الحد من هذه الانتهاکات او منعها.

الجهد السياسي و الاجتماعي الذي بذلته و تبذله منظمة مجاهدي خلق في مجال نضالها من أجل إيصال الصورة الحقيقية لما يجري من إنتهاکات فظيعة و واسعة من جانب النظام الديني المتطرف في إيران، إنما هو جهد بحاجة ماسة للمتابعة والتکملة و الاستمرارية من جانب المجتمع الدولي وليس الاکتفاء بنقلها او إصدار قرارات شجب و إدانة للنظام الايراني و التي أثبتت لحد الان و على الرغم من صدور 60 إدانة دولية بإنها لم تساهم في أي تغيير إيجابي لصالح الشعب الايراني، ومن هنا فإنه من الضروري جدا أن يبادر المجتمع الدولي الى العمل الجاد من أجل تغيير اسلوب تعامله و تعاطيه مع ملف حقوق الانسان في إيران و إيجاد الاسلوب و الطريقة التي تجعلها مناسبة و مکملة للجهود الانسانية الفعالة لمنظمة مجاهدي خلق.