الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالمالکي و مجزرة الاول من سبتمبر 2013

المالکي و مجزرة الاول من سبتمبر 2013

صورة لمجزره اشرف في اول من ايلول 2013 علي يد قوات نوري المالكيدنيا الوطن  –  محمد حسين المياحي: ليس من السهل أبدا على الشعب الايراني و المعارضين الايرانيين من سکان أشرف و ليبرتي، أن يتناسوا أبدا الدور الدموي المشبوه لنوري المالکي، رئيس الوزراء العراقي السابق لولايتين ممتتاليتين، والذي أودى بحياة أعداد کبيرة من المعارضين الايرانيين، ولاسيما وانه قد جعل من العراق ساحة مکشوفة أمام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان يتربص على الدوام شرا بهٶلاء المعارضين و يتحين الفرص من أجل الاجهاز عليهم بمختلف الطرق و الوسائل و الاساليب.

المالکي الذي لعب دورا فريدا من نوعه من حيث التآمر على هٶلاء المعارضين الايرانيين و تسهيل السبل و الارضية المناسبة لطهران من أجل شن الهجمات الدموية ضدهم، عمل کل مابوسعه من أجل الاسراع بغلق معسکر أشرف الذي صار منبرا للحرية و الامل للنضال ضد الدکتاتورية لدى الشعب الايراني، وإن الدور المريب له في التهيأة لتسعة هجمات دامية تم شنها على هٶلاء المعارضين، و الجهد الفريد من نوعه الذي بذله في سبيل تخلية معسکر أشرف، يمکن إعتباره أکثر من علامة فارقة و مٶشر على عدوانية و شرانية المالکي تجاه هٶلاء المعارضين.

هجوم الاول من سبتمبر عام 2013، والذي کان من أفظع و أشنع الهجمات الدموية التي شنها الجيش العراقي بالتعاون و التنسيق مع قوة القدس بقيادة قاسم سليماني، أثبتت و بصورة واضحة مدى تبعية المالکي للمخططات الايرانية و مدى حرصه على تنفيذها دونما وضع أي إعتبار للمبادئ و المعايير و القيم و القوانين المتعارف عليها، وإن تهرب حکومة المالکي من إجراء التحقيقات بشأن تلك المجزرة الرعناء و الاصرار على ذلك لحد الان، يبين مدى وحشية الجريمة و خوفهم من فضحها و لهذا فإنه ليس من الغريب على حکومة المالکي مبادرتها بدفن الضحايا ال52 من سکان أشرف في مکان مجهول لايفصحون عنه لحد الان.

ليس هنالك من أي شك بإن المستفيد الاکبر من وراء تنفيذ مجزرة الاول من سبتمبر 2013، کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وإن هذا النظام کان ولايزال وراء معظم الجرائم و المجازر و المخططات التي تعرض لها المعارضون الايرانيون، غير إنه وفي نفس الوقت ليس هناك أيضا من أي شك بخصوص إن المالکي يعتبر المسٶول الاول عن إرتکاب معظم الجرائم التي تمت بحق المعارضين الايرانيين ولذلك فإنه لامناص من محاسبته و محاکمته کي يلقى جزاءه العادل.