الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية50 عاما من النضال من أجل الحرية و الکرامة الانسانية

50 عاما من النضال من أجل الحرية و الکرامة الانسانية

50 عاما من النضال من أجل الحرية و الکرامة الانسانية دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: منذ تأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة قبل 50 عاما على يد مجموعة من المثقففين الايرانيين الغيورين على وطنهم، حملت هذه المنظمة على عاتقها مهمة الکفاح من أجل الحرية و الکرامة الانسانية، وقد أبليت خلال العهد الملکي و من بعد العهد الديني بلائا حسنا قل نظيره في التأريخ.

قضية الحرية و الکرامة الانسانية للشعب الايراني، صارت من المبادئ الاساسية للمنظمة و التي لم تقبل المساومة عليها أبدا بعد إنتصار الثورة الايرانية مع رجال الدين المتشددين الذين حاولوا بمختلف الطرق ثني المنظمة عن هذه المبادئ والتي وصلت الى الترهيب و الترغيب، لکن المنظمة التي کان لها الدور الاکبر في التمهيد للثورة و تهيأة ظروف و عوامل نجاحها لم تقبل أبدا بإستبدال ديکتاتورية ملکية بأخرى دينية و أصرت على موقفها بکل حرص و جدية، وهو الامر الذي دفع الشعب للمزيد من الثقة و الإيمان بالمنظمة و الاقتناع بمبدأيتها و حديتها.

خلال العهد الملکي، کان لمنظمة مجاهدي خلق الدور الاکبر في تسليط الاضواء على الاوضاع الرديئة لحقوق الانسان و الانتهاکات الواسعة التي کانت ترتکب، و نجحت على الرغم من القمع السائد و الاساليب الوحشية في إيصال معاناة الشعب الايراني للعالم و کشفت النقاب عن الاوضاع السيئة و المتردية للسجون و عمليات التعذيب و الاعدام الجارية فيها، وبعد إسقاط النظام الملکي و تمکن التيار الديني من السيطرة على زمام الامور و فرض دکتاتورية دينية صارمة على البلاد، فإن منظمة مجاهدي خلق کسابق عهده حملت على عاتقها من ضمن ماحملت، قضية النضال من أجل الحرية و الکرامة الانسانية للشعب الايراني و سلطت الاضواء على الواقع الوخيم جدا لأوضاع حقوق الانسان و التي وصلت الى أسوء المستويات بحيث إن العهد الملکي کان أرحم منه بکثير.

منذ أکثر من ثلاثة عقود و المنظمة تعمل مابوسعها من أجل ملف حقوق الانسان في إيران و بواسطة من دورها الکبير و البارز بهذا المجال، فإن المجتمع الدولي قد إنتبه للأوضاع المتردية لحقوق الانسان في إيران و وجه أکثر من 60 إدانة دولية لنظام الجمهورية الاسلامية في إيران، ويجب أن لاننسى بإن السيدة مريم رجوي، قد طالبت بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي لتأکيدها على إن طهران غير جديرة برعاية حقوق الانسان، وإن هذا الامر ومع صعوبته و تعقيداته لأسباب متباينة، لکنه مع ذلك بات يلقى تفهما دوليا و إقليميا مما يعني إن منظمة مجاهدي خلق قد تمکنت في فتح أکثر من ثغرة في جدار النظام المتداعي.