الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام يقتل شعبه بجهله

صور للاعدامات في الشوارع في ايران فلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن : ليس هنالك نظام إستبدادي قمعي معادي لشعبه من مختلف النواحي کما هو الحال مع النظام الديني المتطرف في إيران والذي يفکر و يتعامل مع الامور بعقلية و منطق القرون الوسطى و يسعى بکل مالديه من إمکانية من أجل النأي بالشعب الايراني بعيدا عن أسباب التقدم و التحضر و الرقي الانساني.

بعد تفشي الفقر و المجاعة و البطالة و الادمان بوتائر غير عادية في إيران بسبب من السياسات الفاشلة للنظام و القصور الفاضح في حل و معالجة المشاکل و الازمات، فإن الجديد المفجع في إيران هو ماقد أعلنت عنه وزارة الصحة الايرانية عن تشخيصها ل29 ألف حالة إصابة جديدة بمرض نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”، وهو يأتي بعد أن بادر النظام المتطرف الرجعي لمنع وسائل الحماية الجنسية رسميا، وکإنه يعلن عن فتحه لجبهة جديدة في حربه الجنونية ضد الشعب الايراني من أجل شل قدراته و إشغاله بکومة من المشاکل و الازمات حتى لايفکر أحد بالتصدي له و لظلمه و جبروته و قمعه.

من الجدير بالذکر أن نشير هنا الى إنه قد سبق وإن صرح مدير شؤون الإيدز في وزارة الصحة الإيرانية عباس صداقت، أن “عدد المصابين بمرض الإيدز في إيران وصل حتى بداية عام 2015 إلى ما يقارب 90 ألف حالة، بينما المسجلون في المراكز الصحية 30 ألف حالة فقط، وهذا يعني وجود 60 ألف شخص مصابين بالإيدز لم يراجعوا المراكز الطبية، وربما قسم كبير منهم لا يعرفون أنهم مصابون”، وهو مايعني ترك أسباب تفشي هذا المرض الخطير في داخل أوساط الشعب الايراني و مايعنيه ذلك من توسع أفقي غير محمود العواقب له، هذا الى جانب إن الدكتورة مينو محرز رئيسة مركز بحوث الإيدز في إيران، کانت قد قالت في وقت سابق إن “انتشار مرض الإيدز بين النساء في تزايد مستمر، وقد وصلت نسبة تلك الحالات يقارب 35 % والرجال 65 %، وأضافت أن الاتصال الجنسي أكثر عوامل انتشار هذا المرض بين النساء ويليه تعاطي المخدرات”.

في ضوء هذه المعلومات المرعبة و في ظل الاسلوب المتخلف و غير العلمي للنظام في معالجة هذه المشکلة الخطيرة فإن إيران بإنتظار کارثة جديدة على يد جهل و تخلف هذا النظام القمعي الذي صار بقائه بمثابة زيادة وسائل و سبل إبادة الشعب الايراني و الحد من قدراته و شله، ولذلك فإن مطالبة المقاومة الايرانية و إصرارها المستمر على ضرورة العمل من أجل إسقاط هذا النظام و إقامة نظام سياسي يحقق آمال و طموحات الشعب الايراني، انما هو ليس مطلب مهم بل و ضروري جدا لإنه يقطع الطريق على نظام يفتك من خلال جهله و تخلفه بشعبه دونما رأفة و رحمة.