الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسة رجوي : المنطقة و العالم سيکون أکثر أمنا بإسقاط نظام ملالي...

الرئيسة رجوي : المنطقة و العالم سيکون أکثر أمنا بإسقاط نظام ملالي طهران

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من أجل أن تکون المنطقة آمنة

وكالة سولا پرس –  عبدالله جابر اللامي: الاحداث و الاضطرابات و الاوضاع و التهديدات الاستثنائية التي تشهدها دول المنطقة، والتي عند مقارنتها بالفترات و المراحل الزمنية السابقة نجد فرقا شاسعا فيما بينها، خصوصا إذا ماتمت المقارنة بين فترة العقود الثلاثة التي مرت على المنطقة و العقود التي سبقتها، حيث إن المنطقة تواجه منذ ثلاثة عقود مشاکل و ازمات أمنية و فکرية و إجتماعية و إقتصادية متباينة صارت تشکل عقبات کأداء أمام تطورها و تقدمها.

التطرف الديني و الارهاب و الشعور بالقلق و عدم الراحة و الطمأنية و عمليات الاغتيالات و التفجيرات الارهابية و المجازر الدموية و القتل على الهوية و الابادة الطائفية و تجييش الطوائف و زرع أسوء أنواع الحقد و الضغينة، هي من معالم العقود الثلاثة المنصرمة التي مرت بالمنطقة و مهندس و مخطط و صاحب براءة الاختراع لکل هذه المعالم المشبوهة المعادية للإنسانية، هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دونما أي منازع او منافس.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومنذ مجيئه المشٶوم و غير المرحب به منذ أکثر من ثلاثة عقود، جلب معه البٶس و السقم و المشاکل و الازمات و المصائب و الکوارث التي نزلت تترى على رأس شعوب المنطقة تباعا و دونما إنقطاع، وفي الوقت الذي نرى فيها دولا و أنظمة سياسية تقوم بإنتاج قضايا و أمور و إختراعات تخدم بها شعبها و شعوب العالم أجمع و تساهم في تطور الرقي و إغناء الحضارة الانسانية،

فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وکما صار معروفا عنه، منتج فريد من نوعه للتطرف الديني و الارهاب و کل سياسات الارعاب و نزع فتيل الامان و الاستقرار وهي البٶرة الاساسية لهذه النتاجات الضارة و المصدرة الرئيسية لها الى جنب البرك الآسنة الفرعية التابعة لها.

تنديد أيد رويس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الامريکي خلال کلمته الاسبوعية بالاتفاق مع إيران حول ملفها النووي، معتبرا أنه يتضمن “ثغرات عميقة” ويجعل العالم “أقل أمانا”، وإنه “في حال إقرار هذا الاتفاق، فإن إيران ستحصل على غنيمة مالية ودعم لمكانتها الدولية وطريق لحيازة الأسلحة النووية”، هو الکلام و الموقف الواقعي الذي کان يجب على الادارة الامريکية إلتزامها أمام هذا النظام الذي ليس له من عمل إلا إثارة المشاکل و الازمات للآخرين و زرع کل أسباب الفتنة و الفرقة و الانقسامات في المنطقة و العالم، والحقيقة إن هذا الموقف مع أهميته لکنه في الحقيقة لايمکن أن يکون الموقف الاهم و الاکثر منحا للطمأنينة و التفاٶل من ذلك الموقف الذي أعلنته زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي من إن المنطقة و العالم سيکون أکثر أمنا بإسقاط هذا النظام و تغييره و قيام نظام سياسي جديد في إيران مبني على أساس الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و يٶمن بالتعايش السلمي و عدم التدخل في شٶون الدول الاخرى و جعل إيران غير نووية، والحقيقة التي لامناص من الاعتراف بها هي إن ماقد عبرت عنه السيدة رجوي في کلامها المنطقي الاکثر من واضح هذا، يعتبر بمثابة الحل الامثل للمنطقة بما فيها إيران نفسها و نزع فتيل الفتن و المشاکل و الازمات منها و الذي يتمثل بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تحديدا.