الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمنوتشهر هزارخاني رئيس لجنة الثقافة والفن في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية «سنصمد...

منوتشهر هزارخاني رئيس لجنة الثقافة والفن في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية «سنصمد حتى الرمق الأخير»

منوتشهر هزارخاني رئيس لجنة الثقافة والفن في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منظمة مجاهدي خلق الايرانية :
تجربة أشرف الحاسمة
كلمة منوتشهر هزارخاني في مراسيم إحياء الذكرى للقتل الجماعي في أشرف في الأول من أيلول/ سبتمبر 2013
أيها الأصدقاء الأعزاء،
أخيرا لقد وقعت المعجزة حيث تمكنت مجموعة من موظفي الأمم المتحدة من مشاهدة وعدّ الجثث الـ52 المصابة بالطلقات وهي فاقدة الحياة وبأياد مكبلة من الخلف وذلك بعد ثلاثة أيام منذ القتل الجماعي بحق اللاجئين في أشرف على أيدي عملاء المالكي.

ولقد أعلنت ذلك الخبر وكالة أنباء رويترز ونفت في نفس الوقت أن القوات العراقية هي في صدد شن هجوم آخر على السكان المتبقين (الناجين من القتل الجماعي)! كما نفى قائد شرطة ديالى فرض أية محاصرة على المخيم _حيث يعلم ذلك القاصي والداني_.  وبحسب هذا الغراب (وكالة رويترز للأنباء) أن كلا من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا «أدانوا نزف الدماء مطالبين بإجراء تحقيقات في هذا الشأن». ولكنهم «تجنبوا» تحديد المقصر والضالع في المجزرة (قد يعود السبب إلى رغبتهم في حفظ موقفهم المحايد!).

كما طالبت يوم الأحد الخارجية الأمريكية هي الأخرى «باتخاذ إجراء عاجل من قبل السلطات العراقية لتوفير عاجل للإمدادات الطبية للجرحى وضمان حماية المخيم أمام أي من أعمال العنف أو أضرار لاحقة ضد السكان».

وهكذا وكما يلاحظ، لم تتجاوز «الإجراءات الدولية» مجرد كلام حتى تكون لدى قاسم سليماني القائد القاتل لقوة القدس فرصة ليخبر الماموثات الحاضرة في جلسة مجلس خبراء النظام بأن «هذه القضية تكتسي أهمية أكثر من هجوم مرصاد وفي الحقيقة لقد تم تحقيق وعد الله». ولكنه لم ينبس ببنت شفة حول كيفية تحقيق وعد الله غير أنه وبشأن سوريا رد على سؤال وهو «لماذا ندعم وبهذا المدى سوريا» وقال نضرب دعايات العدو عرض الحائط «لأن سوريا كانت الخط الأمامي للمقاومة وهي حقيقة دامغة. ومن واجبنا دعم المسلمين لأنهم خضعوا للضغوط والتعسف».

وأظن أنه سبق لي أن قلت أو كتبت في مجال انتقاد ل مجاهدي خلق بأن لديهم موطني ضعف كبيرين. الأول أنهم مؤمنون بقضيتهم حتى النخاع والثاني أن لديهم منظمة منقطعة النظير في الثبات والعزم والإرادة القتالية؛ والأول يمكنهم أن تكون حياتهم ذات هدف والثاني يشق الطريق أمامهم ليحققوا ذلك الهدف.

وماذا تريدون أكثر من ذلك لتكونوا مستهدفين من قبل الملالي الحاقدين والبُتر وقوات الحرس العملية لهم والمتلاعبين بالسياسة المتذبذبين؟ ولكن يجب أن أضيف أن العالم لم يتشكل من هذه القاذورات الدنسة فحسب، وإنما المضطهدون في العالم بأسره هم أصدقاؤنا وذلك بالرغم من أنهم لم يرتدوا ملابس سياسية ولم يحتلوا مراكز حكومية.

واليوم يحتفل أصدقاؤنا المجاهدون بالذكرى التاسعة والأربعين لتأسيس منظمتهم ( منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) بكل فخر واعتراز حقا وذلك في ظل غياب لأصدقائهم وحداد وحزن لزملائهم في النضال ممن فقدوهم. ورغم كل ذلك إنهم ينظمون مظاهرات ومسيرات رائعة في الكثير من المدن الكبيرة بالعالم ويدعون المواطنين في البلدان المستضيفة إلى الانضمام إلى هذه المظاهرات العاطفية والمتحمسة والسامية في نفس الوقت وهم في صدد أن يتسع نطاق مباني التضامن والتعاون بين الشعوب والقوى المتحمسة والنشيطة التي وقفوا بعضهم بجانب البعض وهم يجسدون خطة أولية لجبهة عالمية ضد التطرف وهي الجبهة التي تبذل مريم (السيدة مريم رجوي) برفقة زملائها ورفاقها في النضال قصارى جهدها وبكل صدق وإخلاص من أجل تشكيلها.

وتشكل الجبهة العالمية ضد التطرف ناقوس الموت لجميع القوى المتخلفة والمعادية للبشر التي لوثت العالم اليوم بدنسها كما نشاهد ذلك.

أيها الأصدقاء الأعزاء والكرام،

في نهاية الكلام اسمحوا لي أن أكون متحدثا لهذا الجمع وأضم صوتي لصوت صبا هفت برادران (الشهيدة المجاهدة) لأعلن:
«سنصمد حتى الرمق الأخير».