السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

خطر النفوذ الايراني على المنطقة

علي خامنيي و بشار الاسدوكالة سولا پرس –  يحيى حميد صابر….. الاحداث و التطورات الاخيرة في المنطقة و التي کان أخطرها ضبط الخلية التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في البحرين و الاسلحة التي تم ضبطها بحوزتها و التي کانت تکفي طبقا لتصريحات وزير الخارجية البحريني لتدمير العاصمة منامة، بالاضافة الى کشف الخلية الارهابية الاخرى التابعة لهذا النظام أيضا في الکويت، بينت بوضوح و بصورة لاتقبل الجدل بإن طهران مصممة أکثر من أي وقت مضى على المضي بمشروعها التخريبي المعادي لشعوب و دول المنطقة للأمام من دون أن تکترث للنتائج و التداعيات الناجمة عن ذلك. إکتشاف هذه الخلايا الارهابية و نشاطات و تحرکات تخريبية إيرانية أخرى،

قد جاءت تماما بعد التصريحات التي أدلى بها المرشد الاعلى الايراني خامنئي بعد إعلان الاتفاق النووي بأربعة أيام و التي أکد فيها على تصميم نظامه بالاستمرار في التدخلات السافرة في المنطقة و التصعيد فيها، وهو ماقد تجسد فعلا في العديد من النشاطات و التحرکات الارهابية في العراق و سوريا و اليمن و البحرين و الکويت و غيرها، وإن هذه التطورات الهامة قد أکدت بإنه من المستحيل أن يکون هناك أمنا و إستقرارا في المنطقة و النفوذ الايراني مستمر فيها ولهذا فإنه من الضروري جدا أن تبادر دول المنطقة من أجل الاخذ بزمام المبادرة و التصدي للمخططات الايرانية و ضرورة أن يتم توسيع دائرة و نطاق عملية”عاصفة الحزم”،

کي تشمل سوريا و العراق أيضا لکي يتم ضمان الامن و الاستقرار في المنطقة بصورة عملية. النفوذ الايراني في دول المنطقة، هو خطر و تهديد بالغ الجدية يحدق بعموم دول المنطقة ولايستثني منها أية دولة في نهاية المطاف، ولذلك فإن الدعوة الهامة التي وجهتها الزعيمة الايرانية المعارضة، مريم رجوي، بضرورة و الاهمية الملحة لإقامة جبهة من دول المنطقة و المقاومة الايرانية ضد التطرف الديني و الارهاب المصدر من قبل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بصورة مستمرة، ذلك إن هذا النفوذ يستهدف في نهاية المطاف ليس فقط الامن الاجتماعي لشعوب المنطقة و تغيير ترکيبتها و بنائها الديموغرافي فقط وانما حتى السيادة الوطنية لدول المنطقة و إستقلالها. مواجهة خطر النفوذ الايراني هو أمر يخدم السلام و الامن و الاستقرار و ينهي أسباب زعزعة مقومات و أسس التعايش السلمي بين مکونات الشعوب داخل بلدانها وإن البدء بهذه المواجهة اليوم قبل غدا يکون أفضل و أجدى للجميع.