الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالجمعية الأوروبية لحرية العراق (EIFA)

الجمعية الأوروبية لحرية العراق (EIFA)

الجمعية الأوروبية لحرية العراق (EIFA)بيان صحفي – 8 سبتمبر 2015
مضايقة اللاجئين في مخيم ليبرتي من قبل عملاء ايرانيين تثير مشاعر غضب جديدة
تعتبر الجمعية الأوروبية لحرية العراق (EIFA) نقل مجموعة من عملاء النظام الإيراني إلى مخيم ليبرتي مسألة تثير قلقا كبيرا، وتعد ذلك مؤشرا خطيرا لاستمرار النفوذ والتدخل الإيراني الواسع في الشأن العراقي. وتدعو EIFA رئيس الوزراء العبادي لوضع حد لهذه الممارسات التي  تتعارض بشكل صارخ مع الإصلاحات في العراق.

هذه أحدث حلقة وهي تكرار للأحداث التي وقعت خارج مخيم أشرف في عامي 2010 و 2011، عندما استقدمت مجموعة من العملاء الإيرانيين، بالحافلة الى الموقع وهم يدعون  كونهم أفراد الأسرة من سكان أشرف، مرددين شعارات مسيئة موجهين الشتائم على السكان عبر مكبرات الصوت. وقدمت هذه الأنشطة غطاء شريرا  للمراقبة واستطلاع ورصد المخيم، مما أدى، في وقت لاحق، الى هجوم دموي ومجزرة بحق اللاجئين العزل في أشرف في 1 سبتمبر 2013.

اني بصفتي رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي في ذلك الوقت، قد طرحت هذه المسألة مع مسؤولي الأمم المتحدة والولايات المتحدة في بغداد وبروكسل وأربيل وخاطبت هذه المسألة في العديد من المكالمات الهاتفية والمراسلات. وقد أكدوا لي ولزملائي مرارا أنه إذا أخلى السكان، مخيم أشرف وانتقلوا إلى مخيم ليبرتي، فهذه الأنشطة العدوانية ضدهم ستتوقف. والواقع أن مذكرة التفاهم التي وقعها الممثل الخاص للأمم المتحدة والحكومة العراقية، بموافقة كاملة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، قد ضمنت على وجه التحديد حماية اللاجئين في مخيم ليبرتي ووضع حد لجميع هذه الإجراءات العدوانية. إنها صدمة كبيرة لي أن يعيش 2500 لاجئ في مخيم ليبرتي في ظروف شبيهة بالسجن ويتعرضون للمضايقة والاعتداء اليومي من قبل السلطات العراقية وحماتهم الإيرانيين، وسط علم كامل للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بذلك، ومع ذلك يرفضون تحريك أي ساكن لمساعدة أو إنقاذ هؤلاء الرجال والنساء الواهنين أمنيا  وهذا ما يثير مشاعر الغضب الدولي.

سبق أن أعلنت الجمعية الأوروبية لحرية العراق  مرارا وتكرارا أن اعتقال ومعاقبة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، فضلا عن طرد الوجود الإيراني في العراق، هو شرط مسبق ضروري لأي إصلاحات ناجعة. توفير الأمن والحماية لسكان مخيم ليبرتي والاعتراف بحقوقهم كلاجئين طالما يتواجدون في العراق، سيكون خطوة أولى مهمة في هذه العملية، وسيكون مؤشرا واضحا على أن التدخل الإيراني لن يتم التسامح معه من قبل حيدر العبادي وحكومته.
وقد أعلن  رجال وطنيون عراقيون مرارا وتكرارا أنه لا أحد في العراق يريد قمع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وطمس حقوقهم سوى وكلاء النظام الايراني وأن تواجدهم  في العراق لا معارضة له سوى من قبل النظام الايراني. لذا تدعو الجمعية الأوروبية لحرية العراق EIFA الحكومة العراقية ورئيس الوزراء  العبادي و حكومة الولايات المتحدة والامم المتحدة لاحترام حقوق سكان مخيم ليبرتي وتأمين حمايتهم، لمنع عملاء إيرانيين من الاقتراب من المخيم والإصرار على إبعاد فالح الفياض من منصبه باعتباره العنصر الرئيسي لقمع اللاجئين في مخيم ليبرتي.

إسترون إستيفنسون

إسترون إستيفنسون الذي تقاعد كان عضو البرلمان الاوربي من 1999 حتى 2014. كما كان من عام 2009 حتى عام 2014 رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي وهو حاليا رئيس الجمعية الأوربية لحرية العراق.

http://eu-iraq.org/index.php/press-releases/item/708-iranian-agents-harassing-camp-liberty-refugees-sparks-new-outrage