الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيحذار من عقارب طهران المبثوثة في بغداد و بيروت

حذار من عقارب طهران المبثوثة في بغداد و بيروت

هادي العامري و حسن نصر الله يقبلون يد علي خامنييوكالة سولا پرس –  هناء العطار:  من الخطأ التصور أبدا بإن يقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية موقف المتفرج على الحرکات الاحتجاجية الدائرة في العراق و لبنان و التي هي في حقيقة و واقع أمرها إنعکاس للرفض الجماهيري في کلا البلدين لآثار و تداعيات التدخلات الايرانية في شٶون البلدين، خصوصا وإن هذا النظام يعلم جيدا بإن أصابع الاتهام سيتم توجيهها إليه في نهاية المطاف.

التدخلات الايرانية السافرة في العراق و لبنان و التي إستهانت بمصالح شعبي البلدين و قامت بإستغلال الاوضاع و الظروف المختلفة فيهما لصالح أهدافه و غاياته المشبوهة وان إستمرار هذه التدخلات و إستمرار آثارها و تداعياتها على مختلف أوضاع البلدين على الاصعدة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و تسببها في إلحاق أضرار فادحة جدا بالشعبين وصلت الى حد إنفجار هذه الحرکات الاحتجاجية والتي أثارت الذعر في طهران و دفعتها للتحرك يمنة و يسرة من أجل السيطرة على هذه التحرکات الاحتجاجية و الحيلولـة دون المزيد من توسعها و تعرضها للدور الايراني، حيث أکدت العديد من المصادر بإن هذه التحرکات الايرانية تهدف الى إجهاض هذه الاعتراضات و تشويهها و إفراغها من مضامينها الحقيقية بواسطة العقارب العميلة لها في بغداد و بيروت.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي سبق له وإن قام بالالتفاف على إنتفاضة الشعب الايراني في عام 2009 و على إنتفاضة الشعب السوري في عام 2011، من خلال عملائه و مرتزقته المأجورين و أساليبه المخادعة القمعية الاخرى، حيث کشفت المقاومة الايرانية النقاب عن العديد من مخططات هذا النظام و أساليبه و طرقه الملتوية لتشويه التحرکات المضادة له و تشويهها و تحريفها عن إتجاهها الواقعي، وإن الذي لاشك فيه هو إن طهران قد بدأت فعلا ببث عقاربها و سمومها في بغداد و بيروت ومن المهم جدا أن تنتبه الجماهير المنتفضة الى الدخلاء المأجورين الذي باعوا شعبهم و وطنهم من أجل نظام مستبد لايرحم شعبه أبدا و يصعد من قمعه له الى أبعد حد.

الحقيقة التي يجب على الشعبين العراقي و اللبناني أن يفهماها و يستوعباها جيدا هي إن التدخلات الايرانية و مهما عملت و قامت بإستخدام مختلف الاساليب و الطرق المشبوهة فإن النصر في النهاية لإرادة الشعوب وإن هذه التدخلات لابد لها أن تنتهي لإنها تمثل الرغبات و الأحلام المريضة للمستبدين و هي تعادي آمال و تطلعات و طموحات الشعب الايراني الذي يتطلع الى اليوم الذي يتخلص فيه من هذا النظام و من الواضح بإن هذا اليوم لم يعد بعيدا.