الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتترکون الثور الهائج و تهرعون خلف المعزة

تترکون الثور الهائج و تهرعون خلف المعزة

الكاتب و المفكر العراقي نزار جافايلاف  –  نزار جاف: منذ سقوط نظام حزب البعث في العراق و إستلام الاحزاب و الجماعات العراقية المعارضة التي کانت معظمها تقيم في العواصم أو في الفنادق و الشقق”المدفوعة الاجور مسبقا” او في الکهوف و القرى، لزمام الامور في العراق، فإن تلك الوعود الوردية التي أطلقتها هذا الاحزاب و الجماعات المعارضة و في مقدمتها الکردية منها، لم تکن سوى هواءا في شبك وليس لم يتحقق منها شئ فقط وانما سار الامور على العکس من ذلك تماما.

العراق بعد سقوط نظام البعث، صار ساحة مفتوحة أمام مختلف الاطراف و القوى الاقليمية و الدولية حيث إنه و بفضل “بساطيل”الجنود الامريکان، صارت الاحزاب الاسلاموية الشيعية و السنية على حد سواء تسرح و تمرح و تتنافس بصورة غير عادية ليس من أجل تقديم أفضل السبل و الطرق و البرامج السياسية الممکنة من أجل تطوير أوضاع الشعب العراقي وانما من أجل نهبه بصورة لايمکن مقارنته إلا بأواخر العهد العثماني.

أدعياء السياسة من رموز الجهل والخيرة و فتاحي الفال، الذين هبوا على العراق من الشرق و إجتاحوه کأسراب الجراد التي لاتبقي على شئ، و إنکبوا على سرقة و نهب خيرات و إمکانيات العراق بطرق و أساليب جعلونا نترحم على أساليب العثمانيين و البريطانيين في عمليات النهب و السرقة و الحقيقة التي يجب علينا الاعتراف بها إن هٶلاء کانوا أرحم بکثير من حملة المسابح و بياعي الخواتم و المشبوهين بإختلاس البنوك.

مقرف و مثير للسخرية و التقزز إتهام وزارة الخارجية العراقية لقطر بالتدخل السافر في شٶون العراق و إستنکارها لإحتضان الاخيرة لمٶتمر عراقي معارض، في الوقت الذي يجوب فيه قاسم سليماني و غيره من قادة الحرس الثوري الايراني الاراضي العراقية شرقا و غربا و يدخلون قاعات الاجتماعات و يجتمعون بقادة الاحزاب و زعماء(آخر زمن)، من دون أن يجرٶ أحد على النبس ببنت شفة ضدهم، ولست أدافع عن الدور القطري”الضفدعي”، لکنني لاأرى هذا الدور أمام دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق إلا بمثابة دور ثانوي ليس له تأثير يذکر قبالة الدور الايراني الذي يقوم بتجييش طائفي و إصطفافات سياسية مختلفة ماتمليه المصالح و الاهداف المرسومة في طهران.

قطر التي ولعوامل و أسباب متباينة تتناسى حجمها الحقيقي عندما تبادر للتدخل في شٶون دول من أمثال مصر و العراق، حري بها أن تعلم بإنها تلعب بالنار و إنها تدخل في مجال و فضاء أکبر و أوسع بکثير من حجمها الضئيل، لکن مع ذلك، فإن ماتفعله قطر لايساوي شيئا أبدا حيال مافعلته و تفعله إيران في العراق و الذي تجاوز کل الحدود و المقاييس وإن وزارة الخارجية العراقية المبجلة عندما تنبري للتحدث عن تدخلات”قطرية”سافرة و تتجاهل”رغم أنفها”تدخلات أکثر فظاعة من جانب نظام نصب نفسه قيما على العراق خصوصا عندما قام بتعيين ممثل للمرشد الاعلى في العراق!