الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانسجن ألف مدرّس في إيران بعد احتجاجات

سجن ألف مدرّس في إيران بعد احتجاجات

مظاهرات للمعلمين في ايران اعتقلت السلطات الإيرانية مدرّسَين آخرين، بعد أيام على إعلانها سجن ألف مدرّس، لأسباب «غير سياسية».
«الحياة»، أ ف ب :  وأوقفت أجهزة الأمن محمد رضا نِكزاد، وهو عضو تنفيذي في «جمعية مدرّسي طهران»، ومهدي بهلولي، وهو ناشط مستقل في قطاع التعليم، في منزليهما آخر الشهر الماضي. وأفادت معلومات بأن أجهزة الأمن صادرت ممتلكات للرجلين، بما في ذلك أجهزة كومبيوتر محمولة، أثناء اعتقالهما، علماً أن التهم الموجهة إليهما لم تتّضح.

وكان رئيس جمعية المدرّسين، إسماعيل عبدي، اعتُقل في تموز (يوليو) الماضي وما زال في سجن إيفين، لاتهامه بـ»التواطؤ لزعزعة الأمن القومي» و«الدعاية ضد النظام». كما أوقفت السلطات ثلاثة من ناشطي حقوق المدرّسين، علماً أن الأشهر الأخيرة شهدت تحركاً لافتاً للمدرّسين وتظاهرات في مدن إيرانية كبرى، بينها طهران، مطالبين برفع رواتبهم وتحسين وضعهم المعيشي ومساواتهم مع موظفين آخرين في القطاع العام.

وعزا محمد حبيبي، وهو عضو في «جمعية مدرّسي طهران»، الاعتقالات الأخيرة إلى خشية السلطات من احتمال تنظيم المدرّسين تظاهرات أخرى، بعد بدء السنة الدراسية الجديدة مطلع الشهر. وأشار إلى أن المدرّسين يحتجون أيضاً على «خصخصة المدارس وإضفاء طابع تجاري على التعليم». وكان 6 آلاف مدرّس إيراني وجّهوا السنة الماضية عريضة موقّعة إلى رئيس مجلس الشورى (البرلمان) علي لاريجاني، تحتجّ على «المقاربة السياسية لقضايا تمسّ وضعهم المعيشي»، مشيرة إلى أن «معظم المدرّسين في إيران يكافحون من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية، ويعيشون تحت خط الفقر، ما أفقدهم حافزهم المهني».

وأعلن مصطفى ناصري زنجاني، نائب وزير التعليم، أن حوالى ألف مدرّس إيراني يقبعون في السجن، مستنداً في ذلك إلى أرقام نشرتها مصلحة السجون. وأشار إلى أن بين هؤلاء، «مدرّسين أعلنوا إفلاسهم، وآخرين احتُجزوا بسبب قضايا عائلية» لم يحددها. ونفى سجن أي مدرّس لأسباب سياسية.

إلى ذلك، أعلن قائد شرطة السير في إيران الجنرال تيمور حسيني أن السلطات ستحجز أي سيارة تقودها «امرأة ليست محجبة في شكل مناسب، أو خلعت حجابها في السيارة». وأشار إلى أن «الملف سيُحال على القضاء، وستُعاد السيارة إلى صاحبها بأمر قضائي».

يأتي ذلك بعد أيام على تذمر رئيس القضاء صادق لاريجاني من أن «جادات في العاصمة تشبه صالونات الموضة»، متسائلاً عن «تساهل» أوصل إلى «هذا الوضع».

على صعيد آخر، أعلن وزير العدل الإيراني مصطفى بورمحمدي أن قضية الزعيمين المعارضين مير حسين موسوي ومهدي كروبي الخاضعين لإقامة جبرية منذ عام 2011، «تحتاج مزيداً من الوقت لتسويتها». واعتبر أن احتجاز الرجلين «ليس قضية قانونية»، بل مسألة سياسية مرتبطة بـ «أمن» البلاد، مشيراً إلى أن أي قرار في هذا الصدد يقع على عاتق المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

إلى ذلك، وضع طلاب أصوليون من ميليشيا «الباسيج» (متطوعي الحرس الثوري) لوحة معادية للولايات المتحدة على بوابة السفارة الأميركية السابقة في طهران، وأحرقوا أعلاماً أميركية وبريطانية وإسرائيلية. اللوحة تتضمّن «مئة كلمة» استخدمها الإمام الخميني لوصف الولايات المتحدة، بينها «الشيطان الأكبر» و«المجرمة» و«الفاسدة» و«المستكبرة».

وبعد أيام على محو شعارات «الموت لأميركا» من على جدران سفارتها المغلقة في طهران، وفي شوارع في العاصمة، ظهرت تلك الشعارات مجدداً، بعدما انتقد أصوليون نزعها.

من جهة أخرى، أعلن مسؤول في إقليم كردستان أن حكومة الرئيس حسن روحاني عيّنت أول سفير لإيران من المحافظة. وبات صالح أديبي أول سفير كردي وسنّي تعيّنه الحكومة، علماً انه يحمل الدكتوراه في اللغة والأدب الفارسيين، وکان رئيساً للجامعة الحرة في سنندج ورئيساً لـ «مؤسسة النخبة» في محافظة كردستان.