الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمناضلون لا ارهابيون

مناضلون لا ارهابيون

Imageالملف – عبد الكريم عبد الله : واخيرا اقر القضاء البريطاني، عدم شرعية زج اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية في قائمة المنظمات الارهابية، بعد سنوات عديدة من ذلك القرار السياسي، الذي اتخذ اوربيا واميركيا في محاولة لاسترضاء النظام الايراني، ضمن اطار ما يسمى سياسة الاحتواء، وبذريعة دعم الجناح الاصلاحي، الوجه المخادع الاخر الذي طلع به النظام الايراني انذاك ومثله خاتمي، بسياسته البراغماتية الانتهازية، على اساس انه يمثل جناح الحمائم الوديعة في النظام الايراني امام جناح الصقور الذي يمثله ما يسمى بخط الامام الذي يمثله الان

احمدي نجاد وبقية شلة الحرس الارهابي الايراني والحلقات القيادية في السلطة الحاكمة في طهران، لكن العالم كله اكتشف الكذبة الايرانية وسر اللعبة ذات الاوجه المتعددة، فالوجهان (الاصلاحي والمتشدد) هما في الحقيقة وجهان لعملة التومان الخميني نفسه، ولذلك فالنظام الايراني، يحاول اليوم، وسيحاول غدا ايضا، اعادة الكرة، ولعب نفس اللعبة مع العالم حين يعيد خاتمي الى الواجهة وهو بهذا يحاول اليوم امتصاص ضغوط العالم كله عليه لتبديل سياسته بشقيها – الاول – القائم على انتهاك حقوق الانسان في الداخل والخارج، وبضمن ذلك انتهاك حقوق الانسان في العراق بزعزعة امنه وتشكيل الميليشيات المسلحة التابعة له، وفرق الموت التي تنفذ سياسته في تصفية خصومه ومعارضيه على الساحة العراقية، والثاني – الملف النووي الذي يرمي الى الحصول على السلاح النووي لتثبيت سلطته الغاشمة الى الابد، وتهديد دول الاقليم واخضاعها ضمن سياسة المجال القريب، وتهديد العالم كله بفرض رؤيته، وبالتالي تمكنه من القضاء على المعارضة الداخلية المتصاعدة التي تقودها قوى المقاومة الايرانية التي تمثل عمودها الفقري منظمة مجاهدي خلق، التي وضع اسمها في قائمة المنظمات الارهابية من قبل الاتحاد الاوربي واميركا كما قلنا ضمن صفقة سياسية، ما لبث القضاء الاوربي ان رفضها، وماطلت الحكومة البريطانية في تنفيذ قرار القضاء الاوربي المتمثل بقرار المحكمة العليا للاتحاد، حيث تولت بريطانيا نيابة عن دول الاتحاد الاوربي تمييزه، لتخسر اليوم في ساحة القضاء البريطاني ذاته مرة اخرى، ولم يعد امامها سوى الاقرار بشطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب القرار الذي اتخذ اساسا على اسس خاطئة، وان تعترف ان الارهاب سمة الصقت عنوة باسم منظمة مجاهدي خلق وانه يجب رفعه عنها باسرع ما يمكن، وهذه الخطوة، واحدة من ثمار الوعي العالمي بان حقبة الانتهازية وسياسة استرضاء او احتواء او التساهل مع النظام الايراني قد ولت كما ان محاولات تغيير سلوكه لن تجدي نفعا واثبتت فشلها، طوال اكثر من ربع قرن مضى، وان عليه ان يبدأ مرحلة جديدة هي مرحلة تغيير النظام نفسه اذا ما اراد للمنطقة ان تتجه نحو السلام والديمقراطية والانعتاق واحترام حقوق الانسان، مواكبة للمسيرة الانسانية كلها بهذا الاتجاه.