الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالاول من سبتمبر 2013 جريمة ضد الانسانية

الاول من سبتمبر 2013 جريمة ضد الانسانية

صورة لضحايا مجزرة اشرف في اول من ايلول 2013 علي يد قوات نوري المالكي فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن-العدد: لايمکن إعتبار الهجوم الوحشي الدموي المباغت الذي تعرض له الافراد المائة المتبقين في معسکر أشرف من أجل تصفية الاموال المنقولة و غير المنقولة للسکان في الاول من سبتمبر 2013، کأي جريمة من الجرائم و الانتهاکات الاخرى التي تعرض لها السکان طوال الاعوام الماضية وانما له أکثر من دلالة و مغزى.

هجوم الاول من سبتمبر 2013، على سکان أشرف المتبقين و الذي نجم عنه مقتل 52 و جرح العشرات و إختطاف 7 ستة منهم من النساء لايزال مصيرهم مجهولا لحد الان، يعتبر هجوما إستثنائيا من نوعه في سلسلة الهجمات التي تعرض لها المعارضين الايرانيين لعدة أسباب من أهمها:

ـ إن هذا الهجوم يعتبر إنتهاکا فاضحا للإتفاق الرباعي الذي تم التوقيع عليه بين منظمة الامم المتحدة و الحکومة العراقية و الحکومة الامريکية و منظمة مجاهدي خلق و بموجبها تم إبقاء 100 من السکان من أجل تصفية الاموال المنقولة و غير المنقولة وقد أعلن السفير دان فريد الممثل الخاص لوزير الخارجية الامريکي لشٶ-;-ون أشرف في 3 أکتوبر بإنه ليست هنالك أي سقف زمني لبقاء هٶ-;-لاء ال100 من أجل بيع الاموال.

ـ وصف قاسم سليماني، قائد قوة القدس في 2/9/2013، في تقرير قدمه الى مجلس خبراء النظام ماقد حدث في 1/9/2013، بالعملية الناجحة لقواته، وقد أشاد به قادة و مسٶ-;-ولي النظام في مناسبات مختلفة.

ـ سارعت حکومة المالکي الى دفن جثث ال52 ضحية من سکان أشرف في مکان مجهول لحد الان و لم تسمح بإجراء عمليات تشريح للجثث لکشف خفايا الجريمة.

هذه الجريمة التي تم تنفيذها بطريقة وحشية حيث قتل أغلب الضحايا و أياديهم مقيدة للخلف بطريقة أشبه ماتکون بتنفيذ عملية إعدام جماعية کما إنه تم قتل عدد من المجروحين من السکان في مستوصف المعسکر، ليس بالامکان أبدا إعتبارها بجريمة عادية و تقليدية إنما هي جريمة ضد الانسانية بکل المقاييس و الاعتبارات، ولايمکن أبدا السکوت عليها و يجب العمل من أجل طرحها أمام المحکمة الجنائية الدولية و محاسبة الذين إشترکوا و ساهموا فيها، خصوصا وإنها قد جرت بطريقة و اسلوب يشم منه ليس إنتهاك الاتفاقية الرباعية و مبادئ حقوق الانسان و المواثيق الدولية بهذا الصدد وانما حتى هو إنتهاك صارخ للسيادة الوطنية للعراق.